تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٤٦١ - ذمها
١٠٥٤٧ احْذَرِ الْهَزْلَ وَ اللَّعِبَ وَ كَثْرَةَ الْمَزْحِ وَ الضَّحِكِ وَ التُّرَّهَاتِ (٢٧٧/ ٢).
١٠٥٤٨ أَسْوَأُ الْقَوْلِ الْهَذَرُ (٣٨٢/ ٢).
١٠٥٤٩ كَثْرَةُ الْهَزْلِ آيَةُ الْجَهْلِ (٥٩٨/ ٤).
بعض آثار اللهو و اللعب
١٠٥٥٠ اللَّهْوُ يُفْسِدُ عَزَائِمَ الْجِدِّ (١٥٥/ ٢).
١٠٥٥١ غَلَبَةُ الْهَزْلِ تُبْطِلُ عَزِيمَةَ الْجِدِّ (٣٨٤/ ٤).
١٠٥٥٢ مَنْ غَلَبَ عَلَيْهِ اللَّهْوُ بَطَلَ جِدُّهُ (٢٩٢/ ٥).
١٠٥٥٣ نَكَدُ الْعِلْمِ الْكَذِبُ وَ نَكَدُ الْجِدِّ اللَّعِبُ (١٨٥/ ٦).
١٠٥٥٤ أَوَّلُ اللَّهْوِ لَعِبٌ وَ آخِرُهُ حَرْبٌ (٤٢٥/ ٢).
١٠٥٥٥ رُبَّ لَغْوٍ يَجْلِبُ شَرّاً (٦٠/ ٤).
١٠٥٥٦ رُبَّ لَهْوٍ يُوحِشُ حُرّاً (٦٠/ ٤).
١٠٥٥٧ شَرُّ مَا ضُيِّعَ فِيهِ الْعُمُرُ اللَّعِبُ (١٧٤/ ٤).
١٠٥٥٨ مَنْ كَثُرَ لَهْوُهُ اسْتُحْمِقَ (٢٠٠/ ٥).
١٠٥٥٩ مَنْ كَثُرَ لَهْوُهُ قَلَّ عَقْلُهُ (٢٩٢/ ٥).
١٠٥٦٠ مَجَالِسُ اللَّهْوِ تُفْسِدُ الْإِيمَانَ (١٣٤/ ٦).
١٠٥٦١ لَا تَقُولَنَّ مَا يُوَافِقُ هَوَاكَ وَ إِنْ قُلْتَهُ لَهْواً أَوْ خِلْتَهُ لَغْواً فَرُبَّ لَهْوٍ يُوحِشُ مِنْكَ حُرّاً وَ لَغْوٍ يَجْلِبُ عَلَيْكَ شَرّاً (٢٨٥/ ٦).
١٠٥٦٢ لَا تُفْنِ عُمُرَكَ فِي الْمَلَاهِي فَتَخْرُجَ مِنَ الدُّنْيَا بِلَا أَمَلٍ (٣١٤/ ٦).
١٠٥٦٣ لَا تَغُرَّنَّكَ الْعَاجِلَةُ بِزُورِ الْمَلَاهِي فَإِنَّ اللَّهْوَ يَنْقَطِعُ وَ يَلْزَمُكَ مَا اكْتَسَبْتَ مِنَ الْمَآثِمِ (٣١٥/ ٦).
الفصل الخامس في الخصومة و العدوان
ذمها
١٠٥٦٤ الْمُؤْمِنُ مُنَزَّهٌ عَنِ الزَّيْغِ وَ الشِّقَاقِ (٣٢٦/ ١).
١٠٥٦٥ الْمُخَاصَمَةُ تُبْدِي سَفَهَ الرَّجُلِ وَ لَا تَزِيدُ فِي حَقِّهِ (٤٠٠/ ١).
١٠٥٦٦ أَقْبَحُ الشِّيَمِ الْعُدْوَانُ (٣٧٥/ ٢).
١٠٥٦٧ أَوْهَنُ الْأَعْدَاءِ كَيْداً مَنْ أَظْهَرَ عَدَاوَتَهُ (٤٥٠/ ٢).
١٠٥٦٨ إِنَّ السِّبَاعَ هَمُّهَا الْعُدْوَانُ عَلَى غَيْرِهَا (٤٩٥/ ٢).
١٠٥٦٩ إِنَّمَا سُمِّيَ الْعَدُوُّ عَدُوّاً لِأَنَّهُ يَعْدُو عَلَيْكَ فَمَنْ دَاهَنَكَ فِي مَعَايِبِكَ فَهُوَ الْعَدُوُّ الْعَادِي عَلَيْكَ (٧٨/ ٣).
١٠٥٧٠ رَأْسُ الْجَهْلِ مُعَادَاةُ النَّاسِ (٥١/ ٤).
١٠٥٧١ شَرُّ النَّاسِ مَنْ يَبْتَغِي الْغَوَائِلَ لِلنَّاسِ (١٧٦/ ٤).
١٠٥٧٢ مَنْ زَرَعَ الْعُدْوَانَ حَصَدَ الْخُسْرَانَ (٢١٤/ ٥).
١٠٥٧٣ مَنْ غَشَّكَ فِي عَدَاوَتِهِ فَلَا تَلُمْهُ وَ لَا تَعْذُلْهُ (٤٥٦/ ٥).
١٠٥٧٤ مَنْ بَالَغَ فِي الْخِصَامِ أَثِمَ وَ مَنْ قَصَّرَ عَنْهُ خُصِمَ (٤٧٢/ ٥).
١٠٥٧٥ مِنْ سُوءِ الِاخْتِيَارِ مُغَالَبَةُ الْأَكْفَاءِ وَ مُعَادَاةُ الرِّجَالِ (٢٨/ ٦).
١٠٥٧٦ مِنْ سُوءِ الِاخْتِيَارِ مُغَالَبَةُ الْأَكْفَاءِ وَ