تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ١٩١ - الخوف من الله و فضيلته
الخوف من الله أمان
٣٦٩٧ الْخَوْفُ أَمَانٌ (٢٧/ ١).
٣٦٩٦ الْخَوْفُ مِنَ اللَّهِ فِي الدُّنْيَا يُؤْمِنُ الْخَوْفَ فِي الْآخِرَةِ مِنْهُ (١٥٣/ ٢).
٣٦٩٧ ثَمَرَةُ الْخَوْفِ الْأَمْنُ (٣٢٣/ ٣).
٣٦٩٨ خَفْ تَأْمَنْ وَ لَا تَأْمَنْ فَتَخَفْ (٤٤٥/ ٣).
٣٦٩٩ خَفِ اللَّهَ خَوْفَ مَنْ شَغَلَ بِالْفِكْرِ قَلْبَهُ فَإِنَّ الْخَوْفَ مَظَنَّةُ [مَطِيَّةُ] الْأَمْنِ وَ سِجْنُ النَّفْسِ عَنِ الْمَعَاصِي (٤٤٦/ ٣).
٣٧٠٠ خَوْفُ اللَّهِ يَجْلِبُ لِمُسْتَشْعِرِهِ [المستشعرة] الْأَمَانَ (٤٦٣/ ٣).
٣٧٠١ خَفِ اللَّهَ يُؤْمِنْكَ وَ لَا تَأْمَنْهُ فَيُعَذِّبَكَ (٤٦٣/ ٣).
٣٧٠٢ فَاتَّقُوا اللَّهَ عِبَادَ اللَّهِ تَقِيَّةَ مَنْ شَغَلَ بِالْفِكْرِ قَلْبَهُ وَ أَوْجَفَ الذِّكْرَ بِلِسَانِهِ وَ قَدَّمَ الْخَوْفَ لِأَمَانِهِ (٤٣٩/ ٤).
٣٧٠٣ مَنْ خَافَ أَمِنَ (١٤٨/ ٥).
٣٧٠٤ مَنْ خَافَ اللَّهَ قَلَّتْ مَخَافَتُهُ (٢٠٦/ ٥).
٣٧٠٥ مَنْ لَمْ يَصْدُقْ مِنَ اللَّهِ خَوْفُهُ لَمْ يَنَلْ مِنْهُ الْأَمَانَ [مِنْهُ الْآمَالَ] (٤١٦/ ٥).
٣٧٠٦ مَنْ خَافَ اللَّهَ آمَنَهُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ (٤٢١/ ٥).
٣٧٠٧ مَنْ خَافَ النَّاسَ أَخَافَهُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ (٤٢١/ ٥).
٣٧٠٨ نِعْمَ مَطِيَّةُ الْأَمْنِ الْخَوْفُ (١٦٢/ ٦).
الخوف من الله و فضيلته
٣٧٠٩ الْخَشْيَةُ شِيمَةُ السُّعَدَاءِ (١٥٦/ ١).
٣٧١٠ الْخَوْفُ جِلْبَابُ الْعَارِفِينَ (١٧٥/ ١).
٣٧١١ إِنَّ مِنْ أَحَبِّ الْعِبَادِ إِلَى اللَّهِ عَبْداً أَعَانَهُ عَلَى نَفْسِهِ فَاسْتَشْعَرَ الْحُزْنَ وَ تَجَلْبَبَ الْخَوْفَ فَزَهَرَ مِصْبَاحُ الْهُدَى فِي قَلْبِهِ وَ أَعَدَّ الْقِرَى لِيَوْمِهِ [لِلْيَوْمِ] النَّازِلِ بِهِ (٥٦١/ ٢).
٣٧١٢ تَعْنُو الْوُجُوهُ لِعَظَمَةِ اللَّهِ وَ تَجُلُّ الْقُلُوبُ مِنْ مَخَافَتِهِ وَ تَتَهَالَكُ النُّفُوسُ عَلَى مَرَاضِيهِ (٣٠٢/ ٣).
٣٧١٣ خَفْ رَبَّكَ خَوْفاً يَشْغَلُكَ عَنْ رَجَائِهِ وَ ارْجُهْ رَجَاءَ مَنْ لَا يَأْمَنُ خَوْفَهُ (٤٤٥/ ٣).
٣٧١٤ رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً رَاقَبَ ذَنْبَهُ وَ خَافَ رَبَّهُ (٤٢/ ٤).
٣٧١٥ طُوبَى لِلْمُنْكَسِرَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ أَجْلِ اللَّهِ (٢٣٨/ ٤).
٣٧١٦ طُوبَى لِمَنْ رَاقَبَ رَبَّهُ وَ خَافَ ذَنْبَهُ (٢٣٨/ ٤).
٣٧١٧ فَاتَّقُوا اللَّهَ تَقِيَّةَ مَنْ أَنْصَبَ الْخَوْفُ بَدَنَهُ وَ أَسْهَرَ التَّهَجُّدُ غِرَارَ نَوْمِهِ وَ أَظْمَأَ الرَّجَاءُ هَوَاجِرَ يَوْمِهِ (٤٣٢/ ٤).
٣٧١٨ فَاتَّقُوا اللَّهَ تَقِيَّةَ [تُقَاةَ] مَنْ أَيْقَنَ فَأَحْسَنَ وَ عُبِّرَ فَاعْتَبَرَ [وَ حُذِّرَ فَحَذِرَ] وَ حُذِّرَ فَازْدَجَرَ [وَ زُجِرَ فَازْدَجَرَ] وَ بُصِّرَ فَاسْتَبْصَرَ وَ خَافَ الْعِقَابَ وَ عَمِلَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ (٤٣٧/ ٤).
٣٧١٩ فَاتَّقُوا اللَّهَ جِهَةَ مَا خَلَقَكُمْ لَهُ وَ احْذَرُوا مِنْهُ كُنْهَ مَا حَذَّرَكُمْ مِنْ نَفْسِهِ وَ اسْتَحِقُّوا مِنْهُ مَا أَعَدَّ لَكُمْ بِالتَّنَجُّزِ لِصِدْقِ مِيعَادِهِ وَ الْحَذَرِ مِنْ هَوْلِ مَعَادِهِ (٤٤٠/ ٤).
٣٧٢٠ نِعْمَ الْعِبَادَةُ الْخَشْيَةُ (١٥٧/ ٦).
٣٧٢١ لَا خَيْرَ فِي قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ وَ عَيْنٍ لَا تَدْمَعُ وَ عِلْمٍ