تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٣٠٢ - آثار أخرى للغضب
يَدِكَ وَ غَرْبَ لِسَانِكَ وَ احْتَرِسْ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ بِتَأْخِيرِ الْبَادِرَةِ وَ كَفِّ السَّطْوَةِ حَتَّى يَسْكُنَ غَضَبُكَ وَ يَثُوبَ إِلَيْكَ عَقْلُكَ (٢١٣/ ٢).
٦٨٦٤ احْتَرِسُوا مِنْ سَوْرَةِ الْغَضَبِ وَ أَعِدُّوا لَهُ مَا تُجَاهِدُونَهُ بِهِ مِنَ الْكَظْمِ وَ الْحِلْمِ (٢٤٦/ ٢).
٦٨٦٥ أَفْضَلُ الْمِلْكِ مِلْكُ الْغَضَبِ (٣٨٠/ ٢).
٦٨٦٦ أَعْظَمُ النَّاسِ سُلْطَاناً عَلَى نَفْسِهِ مَنْ قَمَعَ غَضَبَهُ وَ أَمَاتَ شَهْوَتَهُ (٤٥١/ ٢).
٦٨٦٧ أَعْدَى عَدُوٍّ لِلْمَرْءِ غَضَبُهُ وَ شَهْوَتُهُ فَمَنْ مَلَكَهُمَا عَلَتْ دَرَجَتُهُ وَ بَلَغَ غَايَتَهُ (٤٥٤/ ٢).
٦٨٦٨ إِنْ كَانَ فِي الْغَضَبِ الِانْتِصَارُ فَفِي الْحِلْمِ ثَوَابُ الْأَبْرَارِ (٥/ ٣).
٦٨٦٩ إِذَا أَبْغَضْتَ فَلَا تَهْجُرْ (١١٥/ ٣).
٦٨٧٠ إِذَا تَسَلَّطَ عَلَيْكَ الْغَضَبُ فَاغْلِبْهُ بِالْحِلْمِ وَ الْوَقَارِ (١٨٨/ ٣).
٦٨٧١ رَأْسُ الْفَضَائِلِ مِلْكُ الْغَضَبِ وَ إِمَاتَةُ الشَّهْوَةِ (٤٩/ ٤).
٦٨٧٢ عُقُوبَةُ الْغَضُوبِ وَ الْحَقُودِ وَ الْحَسُودِ تُبْدَأُ بِأَنْفُسِهِمْ (٣٦١/ ٤).
٦٨٧٣ لَيْسَ لِإِبْلِيسَ وَهَقٌ أَعْظَمُ مِنَ الْغَضَبِ وَ النِّسَاءِ (٨٣/ ٥).
٦٨٧٤ مَنْ غَلَبَ عَلَيْهِ غَضَبُهُ وَ شَهْوَتُهُ فَهُوَ فِي [مِنْ] حَيِّزِ الْبَهَائِمِ (٣٦٢/ ٥).
٦٨٧٥ مِنْ طَبَائِعِ الْجُهَّالِ التَّسَرُّعُ إِلَى الْغَضَبِ فِي كُلِّ حَالٍ (٢٨/ ٦).
٦٨٧٦ مَا أَقْبَحَ السَّخَطَ وَ أَحْسَنَ الرِّضَى (٦٠/ ٦).
٦٨٧٧ مَتَى أَشْفِي غَيْظِي إِذَا غَضِبْتُ أَ حِينَ أَعْجِزُ فَيُقَالَ لِي لَوْ صَبَرْتَ أَمْ حِينَ أَقْدِرُ فَيُقَالَ لِي لَوْ عَفَوْتَ (١٤١/ ٦).
٦٨٧٨ لَا يَغْلِبَنَّ غَضَبُكَ حِلْمَكَ (٢٧٤/ ٦).
٦٨٧٩ لَا تُسْرِعَنَّ إِلَى الْغَضَبِ فَيَتَسَلَّطَ عَلَيْكَ بِالْعَادَةِ (٢٩٠/ ٦).
٦٨٨٠ لَا تُسْرِعَنَّ إِلَى بَادِرَةٍ وَ لَا تُعَجِّلَنَّ بِعُقُوبَةٍ وَجَدْتَ عَنْهَا مَنْدُوحَةً فَإِنَّ ذَلِكَ مَنْهَكَةٌ لِلدِّينِ مُقَرِّبٌ مِنَ الْغِيَرِ (٣٠٧/ ٦).
٦٨٨١ لَا يَقُومُ عِزُّ الْغَضَبِ بِذُلِّ الِاعْتِذَارِ (٤٠٤/ ٦).
الغضب سبب العطب
٦٨٨٢ سَبَبُ الْعَطَبِ طَاعَةُ الْغَضَبِ (١٢١/ ٤).
٦٨٨٣ إِنَّكُمْ إِنْ أَطَعْتُمْ سَوْرَةَ الْغَضَبِ أَوْرَدَتْكُمْ نِهَايَةَ الْعَطَبِ (٦٩/ ٣).
٦٨٨٤ ضِرَامُ نَارِ الْغَضَبِ يَبْعَثُ عَلَى رُكُوبِ الْعَطَبِ (٢٣٠/ ٤).
٦٨٨٥ فِي الْغَضَبِ الْعَطَبُ (٤٠٥/ ٤).
٦٨٨٦ مَنْ غَلَبَ عَلَيْهِ الْغَضَبُ لَمْ يَأْمَنِ الْعَطَبَ (٢٠١/ ٥).
٦٨٨٧ مَنْ غَلَبَ عَلَيْهِ غَضَبُهُ تَعَرَّضَ لِعَطَبِهِ (٢٣٦/ ٥).
آثار أخرى للغضب
٦٨٨٨ الْغَضَبُ مَرْكَبُ الطَّيْشِ (٢٠٣/ ١).
٦٨٨٩ الْغَضَبُ يُثِيرُ [مُثِيرُ] الطَّيْشِ (٢٣٢/ ١).
٦٨٩٠ بِكَثْرَةِ الْغَضَبِ يَكُونُ الطَّيْشُ (٢١٨/ ٣).
٦٨٩١ الْغَضَبُ شَرٌّ إِنْ أَطَعْتَهُ [اطلعته] دَمَّرَ (٣٢٠/ ١).
٦٨٩٢ الْغَضَبُ يُرْدِي صَاحِبَهُ وَ يُبْدِي مَعَايِبَهُ (٣١/ ٢).
٦٨٩٣ بِئْسَ الْقَرِينُ الْغَضَبُ يُبْدِي الْمَعَايِبَ وَ يُدْنِي