تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٤٣٦ - الفصل الرابع الجوار
٩٩٧٥ احْتَمِلْ دَالَّةَ مَنْ أَدَلَّ عَلَيْكَ وَ اقْبَلِ الْعُذْرَ مِمَّنِ اعْتَذَرَ إِلَيْكَ وَ اغْتَفِرْ لِمَنْ جَنَى عَلَيْكَ [وَ لِنْ لِمَنْ حَفِيَ عَلَيْكَ] (٢٣٥/ ٢).
٩٩٧٦ أَقِيلُوا ذَوِي الْمُرُوءَاتِ عَثَرَاتِهِمْ فَمَا يَعْثُرُ مِنْهُمْ عَاثِرٌ إِلَّا وَ يَدُ اللَّهِ تَرْفَعُهُ (٢٦٠/ ٢).
٩٩٧٧ اجْعَلْ جَزَاءَ النِّعْمَةِ عَلَيْكَ الْإِحْسَانَ إِلَى مَنْ [العفو عن] أَسَاءَ إِلَيْكَ (٢٣٥/ ٢).
٩٩٧٨ اعْرِفُوا الْحَقَّ لِمَنْ عَرَفَهُ لَكُمْ صَغِيراً كَانَ أَوْ كَثِيراً وَضِيعاً كَانَ أَوْ رَفِيعاً (٢٦٥/ ٢).
٩٩٧٩ أَجْمِلُوا فِي الْخِطَابِ تَسْمَعُوا جَمِيلَ الْجَوَابِ (٢٦٦/ ٢).
٩٩٨٠ إِدْمَانُ تَحَمُّلِ الْمَغَارِمِ يُوجِبُ الْجَلَالَةَ (٤٢٦/ ٢).
٩٩٨١ شَرْطُ الْمُصَاحَبَةِ قِلَّةُ الْمُخَالَفَةِ (١٨٩/ ٤).
٩٩٨٢ صِحَّةُ الْوُدِّ مِنْ كَرَمِ الْعَهْدِ (١٩٩/ ٤).
٩٩٨٣ عَادَةُ النُّبَلَاءِ السَّخَاءُ وَ الْكَظْمُ وَ الْعَفْوُ وَ الْحِلْمُ (٣٥٤/ ٤).
٩٩٨٤ مُوَافَقَةُ الْأَصْحَابِ تُدِيمُ الِاصْطِحَابَ وَ الرِّفْقُ فِي الْمَطَالِبِ يُسَهِّلُ الْأَسْبَابَ (١٤٩/ ٦).
٩٩٨٥ لِكُلِّ مُثْنٍ عَلَى مَنْ أَثْنَى عَلَيْهِ مَثُوبَةٌ مِنْ جَزَاءٍ أَوْ عَارِفَةٌ مِنْ عَطَاءٍ (٢١/ ٥).
٩٩٨٦ لِكُلِّ قَادِمٍ حَيْرَةٌ فَابْسُطُوهُ بِالْكَلَامِ (٢٤/ ٥).
٩٩٨٧ لِكُلِّ شَيْءٍ بَذْرٌ وَ بَذْرُ الْعَدَاوَةِ الْمِزَاحُ (٢٤/ ٥).
٩٩٨٨ لَقَدْ طِرْتَ شَكِيراً [تَنْكِيراً] وَ هَدَرْتَ صَقِيّاً [شَقِيّاً] (٣٤/ ٥).
٩٩٨٩ لِتَكُنْ شِيمَتُكَ الْوَقَارَ فَمَنْ كَثُرَ خُرْقُهُ اسْتُرْذِلَ (٥٣/ ٥).
٩٩٩٠ لَيْسَ بِحَكِيمٍ مَنْ شَكَا ضُرَّهُ إِلَى غَيْرِ رَحِيمٍ (٧٦/ ٥).
٩٩٩١ لَيْسَ بِحَكِيمٍ مَنِ ابْتَذَلَ بِانْبِسَاطِهِ إِلَى غَيْرِ حَمِيمٍ (٨٤/ ٥).
٩٩٩٢ لَيْسَ بِحَكِيمٍ مَنْ قَصَدَ بِحَاجَتِهِ غَيْرَ حَكِيمٍ (٨٤/ ٥).
٩٩٩٣ مَنِ احْتَجَّ بِالْحَقِّ فَلَجَ (١٥١/ ٥).
٩٩٩٤ مَنْ عَذُبَ لِسَانُهُ كَثُرَ إِخْوَانُهُ (١٥٦/ ٥).
٩٩٩٥ مَنِ اسْتَنْصَحَكَ فَلَا تَغُشَّهُ (١٧١/ ٥).
٩٩٩٦ مَنِ اسْتَهَانَ بِالرِّجَالِ قَلَّ [مَنِ اسْتَشَارَ الْجَاهِلَ ضَلَ] (١٨٩/ ٥).
٩٩٩٧ مَنْ أَسْرَعَ إِلَى النَّاسِ بِمَا يَكْرَهُونَ قَالُوا فِيهِ مَا لَا يَعْلَمُونَ (٣٧٩/ ٥).
٩٩٩٨ مَنْ رَفِقَ بِمُصَاحِبِهِ وَافَقَهُ وَ مَنْ أَعْنَفَ بِهِ أَخْرَجَهُ وَ فَارَقَهُ (٣٩٩/ ٥).
٩٩٩٩ مَنْ كُنْتَ سَبَباً لَهُ فِي بَلَائِهِ وَجَبَ عَلَيْكَ التَّلَطُّفُ فِي عَلَاجِ دَائِهِ (٤٥٨/ ٥).
١٠٠٠٠ لَا تَزْدَرِيَنَّ أَحَداً حَتَّى تَسْتَنْطِقَهُ (٢٧١/ ٦).
الفصل الرابع الجوار
١٠٠٠١ الْكَرِيمُ يَأْبَى الْعَارَ وَ يُكْرِمُ الْجَارَ (١٠٧/ ٢).
١٠٠٠٢ بِئْسَ الْجَارُ جَارُ السَّوْءِ (٢٥٣/ ٣).
١٠٠٠٣ جَاوِرْ مَنْ تَأْمَنُ شَرَّهُ وَ لَا يَعْدُوكَ خَيْرُهُ (٣٦٠/ ٣).
١٠٠٠٤ جَارُ السَّوْءِ أَعْظَمُ الضَّرَّاءِ وَ أَشَدُّ الْبَلَاءِ (٣٦٠/ ٣).