تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ١٤٠ - الدنيا و حبها خسران الآخرة
٢٤٦١ أَعْظَمُ الْخَطَايَا حُبُّ الدُّنْيَا (٣٩٨/ ٢).
٢٤٦٢ أَعْظَمُ الْمَصَائِبِ وَ الشَّقَاءِ الْوَلَهُ بِالدُّنْيَا (٤١٤/ ٢).
٢٤٦٣ سَبَبُ الشَّقَاءِ حُبُّ الدُّنْيَا (١٢١/ ٤).
٢٤٦٤ فِي الدُّنْيَا رَغْبَةُ الْأَشْقِيَاءِ (٤٠٦/ ٤).
٢٤٦٥ كُلَّمَا ازْدَادَ الْمَرْءُ بِالدُّنْيَا شُغُلًا وَ زَادَ بِهَا وَلَهاً أَوْرَدَتْهُ الْمَسَالِكَ وَ أَوْقَعَتْهُ فِي الْمَهَالِكِ (٦١٩/ ٤).
٢٤٦٦ مَنِ اعْتَمَدَ عَلَى الدُّنْيَا فَهُوَ الشَّقِيُّ الْمَحْرُومُ (٤٤٢/ ٥).
٢٤٦٧ مَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ طَالَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَقَاؤُهُ وَ غَمُّهُ (٤٤٦/ ٥).
الدنيا و حبها خسران الآخرة
٢٤٦٨ الدُّنْيَا تَضُرُّ الْآخِرَةُ تَسُرُّ (٤٥/ ١).
٢٤٦٩ النَّاسُ فِي الدُّنْيَا عَامِلَانِ عَامِلٌ فِي الدُّنْيَا لِلدُّنْيَا قَدْ شَغَلَتْهُ دُنْيَاهُ عَنْ آخِرَتِهِ يَخْشَى عَلَى مَنْ يُخَلِّفُ الْفَقْرَ وَ يَأْمَنُهُ عَلَى نَفْسِهِ فَيُفْنِي عُمُرَهُ فِي مَنْفَعَةِ غَيْرِهِ وَ عَامِلٌ فِي الدُّنْيَا لِمَا بَعْدَهَا فَجَاءَهُ الَّذِي لَهُ بِغَيْرِ عَمَلٍ فَأَحْرَزَ الْحَظَّيْنِ مَعاً وَ مَلَكَ الدَّارَيْنِ جَمِيعاً (١٤٩/ ٢).
٢٤٧٠ أَخْرِجُوا الدُّنْيَا مِنْ قُلُوبِكُمْ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْهَا أَجْسَادُكُمْ فَفِيهَا اخْتُبِرْتُمْ وَ لِغَيْرِهَا خُلِقْتُمْ (٢٤٤/ ٢).
٢٤٧١ أَرْبَحُ النَّاسِ مَنِ اشْتَرَى بِالدُّنْيَا الْآخِرَةَ (٤١٣/ ٢).
٢٤٧٢ أَخْسَرُ النَّاسِ مَنْ رَضِيَ الدُّنْيَا [بِالدُّنْيَا] عِوَضاً عَنِ الْآخِرَةِ (٤١٤/ ٢).
٢٤٧٣ إِنَّ مَثَلَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ كَرَجُلٍ لَهُ امْرَأَتَانِ إِذَا أَرْضَى إِحْدَاهُمَا أَسْخَطَ الْأُخْرَى (٥٣٨/ ٢).
٢٤٧٤ إِنَّ مَنْ كَانَتِ الْعَاجِلَةُ أَمْلَكَ بِهِ مِنَ الْآجِلَةِ وَ أُمُورُ الدُّنْيَا أَغْلَبَ عَلَيْهِ مِنْ أُمُورِ الْآخِرَةِ فَقَدْ بَاعَ الْبَاقِيَ بِالْفَانِي وَ تَعَوَّضَ الْبَائِدَ عَنِ الْخَالِدِ وَ أَهْلَكَ نَفْسَهُ وَ رَضِيَ لَهَا بِالْحَائِلِ الزَّائِلِ وَ نَكَبَ بِهَا عَنْ نَهْجِ السَّبِيلِ (٥٨٤/ ٢).
٢٤٧٥ إِنَّ الدُّنْيَا قَدْ أَدْبَرَتْ وَ آذَنَتْ بِوَدَاعٍ وَ إِنَّ الْآخِرَةَ قَدْ أَقْبَلَتْ وَ أَشْرَفَتْ بِاطِّلَاعٍ (٦٢٤/ ٢).
٢٤٧٦ إِنَّ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةَ عَدُوَّانِ مُتَفَاوِتَانِ وَ سَبِيلَانِ مُخْتَلِفَانِ فَمَنْ أَحَبَّ الدُّنْيَا وَ تَوَالاهَا أَبْغَضَ الْآخِرَةَ وَ عَادَاهَا وَ هُمَا بِمَنْزِلَةِ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ وَ مَاشٍ بَيْنَهُمَا فَكُلَّمَا قَرُبَ مِنْ وَاحِدٍ بَعُدَ مِنَ الْآخَرِ وَ هُمَا بَعْدُ ضَرَّتَانِ (٦٥٦/ ٢).
٢٤٧٧ إِنْ دُعِيَ إِلَى حَرْثِ الدُّنْيَا عَمِلَ وَ إِنْ دُعِيَ إِلَى حَرْثِ الْآخِرَةِ كَسِلَ (١٣/ ٣).
٢٤٧٨ إِنَّكُمْ إِنَّمَا خُلِقْتُمْ لِلْآخِرَةِ لَا لِلدُّنْيَا وَ لِلْبَقَاءِ لَا لِلْفَنَاءِ (٦٦/ ٣).
٢٤٧٩ بِإِيثَارِ حُبِّ الْعَاجِلَةِ صَارَ مَنْ صَارَ إِلَى سُوءِ الْآجِلَةِ (٢٣٢/ ٣).
٢٤٨٠ ثَرْوَةُ الدُّنْيَا فَقْرُ الْآخِرَةِ (٣٥١/ ٣).
٢٤٨١ حَلَاوَةُ الدُّنْيَا تُوجِبُ مَرَارَةَ الْآخِرَةِ وَ سُوءَ الْعُقْبَى (٣٩٨/ ٣).
٢٤٨٢ حَصِّلُوا الْآخِرَةَ بِتَرْكِ الدُّنْيَا وَ لَا تُحَصِّلُوا بِتَرْكِ الدِّينِ الدُّنْيَا (٤٠٧/ ٣).
٢٤٨٣ ذُلُّ الدُّنْيَا عِزُّ الْآخِرَةِ (٣٢/ ٤).
٢٤٨٤ صَلَاحُ الْآخِرَةِ رَفْضُ الدُّنْيَا (١٩٦/ ٤).
٢٤٨٥ طَلَبُ الْجَمْعِ بَيْنَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ مِنْ خِدَاعِ النَّفْسِ (٢٥١/ ٤).
٢٤٨٦ طَالِبُ الدُّنْيَا تَفُوتُهُ الْآخِرَةُ وَ يُدْرِكُهُ الْمَوْتُ