تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ١٤٩ - الزاد
الْمَنْزِلَ قَبْلَ حُلُولِكَ (٢٠١/ ٢).
٢٧١١ أَلَا مُتَزَوِّدٌ لِآخِرَتِهِ قَبْلَ أُزُوفِ رِحْلَتِهِ (٣٢٩/ ٢).
٢٧١٢ أَلَا وَ قَدْ أُمِرْتُمْ بِالظَّعْنِ وَ دُلِلْتُمْ عَلَى الزَّادِ فَتَزَوَّدُوا مِنَ الدُّنْيَا مَا تَحُوزُونَ بِهِ أَنْفُسَكُمْ غَداً (٣٣٩/ ٢).
٢٧١٣ إِنَّ أَمَامَكَ طَرِيقاً ذَا مَسَافَةٍ بَعِيدَةٍ وَ مَشَقَّةٍ شَدِيدَةٍ وَ لَا غِنَى بِكَ مِنْ حُسْنِ الِارْتِيَادِ وَ قَدْرِ بَلَاغِكَ مِنَ الزَّادِ (٥٣٦/ ٢).
٢٧١٤ إِنَّ الْعَاقِلَ مَنْ نَظَرَ فِي يَوْمِهِ لِغَدِهِ وَ سَعَى فِي فَكَاكِ نَفْسِهِ وَ عَمِلَ لِمَا لَا بُدَّ لَهُ مِنْهُ وَ لَا مَحِيصَ لَهُ عَنْهُ (٥٥٧/ ٢).
٢٧١٥ إِنَّ الدُّنْيَا لَمْ تُخْلَقْ لَكُمْ دَارَ مُقَامٍ وَ لَا مَحَلَّ قَرَارٍ وَ إِنَّمَا جُعِلَتْ لَكُمْ مَجَازاً لِتَزَوَّدُوا مِنْهَا الْأَعْمَالَ الصَّالِحَةَ لِدَارِ الْقَرَارِ فَكُونُوا مِنْهَا عَلَى أَوْفَازٍ وَ لَا تَخْدَعَنَّكُمْ مِنْهَا الْعَاجِلَةُ وَ لَا تَغُرَّنَّكُمْ فِيهَا الْفِتْنَةُ (٦٦٢/ ٢).
٢٧١٦ إِنْ رَغِبْتُمْ فِي الْفَوْزِ وَ كَرَامَةِ الْآخِرَةِ فَخُذُوا فِي الْفَنَاءِ لِلْبَقَاءِ (٢٢/ ٣).
٢٧١٧ إِنِّي آمُرُكُمْ بِحُسْنِ الِاسْتِعْدَادِ وَ الْإِكْثَارِ مِنَ الزَّادِ لِيَوْمِ تَقْدَمُونَ عَلَى مَا تُقَدِّمُونَ وَ تَنْدَمُونَ عَلَى مَا تُخَلِّفُونَ وَ تُجْزَوْنَ بِمَا كُنْتُمْ تُسْلِفُونَ (٤٧/ ٣).
٢٧١٨ إِنَّمَا الدُّنْيَا دَارُ مَمَرٍّ وَ الْآخِرَةُ دَارُ مُسْتَقَرٍّ فَخُذُوا مِنْ مَمَرِّكُمْ لِمُسْتَقَرِّكُمْ وَ لَا تَهْتِكُوا أَسْتَارَكُمْ عِنْدَ مَنْ يَعْلَمُ أَسْرَارَكُمْ (٨٧/ ٣).
٢٧١٩ إِنَّمَا لَكَ مِنْ مَالِكَ مَا قَدَّمْتَهُ لِآخِرَتِكَ وَ مَا أَخَّرْتَهُ فَلِلْوَارِثِ (٩٠/ ٣).
٢٧٢٠ تَزَوَّدُوا مِنْ أَيَّامِ الْفَنَاءِ لِلْبَقَاءِ فَقَدْ دُلِلْتُمْ عَلَى الزَّادِ وَ أُمِرْتُمْ بِالظَّعْنِ وَ حُثِثْتُمْ عَلَى الْمَسِيرِ (٢٩٤/ ٣).
٢٧٢١ تَزَوَّدُوا مِنَ الدُّنْيَا مَا تَحُوزُونَ بِهِ أَنْفُسَكُمْ غَداً وَ خُذُوا مِنَ الْفَنَاءِ لِلْبَقَاءِ (٣٠٠/ ٣).
٢٧٢٢ تُوبُوا مِنَ الْغَفْلَةِ وَ تَنَبَّهُوا مِنَ الرَّقْدَةِ وَ تَأَهَّبُوا لِلنُّقْلَةِ وَ تَزَوَّدُوا لِلرِّحْلَةِ (٣٤٩/ ٣).
٢٧٢٣ خُذْ مِنْ نَفْسِكَ لِنَفْسِكَ وَ تَزَوَّدْ مِنْ يَوْمِكَ لِغَدِكَ وَ اغْتَنِمْ عَفْوَ الزَّمَانِ وَ انْتَهِزْ فُرْصَةَ الْإِمْكَانِ (٤٤١/ ٣).
٢٧٢٤ خُذْ مِمَّا لَا يَبْقَى لَكَ لِمَا يَبْقَى لَكَ وَ لَا يُفَارِقُكَ (٤٤٠/ ٣).
٢٧٢٥ طُوبَى لِمَنْ أَحْسَنَ إِلَى الْعِبَادِ وَ تَزَوَّدَ لِلْمَعَادِ (٢٤١/ ٤).
٢٧٢٦ طُوبَى لِمَنْ قَدَّمَ خَالِصاً وَ عَمِلَ صَالِحاً وَ اكْتَسَبَ مَذْخُوراً وَ اجْتَنَبَ مَحْذُوراً (٢٤٥/ ٤).
٢٧٢٧ عَزِيمَةُ الْكَيِّسِ وَ جِدُّهُ لِإِصْلَاحِ الْمَعَادِ وَ الِاسْتِكْثَارِ مِنَ الزَّادِ (٣٦٥/ ٤).
٢٧٢٨ مَا قَدَّمْتَ مِنْ دُنْيَاكَ فَلِنَفْسِكَ وَ مَا أَخَّرْتَ مِنْهَا فَلِلْعَدُوِّ (٨٤/ ٦).
٢٧٢٩ مَا أَعْظَمَ الْمُصِيبَةَ فِي الدُّنْيَا مَعَ عِظَمِ الْفَاقَةِ غَداً (٩٠/ ٦).
٢٧٣٠ يَنْبَغِي لِلْعَاقِلِ أَنْ يُقَدِّمَ لِآخِرَتِهِ وَ يَعْمُرَ دَارَ إِقَامَتِهِ (٤٤٢/ ٦).
٢٧٣١ اسْتَحِقُّوا مِنَ اللَّهِ مَا أَعَدَّ لَكُمْ بِالتَّنَجُّزِ لِصِدْقِ مِيعَادِهِ وَ الْحَذَرِ مِنْ هَوْلِ مَعَادِهِ (٢٤٨/ ٢).
٢٧٣٢ إِنَّ الْمَرْءَ عَلَى مَا قَدَّمَ قَادِمٌ وَ عَلَى مَا خَلَّفَ نَادِمٌ (٥٢٧/ ٢).
٢٧٣٣ رَحِمَ اللَّهُ امْرَءاً بَادَرَ الْأَجَلَ وَ أَحْسَنَ الْعَمَلَ لِدَارِ إِقَامَتِهِ وَ مَحَلِّ كَرَامَتِهِ (٤٣/ ٤).