تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ١٣٣ - الدنيا دار فناء
[أَذِنَتْكُمْ] عَلَى سَوَاءٍ (٣٢/ ٥).
٢٢٨٢ مَنْ عَطَفَ عَلَيْهِ اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ أَدَّبَاهُ وَ أَبْلَيَاهُ وَ إِلَى الْمَنَايَا أَدْنَيَاهُ (٤٧١/ ٥).
٢٢٨٣ مَا لَكُمْ [مَا بَالُكُمْ] تُؤَمِّلُونَ مَا لَا تُدْرِكُونَهُ وَ تَجْمَعُونَ مَا لَا تَأْكُلُونَهُ وَ تَبْنُونَ مَا لَا تَسْكُنُونَهُ (٩٥/ ٦).
الدنيا دار فناء
٢٢٨٤ الدُّنْيَا فَانِيَةٌ (٦٤/ ١).
٢٢٨٥ الْعَيْشُ يَحْلُو وَ يَمُرُّ (١٣٨/ ١).
٢٢٨٦ الدُّنْيَا كَيَوْمٍ مَضَى وَ شَهْرٍ انْقَضَى (٣١٦/ ١).
٢٢٨٧ الدُّنْيَا مُنْتَقِلَةٌ فَانِيَةٌ إِنْ بَقِيَتْ لَكَ لَمْ تَبْقَ لَهَا (٥٢/ ٢).
٢٢٨٨ أَوْقَاتُ الدُّنْيَا وَ إِنْ طَالَتْ قَصِيرَةٌ وَ الْمُتْعَةُ بِهَا وَ إِنْ كَثُرَتْ يَسِيرَةٌ (١٦٠/ ٢).
٢٢٨٩ أَقْبِلُوا عَلَى مَنْ أَقْبَلَتْ عَلَيْهِ الدُّنْيَا فَإِنَّهُ أَجْدَرُ بِالْغِنَى (٢٥٣/ ٢).
٢٢٩٠ إِنَّ لِلَّهِ سُبْحَانَهُ مَلَكاً يُنَادِي فِي كُلِّ يَوْمٍ يَا أَهْلَ الدُّنْيَا لِدُوا لِلْمَوْتِ وَ ابْنُوا لِلْخَرَابِ وَ اجْمَعُوا لِلذَّهَابِ (٥٥٢/ ٢).
٢٢٩١ إِنَّمَا خُلِقْتُمْ لِلْبَقَاءِ لَا لِلْفَنَاءِ وَ إِنَّكُمْ فِي دَارِ بُلْغَةٍ وَ مَنْزِلِ قُلْعَةٍ (٧٥/ ٣).
٢٢٩٢ إِذَا كَانَ الْبَقَاءُ لَا يُوجَدُ فَالنَّعِيمُ زَائِلٌ (١٣٩/ ٣).
٢٢٩٣ بِئْسَ الِاخْتِيَارُ التَّعَوُّضُ [التَّعْوِيضُ] بِمَا يَفْنَى عَمَّا يَبْقَى (٢٥٨/ ٣).
٢٢٩٤ بَقَاؤُكُمْ إِلَى فَنَاءٍ وَ فَنَاؤُكُمْ إِلَى بَقَاءٍ (٢٦٩/ ٣).
٢٢٩٥ تَمِيزُ الْبَاقِي مِنَ الْفَانِي مِنْ أَشْرَفِ النَّظَرِ (٢٨٤/ ٣).
٢٢٩٦ ظَلَمَ نَفْسَهُ مَنْ رَضِيَ بِدَارِ الْفَنَاءِ عِوَضاً عَنْ دَارِ الْبَقَاءِ (٢٧٧/ ٤).
٢٢٩٧ غَايَةُ الدُّنْيَا الْفَنَاءُ (٣٧٠/ ٤).
٢٢٩٨ غَرَّارَةٌ غَرُورٌ مَا فِيهَا فَانِيَةٌ فَانٍ مَنْ عَلَيْهَا (٣٨٥/ ٤).
٢٢٩٩ كُلُّ جَمْعٍ إِلَى شَتَاتٍ (٥٢٨/ ٤).
٢٣٠٠ كُلُّ مُدَّةٍ مِنَ الدُّنْيَا إِلَى انْتِهَاءٍ وَ كُلُّ حَيٍّ فِيهَا إِلَى مَمَاتٍ وَ فَنَاءٍ (٥٤٥/ ٤).
٢٣٠١ كَمْ مِنْ بَانٍ مَا لَا يَسْكُنُهُ (٥٥٣/ ٤).
٢٣٠٢ كُرُورُ الْأَيَّامِ أَحْلَامٌ وَ لَذَّاتُهَا آلَامٌ وَ مَوَاهِبُهَا فَنَاءٌ وَ أَسْقَامٌ (٦٢٧/ ٤).
٢٣٠٣ لِكُلِّ شَيْءٍ فَوْتٌ (١٤/ ٥).
٢٣٠٤ لِكُلِّ شَيْءٍ مِنَ الدُّنْيَا انْقِضَاءٌ وَ فَنَاءٌ (١٧/ ٥).
٢٣٠٥ مَنْ أَغْبَنُ مِمَّنْ بَاعَ الْبَقَاءَ بِالْفَنَاءِ (٣٠٩/ ٥).
٢٣٠٦ مَا خَيْرُ دَارٍ تَنْقُضُ نَقْضَ الْبِنَاءِ وَ عُمُرٍ يَفْنَى فَنَاءَ الزَّادِ (٩٢/ ٦).
٢٣٠٧ مَا أَقْرَبَ الدُّنْيَا مِنَ الذَّهَابِ وَ الشَّيْبَ مِنَ الشَّبَابِ وَ الشَّكَّ مِنَ الِارْتِيَابِ (١٠٧/ ٦).
٢٣٠٨ مَا وَلَدْتُمْ فَلِلتُّرَابِ وَ مَا بَنَيْتُمْ فَلِلْخَرَابِ وَ مَا جَمَعْتُمْ فَلِلذَّهَابِ وَ مَا عَمِلْتُمْ فَفِي كِتَابٍ مُدَّخَرٌ لِيَوْمِ الْحِسَابِ (١٠٧/ ٦).
٢٣٠٩ نَحْنُ أَعْوَانُ الْمَنُونِ وَ أَنْفُسُنَا نَصْبُ الْحُتُوفِ فَمِنْ أَيْنَ نَرْجُو الْبَقَاءَ وَ هَذَا اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ لَمْ يَرْفَعَا مِنْ شَيْءٍ شَرَفاً إِلَّا أَسْرَعَا الْكَرَّةَ فِي هَدْمِ مَا بَنَيَا وَ تَفْرِيقِ مَا جَمَعَا (١٧٧/ ٦).
٢٣١٠ هَلْ يَنْتَظِرُ أَهْلُ مُدَّةِ الْبَقَاءِ إِلَّا آوِنَةَ الْفَنَاءِ مَعَ قُرْبِ الزَّوَالِ وَ أُزُوفِ الِانْتِقَالِ (١٩٨/ ٦).