تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٤٢٢ - الفصل الخامس الأخوة في الله أهميتها و آثارها
بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ فَلَيْسَ لَكَ بِأَخٍ مَنْ أَضَعْتَ حَقَّهُ (٣٠٢/ ٢).
٩٦٧٠ إِذَا أَخَيْتَ فَأَكْرِمْ حَقَّ الْإِخَاءِ (١٢٠/ ٣).
٩٦٧١ إِذَا وَثِقْتَ بِمَوَدَّةِ أَخِيكَ فَلَا تُبَالِ مَتَى لَقِيتَهُ وَ لَقِيَكَ (١٤٤/ ٣).
٩٦٧٢ إِذَا اتَّخَذَكَ وَلِيُّكَ أَخاً فَكُنْ لَهُ عَبْداً وَ امْنَحْهُ صِدْقَ الْوَفَاءِ وَ حُسْنَ الصَّفَاءِ (١٧٧/ ٣).
٩٦٧٣ بِحُسْنِ الْمُوَافَقَةِ تَدُومُ الصُّحْبَةُ (١٩٨/ ٣).
٩٦٧٤ تَحَبَّبْ إِلَى خَلِيلِكَ يُحْبِبْكَ وَ أَكْرِمْهُ يُكْرِمْكَ وَ آثِرْهُ عَلَى نَفْسِكَ يُؤْثِرْكَ عَلَى نَفْسِهِ وَ أَهْلِهِ (٢٩٨/ ٣).
٩٦٧٥ سَاعِدْ أَخَاكَ عَلَى كُلِّ حَالٍ وَ زُلْ مَعَهُ حَيْثُمَا زَالَ (١٣٤/ ٤).
٩٦٧٦ قَلَّمَا تَدُومَ خُلَّةُ الْمَلُولِ (٤٩٦/ ٤).
٩٦٧٧ لِلشَّدَائِدِ تُدَّخَرُ الرِّجَالُ (٢٩/ ٥).
٩٦٧٨ مَنْ جَانَبَ [حَاسَبَ] الْإِخْوَانَ عَلَى كُلِّ ذَنْبٍ قَلَّ أَصْدِقَاؤُهُ (٢٤١/ ٥).
٩٦٧٩ مَنْ لَمْ يَتَعَاهَدْ مُوَادِدَهُ فَقَدْ ضَيَّعَ الصَّدِيقَ (٣١٩/ ٥).
٩٦٨٠ مَنِ اسْتَقْصَى عَلَى صَدِيقِهِ انْقَطَعَتْ مَوَدَّتُهُ (٣٢٥/ ٥).
٩٦٨١ مَنْ نَامَ عَنْ نُصْرَةِ وَلِيِّهِ انْتَبَهَ بِوَطْأَةِ عَدُوِّهِ (٣٤٤/ ٥).
٩٦٨٢ مِنْ شَرَائِطِ الْإِيمَانِ حُسْنُ مُصَاحَبَةِ الْإِخْوَانِ (١٦/ ٦).
٩٦٨٣ مِنْ دَلَائِلِ الْخِذْلَانِ الِاسْتِهَانَةُ بِحُقُوقِ الْإِخْوَانِ (٣٩/ ٦).
٩٦٨٤ مَا سَادَ مَنِ احْتَاجَ إِخْوَانُهُ إِلَى غَيْرِهِ (٧٨/ ٦).
٩٦٨٥ مَا يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ أَنْ يَلْقَى أَخَاهُ بِمَا يَكْرَهُ مِنْ عَيْبِهِ إِلَّا مَخَافَةَ أَنْ يَلْقَاهُ بِمِثْلِهِ قَدْ تَصَافَيْتُمْ عَلَى حُبِّ الْعَاجِلِ وَ رَفْضِ الْآجِلِ (١٠١/ ٦).
٩٦٨٦ نِظَامُ الْمُرُوَّةِ فِي مُجَاهَدَةِ أَخِيكَ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَ صَدِّهِ عَنْ مَعَاصِيهِ وَ أَنْ يُكْثِرَ عَلَى ذَلِكَ مَلَامَهُ (١٨٤/ ٦).
٩٦٨٧ لَا تُضَيِّعَنَّ حَقَّ أَخِيكَ اتِّكَالًا عَلَى مَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ فَلَيْسَ لَكَ بِأَخٍ مَنْ أَضَعْتَ حَقَّهُ (٣١٦/ ٦).
٩٦٨٨ لَا خَيْرَ فِيمَنْ يَهْجُرُ أَخَاهُ مِنْ غَيْرِ جُرْمٍ (٣٩٦/ ٦).
٩٦٨٩ أَخُوكَ مُوَاسِيكَ فِي الشِّدَّةِ (١١٥/ ١).
٩٦٩٠ الْكَرَمُ تَحَمُّلُ أَعْبَاءِ الْمَغَارِمِ (٣٤٢/ ١).
الفصل الخامس الأخوة في الله أهميتها و آثارها
٩٦٩١ تُبْتَنَى الْأُخُوَّةُ فِي اللَّهِ عَلَى التَّنَاصُحِ فِي اللَّهِ وَ التَّبَاذُلِ فِي اللَّهِ وَ التَّعَاوُنِ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ وَ التَّنَاهِي عَنْ مَعَاصِي اللَّهِ وَ التَّنَاصُرِ فِي اللَّهِ وَ إِخْلَاصِ الْمَحَبَّةِ (٢٩٩/ ٣).
٩٦٩٢ الْمَوَدَّةُ فِي اللَّهِ [لِلَّهِ] أَقْرَبُ نَسَبٍ (٣٦٩/ ١).
٩٦٩٣ الْمَوَدَّةُ فِي اللَّهِ آكَدُ مِنْ وَشِيجِ الرَّحِمِ (٣٩٧/ ١).
٩٦٩٤ الْمَوَدَّةُ فِي اللَّهِ أَكْمَلُ النَّسَبَيْنِ [آكَدُ الشَّيْئَيْنِ] (٢١/ ٢).
٩٦٩٥ الْإِخْوَانُ فِي اللَّهِ تَعَالَى تَدُومُ مَوَدَّتُهُمْ لِدَوَامِ سَبَبِهَا (٥٠/ ٢).