تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٢٠٩ - طريق الكلام
الفصل الأول القول و اللسان
اللسان ميزان
٤٠١٨ اللِّسَانُ تَرْجُمَانُ الْجَنَانِ (٦٨/ ١).
٤٠١٩ اللِّسَانُ تَرْجُمَانُ الْعَقْلِ (١٤١/ ١).
٤٠٢٠ الْمَرْءُ مَخْبُوءٌ تَحْتَ لِسَانِهِ (٢٤٠/ ١).
٤٠٢١ اللِّسَانُ مِيزَانُ الْإِنْسَانِ (٣٣٩/ ١).
٤٠٢٢ الْأَلْسُنُ تُتَرْجِمُ عَمَّا تَجُنُّهُ الضَّمَائِرُ (٣٦٢/ ١).
٤٠٢٣ الْمَرْءُ يُوزَنُ بِقَوْلِهِ وَ يُقَوَّمُ بِفِعْلِهِ فَقُلْ مَا تَرَجَّحُ زِنَتُهُ [زِينَتُهُ] وَ افْعَلْ مَا تَجِلُّ قِيمَتُهُ (٦٤/ ٢).
٤٠٢٤ الْأَلْفَاظُ قَوَالِبُ الْمَعَانِي (١٦٤/ ٢).
٤٠٢٥ تَكَلَّمُوا تُعْرَفُوا فَإِنَّ الْمَرْءَ مَجْنُوءٌ [مَخْبُوءٌ] تَحْتَ لِسَانِهِ (٢٨٧/ ٣).
٤٠٢٦ فَضْلُ الرَّجُلِ يُعْرَفُ مِنْ قَوْلِهِ (٤١٤/ ٤).
٤٠٢٧ كَلَامُكَ مَحْفُوظٌ عَلَيْكَ مُخَلَّدٌ فِي صَحِيفَتِكَ فَاجْعَلْهُ فِيمَا يُزْلِفُكَ وَ إِيَّاكَ أَنْ تُطْلِقَهُ فِيمَا يُوبِقُكَ (٦٣٢/ ٤).
٤٠٢٨ يُنْبِئُ عَنْ عَقْلِ كُلِّ امْرِئٍ لِسَانُهُ وَ يَدُلُّ عَلَى فَضْلِهِ بَيَانُهُ (٤٩٢/ ٦).
٤٠٢٩ مَا الْإِنْسَانُ لَوْ لَا اللِّسَانُ إِلَّا صُورَةٌ مُمَثَّلَةٌ أَوْ بَهِيمَةٌ مُهْمَلَةٌ (٩٣/ ٦).
٤٠٣٠ دَلِيلُ عَقْلِ الرَّجُلِ قَوْلُهُ (٨/ ٤).
٤٠٣١ عِنْدَ بَدِيهَةِ الْمَقَالِ تُخْتَبَرُ عُقُولُ الرِّجَالِ (٣٢٥/ ٤).
٤٠٣٢ كَلَامُ الرَّجُلِ مِيزَانُ عَقْلِهِ (٦٢٩/ ٤).
٤٠٣٣ يُسْتَدَلُّ عَلَى عَقْلِ كُلِّ امْرِئٍ بِمَا يَجْرِي عَلَى لِسَانِهِ (٤٤٨/ ٦).
٤٠٣٤ يُسْتَدَلُّ عَلَى عَقْلِ الرَّجُلِ بِحُسْنِ مَقَالِهِ وَ عَلَى طَهَارَةِ أَصْلِهِ بِجَمِيلِ أَفْعَالِهِ (٤٤٩/ ٦).
٤٠٣٥ يُنْبِئُ عَنْ عَقْلِ كُلِّ امْرِئٍ مَا يَنْطِقُ بِهِ لِسَانُهُ (٤٧١/ ٦).
طريق الكلام
٤٠٣٦ الْخَرَسُ خَيْرٌ مِنَ الْعِيِّ (١٣٦/ ١).
٤٠٣٧ الْحَصْرُ يُضْعِفُ الْحُجَّةَ (٣٣٢/ ١).
٤٠٣٨ الْقَوْلُ بِالْحَقِّ خَيْرٌ مِنَ الْعِيِّ وَ الصَّمْتِ (٣٨٠/ ١).
٤٠٣٩ رُبَّ كَلَامٍ أَنْفَذُ مِنْ سِهَامٍ (٦٩/ ٤).