تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ١٦٢ - التأهب للموت
إِقْرَارٌ عَلَى أَنْفُسِنَا بِالْمِلْكِ وَ قَوْلَنَا إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ إِقْرَارٌ عَلَى أَنْفُسِنَا بِالْهَلْكِ (٥٥٤/ ٢).
٣١١٧ إِنَّكُمْ حَصَائِدُ الْآجَالِ وَ أَغْرَاضُ الْحِمَامِ (٥٩/ ٣).
٣١١٨ كَفَى بِالْأَجَلِ حَارِساً (٥٧٤/ ٤).
٣١١٩ فِي كُلِّ لَحْظَةٍ أَجَلٌ (٣٩٦/ ٤).
٣١٢٠ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ (١٠/ ٥).
٣١٢١ لِكُلِّ أَحَدٍ سَائِقٌ مِنْ أَجَلِهِ يَحْدُوهُ (٢٠/ ٥).
٣١٢٢ مِنَ الْآجَالِ انْقِضَاءُ السَّاعَاتِ (٩/ ٦).
٣١٢٣ لَا جُنَّةَ أَوْقَى مِنَ الْأَجَلِ (٣٧٧/ ٦).
ذكر الموت و آثاره
٣١٢٤ أَدِمْ ذِكْرَ الْمَوْتِ وَ ذِكْرَ مَا تَقَدَّمَ عَلَيْهِ بَعْدَ الْمَوْتِ وَ لَا تَتَمَنَّ الْمَوْتَ إِلَّا بِشَرْطٍ وَثِيقٍ (٢١٠/ ٢).
٣١٢٥ أَكْثِرْ ذِكْرَ الْمَوْتِ [اذْكُرِ الْمَوْتَ] وَ مَا تَهْجُمُ عَلَيْهِ وَ تُفْضِي إِلَيْهِ بَعْدَ الْمَوْتِ حَتَّى يَأْتِيَكَ وَ قَدْ أَخَذْتَ لَهُ حِذْرَكَ وَ شَدَدْتَ لَهُ أَزْرَكَ وَ لَا يَأْتِيكَ بَغْتَةً فَيَبْهَرَكَ (٢٢٠/ ٢).
٣١٢٦ ذِكْرُ الْمَوْتِ يُهَوِّنُ أَسْبَابَ الدُّنْيَا (٣١/ ٤).
٣١٢٧ مَنْ أَكْثَرَ مِنْ ذِكْرِ الْمَوْتِ نَجَا مِنْ خِدَاعِ الدُّنْيَا (٣٠٩/ ٥).
٣١٢٨ مَنْ ذَكَرَ الْمَوْتَ رَضِيَ مِنَ الدُّنْيَا بِالْيَسِيرِ (٣٧٩/ ٥).
٣١٢٩ اذْكُرُوا هَادِمَ اللَّذَّاتِ وَ مُنَغِّصَ الشَّهَوَاتِ وَ دَاعِيَ الشَّتَاتِ (٢٧٠/ ٢).
٣١٣٠ أَلَا مُنْتَبِهٌ مِنْ رَقْدَتِهِ قَبْلَ حِينِ مَنِيَّتِهِ (٣٢٨/ ٢).
٣١٣١ أَبْلَغُ الْعِظَاتِ النَّظَرُ إِلَى مَصَارِعِ الْأَمْوَاتِ وَ الِاعْتِبَارُ بِمَصَايِرِ الْآبَاءِ وَ الْأُمَّهَاتِ (٤٨٠/ ٢).
٣١٣٢ إِنَّ وَرَاءَكَ طَالِباً حَثِيثاً مِنَ الْمَوْتِ فَلَا تَغْفُلْ (٥٧/ ٣).
٣١٣٣ إِذَا كَثُرَ النَّاعِي إِلَيْكَ قَامَ النَّاعِي بِكَ (١٩٥/ ٣).
٣١٣٤ طُوبَى لِمَنْ بَادَرَ أَجَلَهُ وَ أَخْلَصَ عَمَلَهُ (٢٤٠/ ٤).
٣١٣٥ عَجِبْتُ لِمَنْ نَسِيَ الْمَوْتَ وَ هُوَ يَرَى مَنْ يَمُوتُ (٣٣٦/ ٤).
٣١٣٦ عَجِبْتُ لِغَافِلٍ وَ الْمَوْتُ حَثِيثٌ فِي طَلَبِهِ (٣٣٦/ ٤).
٣١٣٧ قَدْ ذَهَبَ عَنْ قُلُوبِكُمْ صِدْقُ الْأَجَلِ وَ غَلَبَكُمْ غُرُورُ الْأَمَلِ (٤٨٠/ ٤).
٣١٣٨ قَدْ غَابَ عَنْ قُلُوبِكُمْ ذِكْرُ الْآجَالِ وَ حَضَرَتْكُمْ كَوَاذِبُ الْآمَالِ (٤٨٠/ ٤).
٣١٣٩ كَيْفَ تَنْسَى الْمَوْتَ وَ آثَارُهُ تُذَكِّرُكَ (٥٦٣/ ٤).
٣١٤٠ لَوْ فَكَّرْتُمْ فِي قُرْبِ الْأَجَلِ وَ حُضُورِهِ لَأَمَرَّ عِنْدَكُمْ حُلْوُ الْعَيْشِ وَ سُرُورُهُ (١١٤/ ٥).
٣١٤١ لَوْ رَأَيْتُمُ الْأَجَلَ وَ مَسِيرَهُ لَأَبْغَضْتُمُ الْأَمَلَ وَ غُرُورَهُ (١١٤/ ٥).
٣١٤٢ مَنْ رَاقَبَ أَجَلَهُ قَصَّرَ أَمَلَهُ (١٩٣/ ٥).
٣١٤٣ مَنْ رَاقَبَ أَجَلَهُ اغْتَنَمَ مَهَلَهُ (٢٩٥/ ٥).
٣١٤٤ مَنِ اسْتَقْصَرَ بَقَاءَهُ وَ أَجَلَهُ قَصُرَ رَجَاؤُهُ وَ أَمَلُهُ (٣٧٥/ ٥).
التأهب للموت
٣١٤٥ اسْتَعِدُّوا لِلْمَوْتِ فَقَدْ أَطَلَّكُمْ [أَظَلَّكُمْ] (٢٤١/ ٢).