تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٣٩٢ - الغنى
٩٠١٤ بِالْقَنَاعَةِ يَكُونُ الْعِزُّ (٢١٤/ ٣).
٩٠١٥ ثَمَرَةُ الْقَنَاعَةِ الْعِزُّ (٣٣٣/ ٣).
٩٠١٦ عِزُّ الْقُنُوعِ خَيْرٌ مِنْ ذُلِّ الْخُضُوعِ (٣٥١/ ٤).
٩٠١٧ غِنَى الْعَاقِلِ بِحِكْمَتِهِ وَ عِزُّهُ بِقَنَاعَتِهِ (٣٨٦/ ٤).
٩٠١٨ قَدْ عَزَّ مَنْ قَنِعَ (٤٧٤/ ٤).
٩٠١٩ كَفَى بِالْقَنَاعَةِ مُلْكاً (٥٦٩/ ٤).
٩٠٢٠ مَنْ قَنِعَتْ نَفْسُهُ عَزَّ مُعْسِراً (٢٩٤/ ٥).
٩٠٢١ مَنْ قَنِعَ كُفِيَ مَذَلَّةَ الطَّلَبِ (٢٩٧/ ٥).
٩٠٢٢ مَنْ كَثُرَ قُنُوعُهُ، قَلَّ خُضُوعُهُ (٤٥٠/ ٥).
٩٠٢٣ مَنْ قَنِعَ عَزَّ وَ اسْتَغْنَى (٤٥١/ ٥).
٩٠٢٤ مَنْ تَجَلْبَبَ الصَّبْرَ وَ الْقَنَاعَةَ عَزَّ وَ نَبُلَ (٤٦٢/ ٥).
٩٠٢٥ مَنْ أُتْحِفَ [الْتَحَفَ] الْعِفَّةَ وَ الْقَنَاعَةَ حَالَفَهُ الْعِزُّ (٤٦٢/ ٥).
٩٠٢٦ مِنْ عِزِّ النَّفْسِ لُزُومُ الْقَنَاعَةِ (٤٨/ ٦).
٩٠٢٧ نَالَ الْعِزَّ مَنْ رُزِقَ الْقَنَاعَةَ (١٨٢/ ٦).
٩٠٢٨ لَا أَعَزَّ مِنْ قَانِعٍ (٣٧٤/ ٦).
الغنى
٩٠٢٩ الْقَنَاعَةُ تُغْنِي (١٥/ ١).
٩٠٣٠ الْقَنَاعَةُ رَأْسُ الْغِنَى [العنى] (٢٧٨/ ١).
٩٠٣١ الْغَنِيُّ مَنِ اسْتَغْنَى بِالْقَنَاعَةِ (٣٣٥/ ١).
٩٠٣٢ الْغَنِيُّ مَنْ آثَرَ الْقَنَاعَةَ (٣٤١/ ١).
٩٠٣٣ أَخُو الْغِنَى مَنِ الْتَحَفَ بِالْقَنَاعَةِ (٣٤٧/ ١).
٩٠٣٤ الْقَنَاعَةُ وَ الطَّاعَةُ تُوجِبَانِ الْغِنَى وَ الْعِزَّةَ (٣٦٠/ ١).
٩٠٣٥ الْقَانِعُ غَنِيٌّ وَ إِنْ جَاعَ وَ عَرَى (٣٦٩/ ١).
٩٠٣٦ الْقَنَاعَةُ أَفْضَلُ الْغِنَاءَيْنِ (٢٦/ ٢).
٩٠٣٧ أَغْنَاكُمْ أَقْنَعُكُمْ (٣٦٩/ ٢).
٩٠٣٨ أَغْنَى النَّاسِ الْقَانِعُ (٣٧٤/ ٢).
٩٠٣٩ أَغْنَى الْغِنَى الْقَنَاعَةُ وَ التَّحَمُّلُ فِي الْفَاقَةِ (٤٤٩/ ٢).
٩٠٤٠ إِنَّ فِي الْقُنُوعِ لَغَنَاءٌ (٤٨٧/ ٢).
٩٠٤١ إِنَّ أَكْرَمَ [أَكْيَسَ] النَّاسِ مَنِ اقْتَنَى الْيَأْسَ وَ لَزِمَ الْقُنُوعَ وَ الْوَرَعَ وَ بَرِئَ مِنَ الْحِرْصِ وَ الطَّمَعِ فَإِنَّ الطَّمَعَ وَ الْحِرْصَ الْفَقْرُ الْحَاضِرُ وَ إِنَّ الْيَأْسَ وَ الْقَنَاعَةَ الْغِنَى الظَّاهِرُ (٦١٧/ ٢).
٩٠٤٢ إِنَّكُمْ إِنْ قَنِعْتُمْ حُزْتُمُ الْغَنَاءَ وَ خَفَّتْ عَلَيْكُمْ مُؤَنُ الدُّنْيَا (٦٧/ ٣).
٩٠٤٣ إِذَا طَلَبْتَ الْغِنَى فَاطْلُبْهُ بِالْقَنَاعَةِ (١٣٥/ ٣).
٩٠٤٤ ثَمَرَةُ الْقَنَاعَةِ الْغَنَاءُ (٣٢٤/ ٣).
٩٠٤٥ حَسْبُكَ مِنَ الْقَنَاعَةِ غِنَاكَ بِمَا قَسَمَ لَكَ [من] اللَّهُ سُبْحَانَهُ (٤٠٣/ ٣).
٩٠٤٦ عَلَيْكَ بِالْقُنُوعِ فَلَا شَيْءَ أَدْفَعُ لِلْفَاقَةِ مِنْهُ (٢٨٧/ ٤).
٩٠٤٧ طُوبَى لِمَنْ ذَلَّ فِي نَفْسِهِ وَ عَزَّ بِطَاعَتِهِ وَ غَنِيَ بِقَنَاعَتِهِ (٢٤٤/ ٤).
٩٠٤٨ فِي الْقَنَاعَةِ الْغَنَاءُ (٣٩٨/ ٤).
٩٠٤٩ قُرِنَ الْقُنُوعُ بِالْغَنَاءِ (٤٩٤/ ٤).
٩٠٥٠ كُلُّ قَانِعٍ غَنِيٌّ (٥٢٤/ ٤).
٩٠٥١ كُلُّ الْغِنَى فِي الْقَنَاعَةِ وَ الرِّضَا (٥٣٣/ ٤).
٩٠٥٢ كُنْ قَنِعاً تَكُنْ غَنِيّاً (٥٩٩/ ٤).
٩٠٥٣ مَنْ قَنِعَ غَنِيَ (١٤٣/ ٥).
٩٠٥٤ مَنْ قَنِعَ شَبِعَ (١٤٦/ ٥).
٩٠٥٥ مَنْ قَنِعَ بِقَسْمِ اللَّهِ اسْتَغْنَى (٢١٩/ ٥).
٩٠٥٦ مَنْ رَضِيَ بِالْمَقُدورِ اكْتَفَى بِالْمَيْسُورِ (٢٢٥/ ٥).
٩٠٥٧ مَنْ قَنِعَ بِرِزْقِ اللَّهِ اسْتَغْنَى عَنِ الْخَلْقِ (٢٩٤/ ٥).