تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٢٢٥ - قبول النصيحة
٤٥٤٩ النَّصِيحَةُ مِنْ أَخْلَاقِ الْكِرَامِ (٣٤٢/ ١).
٤٥٥٠ الْمُؤْمِنُ غَرِيزَتُهُ النُّصْحُ وَ سَجِيَّتُهُ الْكَظْمُ (٣٤٤/ ١).
٤٥٥١ قَدْ يَسْتَفِيدُ الظِّنَّةَ النَّاصِحُ (٤٦٣/ ٤).
٤٥٥٢ مِنْ أَحْسَنِ النَّصِيحَةِ الْإِبَانَةُ عَنِ الْقَبِيحَةِ (٢٠/ ٦).
٤٥٥٣ مِنْ أَحْسَنِ الدِّينِ النُّصْحُ (٣٣/ ٦).
٤٥٥٤ مِنْ أَفْضَلِ النُّصْحِ الْإِشَارَةُ بِالصُّلْحِ (٣٣/ ٦).
٤٥٥٥ لَا نُصْحَ كَالتَّحْذِيرِ (٣٤٨/ ٦).
٤٥٥٦ لَا إِخْلَاصَ كَالنُّصْحِ (٣٥٧/ ٦).
٤٥٥٧ لَا خَيْرَ فِي قَوْمٍ لَيْسُوا بِنَاصِحِينَ وَ لَا يُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ (٤٢٧/ ٦).
شرائط النصيحة
٤٥٥٨ أَكْبَرُ الْعَيْبِ أَنْ تَعِيبَ غَيْرَكَ بِمَا هُوَ فِيكَ (٤٣٢/ ٢).
٤٥٥٩ إِنَّ أَنْصَحَ النَّاسِ أَنْصَحُهُمْ لِنَفْسِهِ وَ أَطْوَعُهُمْ لِرَبِّهِ (٥٣١/ ٢).
٤٥٦٠ إِنَّ الْوَعْظَ الَّذِي لَا يَمَجُّهُ سَمْعٌ وَ لَا يَعْدِلُهُ نَفْعٌ مَا سَكَتَ عَنْهُ لِسَانُ الْقَوْلِ وَ نَطَقَ بِهِ لِسَانُ الْفِعْلِ (٥٤٠/ ٢).
٤٥٦١ قَدْ يَنْصَحُ غَيْرُ النَّاصِحِ (٤٦٣/ ٤).
٤٥٦٢ قَدْ جَهِلَ مَنِ اسْتَنْصَحَ أَعْدَاءَهُ (٤٧٣/ ٤).
٤٥٦٣ كَيْفَ يَنْصَحُ غَيْرَهُ مَنْ يَغُشُّ نَفْسَهُ (٥٦٥/ ٤).
٤٥٦٤ مَنْ نَصَحَ نَفْسَهُ كَانَ جَدِيراً بِنُصْحِ غَيْرِهِ (٤٢٩/ ٥).
٤٥٦٥ مَا أَغَشَّ نَفْسَهُ مَنْ يَنْصَحُ غَيْرَهُ (٧٩/ ٦).
٤٥٦٦ نُصْحُكَ بَيْنَ الْمَلَإِ تَقْرِيعٌ [تفريع] (١٧٢/ ٦).
٤٥٦٧ لَا تُقَاوِلَنَّ إِلَّا مُنْصِفاً وَ لَا تُرْشِدَنَّ إِلَّا مُسْتَرْشِداً (٢٩٢/ ٦).
٤٥٦٨ لَا يَنْصَحُ اللَّئِيمُ أَحَداً إِلَّا عَنْ رَغْبَةٍ أَوْ رَهْبَةٍ فَإِذَا زَالَتِ الرَّغْبَةُ وَ الرَّهْبَةُ عَادَ إِلَى جَوْهَرِهِ (٤٣٥/ ٦).
٤٥٦٩ يُسْتَدَلُّ عَلَى الْمُحْسِنِينَ بِمَا يَجْرِي لَهُمْ عَلَى أَلْسُنِ الْأَخْيَارِ وَ حُسْنِ الْأَفْعَالِ وَ جَمِيلِ السِّيرَةِ (٤٥٠/ ٦).
قبول النصيحة
٤٥٧٠ الْعَاقِلُ مَنِ اتَّعَظَ بِغَيْرِهِ (٣٣٩/ ١).
٤٥٧١ اسْتَمِعُوا مِنْ رَبَّانِيِّكُمْ وَ أَحْضِرُوهُ قُلُوبَكُمْ وَ اسْمَعُوا إِنْ هَتَفَ بِكُمْ (٢٤١/ ٢).
٤٥٧٢ اسْمَعُوا [اقْبَلُوا] النَّصِيحَةَ مِمَّنْ أَهْدَاهَا [أَهْدَى] إِلَيْكُمْ وَ اعْقِلُوهَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ (٢٤٢/ ٢).
٤٥٧٣ اسْتَصْبِحُوا مِنْ شُعْلَةِ [استصحبوا من شغلة] وَاعِظٍ مُتَّعِظٍ وَ اقْبَلُوا نَصِيحَةَ نَاصِحٍ مُتَيَقِّظٍ وَ قِفُوا عِنْدَ مَا أَفَادَكُمْ مِنَ التَّعْلِيمِ (٢٥٨/ ٢).
٤٥٧٤ أَلَا إِنَّ أَسْمَعَ الْأَسْمَاعِ مَنْ وَعَى التَّذْكِيرَ وَ قَبِلَهُ (٣٣٠/ ٢).
٤٥٧٥ طُوبَى لِمَنْ أَطَاعَ نَاصِحاً يَهْدِيهِ وَ تَجَنَّبَ غَاوِياً يُرْدِيهِ (٢٣٩/ ٤).
٤٥٧٦ عَلَيْكَ بِطَاعَةِ مَنْ يَأْمُرُكَ بِالدِّينِ فَإِنَّهُ يَهْدِيكَ وَ يُنْجِيكَ (٢٩٦/ ٤).
٤٥٧٧ قَدْ نُصِحْتُمْ فَانْتَصِحُوا وَ بُصِّرْتُمْ فَأَبْصِرُوا