تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٣٤١ - الفصل الثالث وظائف الحكام
٧٧٨٧ خَيْرُ الْأُمَرَاءِ مَنْ كَانَ عَلَى نَفْسِهِ أَمِيراً (٤٢٩/ ٣).
٧٧٨٨ خَوَرُ السُّلْطَانِ أَشَدُّ عَلَى الرَّعِيَّةِ مِنْ جَوْرِ السُّلْطَانِ (٤٤٢/ ٣).
٧٧٨٩ فَلْيَصْدُقْ رَائِدٌ أَهْلَهُ وَ لْيُحْضِرْ عَقْلَهُ وَ لْيَكُنْ مِنْ أَبْنَاءِ الْآخِرَةِ فَمِنْهَا قَدِمَ وَ إِلَيْهَا يَنْقَلِبُ (٤١٨/ ٤).
٧٧٩٠ مَنْ أَحْسَنَ الْكِفَايَةَ اسْتَحَقَّ الْوِلَايَةَ (٣٤٩/ ٥).
٧٧٩١ مِنْ حَقِّ الْمَلِكِ أَنْ يَسُوسَ نَفْسَهُ قَبْلَ جُنْدِهِ (٢٥/ ٦).
٧٧٩٢ مِنْ أَمَارَاتِ الدَّوْلَةِ الْيَقَظَةُ [التَّيَقُّظُ] لِحِرَاسَةِ الْأُمُورِ (٣٠/ ٦).
٧٧٩٣ مِنْ دَلَائِلِ الدَّوْلَةِ قِلَّةُ الْغَفْلَةِ (٣٩/ ٦).
٧٧٩٤ السَّيِّدُ مَنْ لَا يُصَانِعُ وَ لَا يُخَادِعُ وَ لَا تَغُرُّهُ الْمَطَامِعُ (١٣٧/ ٢).
الفصل الثالث وظائف الحكام
٧٧٩٥ اسْتَعِنْ عَلَى الْعَدْلِ بِحُسْنِ النِّيَّةِ فِي الرَّعِيَّةِ وَ قِلَّةِ الطَّمَعِ وَ كَثْرَةِ الْوَرَعِ (٢١١/ ٢).
٧٧٩٦ أَقِمِ النَّاسَ عَلَى سُنَّتِهِمْ وَ دِينِهِمْ وَ لْيَأْمَنْكَ بَرِئُهُمْ وَ لْيَخَفْكَ مُرِيبُهُمْ وَ تَعَاهَدْ ثُغُورَهُمْ وَ أَطْرَافَهُمْ [أَطْرَافَ بِلَادِهِمْ] (٢١٥/ ٢).
٧٧٩٧ إِنَّ السُّلْطَانَ لَأَمِينُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ وَ مُقِيمُ الْعَدْلِ فِي الْبِلَادِ وَ الْعِبَادِ وَ وَزَعَتُهُ [وَ زَرَعَتُهُ] فِي الْأَرْضِ (٦٠٤/ ٢).
٧٧٩٨ إِنَّ هَذَا الْمَالَ لَيْسَ لِي وَ لَكَ وَ إِنَّمَا هُوَ لِلْمُسْلِمِينَ وَ جَلَبُ أَسْيَافِهِمْ فَإِنْ شَرِكْتَهُمْ فِي حَرْبِهِمْ شَرِكْتَهُمْ فِيهِ وَ إِلَّا فَجَنَا أَيْدِيهِمْ لَا يَكُونُ لِغَيْرِ أَفْوَاهِهِمْ (٦٦٥/ ٢).
٧٧٩٩ إِذَا وُلِّيتَ فَاعْدِلْ (١١٨/ ٣).
٧٨٠٠ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُطَاعَ فَاسْأَلْ مَا يُسْتَطَاعُ (١٣٤/ ٣).
٧٨٠١ خَيْرُ الْمُلُوكِ مَنْ أَمَاتَ الْجَوْرَ وَ أَحْيَا الْعَدْلَ (٤٣١/ ٣).
٧٨٠٢ ذُدْ عَنْ [ذُرْ عَنْ] شَرَائِعِ الدِّينِ وَ حُطْ ثُغُورَ الْمُسْلِمِينَ وَ أَحْرِزْ دِينَكَ وَ أَمَانَتَكَ بِإِنْصَافِكَ مِنْ نَفْسِكَ وَ الْعَمَلِ بِالْعَدْلِ فِي رَعِيَّتِكَ (٣٦/ ٤).
٧٨٠٣ زَكَاةُ السُّلْطَانِ إِغَاثَةُ الْمَلْهُوفِ (١٠٦/ ٤).
٧٨٠٤ مَنْ لَمْ يُنْصِفِ الْمَظْلُومَ مِنَ الظَّالِمِ عَظُمَتْ آثَامُهُ (٣٥٨/ ٥).
٧٨٠٥ مَنْ لَمْ يُنْصِفِ الْمَظْلُومَ مِنَ الظَّالِمِ سَلَبَهُ اللَّهُ قُدْرَتَهُ (٤١٠/ ٥).
٧٨٠٦ لَا تُؤْيِسِ الضُّعَفَاءَ مِنْ عَدْلِكَ (٢٧٤/ ٦).
٧٨٠٧ عَلَيْكُمْ بِالْإِحْسَانِ إِلَى الْعِبَادِ وَ الْعَدْلِ فِي الْبِلَادِ تَأْمَنُوا عِنْدَ قِيَامِ الْأَشْهَادِ (٣٠٥/ ٤).
٧٨٠٨ عَلَى الْإِمَامِ أَنْ يُعْلِمَ أَهْلَ وَلَايَتِهِ حُدُودَ الْإِسْلَامِ وَ الْإِيمَانِ (٣١٨/ ٤).
٧٨٠٩ فِي حَمْلِ عِبَادِ اللَّهِ عَلَى أَحْكَامِ اللَّهِ اسْتِيفَاءُ الْحُقُوقِ وَ كُلُّ الرِّفْقِ (٤١٠/ ٤).
٧٨١٠ فَضِيلَةُ السُّلْطَانِ عِمَارَةُ الْبُلْدَانِ (٤٢٢/ ٤).
٧٨١١ كَمَا تَدِينُ تُدَانُ (٦٢٢/ ٤).
٧٨١٢ لَوِ اسْتَوَتْ قَدَمَايَ مِنْ هَذِهِ الْمَدَاحِضِ لَغَيَّرْتُ أَشْيَاءَ (١٠٨/ ٥).
٧٨١٣ مِنَ النُّبْلِ أَنْ تَتَيَقَّظَ لِإِيجَابِ حَقِّ الرَّعِيَّةِ إِلَيْكَ وَ تَتَغَابَى عَنِ الْجِنَايَةِ عَلَيْكَ (٣٨/ ٦).