تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ١٤٢ - في ذم الدنيا
آثار متفرقة لحب الدنيا
٢٥١٥ الْفَرَحُ بِالدُّنْيَا حُمْقٌ (١٢٤/ ١).
٢٥١٦ الرَّغْبَةُ فِي الدُّنْيَا تُوجِبُ الْمَقْتَ (٣١٥/ ١).
٢٥١٧ إِيَّاكَ وَ حُبَّ الدُّنْيَا فَإِنَّهَا أَصْلُ كُلِّ خَطِيئَةٍ وَ مَعْدِنُ كُلِّ بَلِيَّةٍ (٢٩٧/ ٢).
٢٥١٨ إِنَّكُمْ إِنْ رَغِبْتُمْ فِي الدُّنْيَا أَفْنَيْتُمْ أَعْمَارَكُمْ فِي مَا لَا تَبْقُونَ لَهُ وَ لَا يَبْقَى لَكُمْ (٦٧/ ٣).
٢٥١٩ حُبُّ الدُّنْيَا رَأْسُ كُلِّ خَطِيئَةٍ (٣٩٥/ ٣).
٢٥٢٠ حُبُّ الدُّنْيَا يُوجِبُ الطَّمَعَ (٣٩٦/ ٣).
٢٥٢١ حَرَامٌ عَلَى كُلِّ قَلْبٍ مُتَوَلِّهٍ بِالدُّنْيَا أَنْ يَسْكُنَهُ التَّقْوَى (٤٠٥/ ٣).
٢٥٢٢ رَأْسُ الْآفَاتِ الْوَلَهُ بِالدُّنْيَا (٥٤/ ٤).
٢٥٢٣ لِحُبِّ الدُّنْيَا صَمَّتِ الْأَسْمَاعُ عَنْ سَمَاعِ الْحِكْمَةِ وَ عَمِيَتِ الْقُلُوبُ عَنْ نُورِ الْبَصِيرَةِ (٤٢/ ٥).
٢٥٢٤ مَنْ طَلَبَ مِنَ الدُّنْيَا مَا يُرْضِيهِ كَثُرَ تَجَنِّيهِ وَ طَالَ تَعَدِّيهِ (٣١٢/ ٥).
٢٥٢٥ مَنْ رَاقَهُ زِبْرِجُ الدُّنْيَا أَعْقَبَ نَاظِرَيْهِ كَمَهاً (٣٦٩/ ٥).
٢٥٢٦ مَنْ وَثِقَ بِغُرُورِ الدُّنْيَا [فَقَدْ] أَمِنَ مَخُوفَهُ (٣١٨/ ٥).
٢٥٢٧ لَا يَحِنَّنَّ أَحَدُكُمْ حَنِينَ الْأَمَةِ عَلَى مَا زُوِيَ عَنْهُ مِنَ الدُّنْيَا (٣٢٧/ ٦).
٢٥٢٨ لَا يَجْتَمِعُ حُبُّ الْمَالِ وَ الثَّنَاءُ (٣٧٠/ ٦).
في ذم الدنيا
٢٥٢٩ الدُّنْيَا تُسْلِمُ (١٠/ ١).
٢٥٣٠ الدُّنْيَا خُسْرَانٌ (٥٥/ ١).
٢٥٣١ الْكَمَالُ فِي الدُّنْيَا مَفْقُودٌ (٩١/ ١).
٢٥٣٢ الدُّنْيَا سُوقُ الْخُسْرَانِ (١٠٦/ ١).
٢٥٣٣ الدُّنْيَا مَزْرَعَةُ الشَّرِّ (١٠٨/ ١).
٢٥٣٤ الدُّنْيَا ضَحْكَةُ مُسْتَعْبِرٍ (١٠٨/ ١).
٢٥٣٥ الْعَاجِلَةُ مُنْيَةُ الْأَرْجَاسِ (١٢٠/ ١).
٢٥٣٦ الدُّنْيَا مُنْيَةُ الْأَشْقِيَاءِ (١٨٣/ ١).
٢٥٣٧ الدُّنْيَا مُطَلَّقَةُ الْأَكْيَاسِ (١٢٠/ ١).
٢٥٣٨ الْعَاجِلَةُ غُرُورُ الْحَمْقَى (٢٢٥/ ١).
٢٥٣٩ الدُّنْيَا مَصْرَعُ الْعُقُولِ (٢٣٠/ ١)
٢٥٤٠ التَّكَبُّرُ بِالدُّنْيَا قُلٌّ. (٢٤٩/ ١).
٢٥٤١ الدُّنْيَا غَنِيمَةُ الْحَمْقَى (٢٨٠/ ١).
٢٥٤٢ الدَّهْرُ مُوَكَّلٌ بِتَشْتِيتِ الْأُلَّافِ (٣٠٧/ ١).
٢٥٤٣ الدُّنْيَا سَمٌّ آكِلُهُ مَنْ لَا يَعْرِفُهُ (٣٧١/ ١)
٢٥٤٤ الدُّنْيَا أَصْغَرُ وَ أَحْقَرُ وَ أَنْزَرُ مِنْ أَنْ تُطَاعَ فِيهَا الْأَحْقَادُ. (٥٢/ ٢).
٢٥٤٥ الدُّنْيَا جَنَّةُ الْكَافِرِ وَ الْمَوْتُ مُشْخِصُهُ وَ النَّارُ مَثْوَاهُ (٦٧/ ٢).
٢٥٤٦ الدُّنْيَا ظِلُّ الْغَمَامِ وَ حُلُمُ الْمَنَامِ (٩١/ ٢).
٢٥٤٧ أَغْضِ عَلَى الْقَذَى وَ إِلَّا لَمْ تَرْضَ أَبَداً (١٨٦/ ٢).
٢٥٤٨ أَلَا حُرٌّ يَدَعُ هَذِهِ اللُّمَاظَةَ لِأَهْلِهَا (٣٣١/ ٢).
٢٥٤٩ أَلَا وَ مَا يَصْنَعُ بِالدُّنْيَا مَنْ خُلِقَ لِلْآخِرَةِ وَ مَا يَصْنَعُ بِالْمَالِ مَنْ عَمَّا قَلِيلٍ يُسْلَبُهُ وَ يَبْقَى عَلَيْهِ حِسَابُهُ وَ تَبِعَتُهُ (٣٣٣/ ٢).
٢٥٥٠ إِنَّ مِنْ هَوَانِ الدُّنْيَا عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يُعْصَى إِلَّا فِيهَا وَ لَا يُنَالُ مَا عِنْدَهُ إِلَّا بِتَرْكِهَا (٦٢٥/ ٢).
٢٥٥١ إِنَّ الدَّهْرَ لَخَصْمٌ غَيْرُ مَخْصُومٍ وَ مُحْتَكِمٌ غَيْرُ ظَلُومٍ وَ مُحَارِبٌ غَيْرُ مَحْرُوبٍ (٥٩٨/ ٢).
٢٥٥٢ إِنَّ دُنْيَاكُمْ هَذِهِ لَأَهْوَنُ فِي عَيْنِي مِنْ عُرَاقِ