تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٦٦ - في عدم اعتدال القلب
الْمَهَاوِي (٣٩٠/ ١).
٨٦٦ قَدْ أَخْطَأَ الْمُسْتَبِدُّ (٤٦٤/ ٤).
٨٦٧ قَدْ خَاطَرَ مَنِ اسْتَغْنَى بِرَأْيِهِ (٤٧٣/ ٤).
٨٦٨ فَسَادُ الْعَقْلِ الِاغْتِرَارُ بِالْخُدَعِ (٤١٧/ ٤).
٨٦٩ النَّاسُ أَعْدَاءُ مَا جَهِلُوا (٧٦/ ١).
٨٧٠ رُبَّمَا عَمِيَ اللَّبِيبُ عَنِ الصَّوَابِ (٨٢/ ٤).
٨٧١ فَاقِدُ الْبَصَرِ فَاسِدُ النَّظَرِ (٤١٦/ ٤).
٨٧٢ لَقَدْ أَخْطَأَ الْعَاقِلُ اللَّاهِي الرُّشْدَ وَ أَصَابَهُ ذُو الِاجْتِهَادِ وَ الْجِدِّ (٥٤/ ٥).
٨٧٣ مَنْ غَفَلَ جَهِلَ (١١٤/ ٥).
٨٧٤ مَنْ سَاءَ [أساء] ظَنُّهُ سَاءَتْ طَوِيَّتُهُ (١٦٢/ ٥).
٨٧٥ يَنْبَغِي لِلْعَاقِلِ أَنْ يَحْتَرِسَ مِنْ سُكْرِ الْمَالِ وَ سُكْرِ الْقُدْرَةِ وَ سُكْرِ الْعِلْمِ وَ سُكْرِ الْمَدْحِ وَ سُكْرِ الشَّبَابِ فَإِنَّ لِكُلِّ ذَلِكَ رِيَاحاً خَبِيثَةً تَسْلُبُ الْعَقْلَ وَ تَسْتَخِفُّ الْوَقَارَ (٤٤٥/ ٦).
الفصل الثالث عشر في القلب
أهمية القلب
٨٧٦ الرَّجُلُ بِجَنَانِهِ (٦١/ ١).
٨٧٧ الْقَلْبُ خَازِنُ اللِّسَانِ (٦٧/ ١).
٨٧٨ الصَّدْرُ رَقِيبُ الْبَدَنِ (١١٠/ ١).
٨٧٩ الْقَلْبُ مُصْحَفُ الْفِكْرِ (٢٧٣/ ١).
٨٨٠ الْقَلْبُ يَنْبُوعُ الْحِكْمَةِ وَ الْأُذُنُ مَغِيضُهَا (١١٩/ ٢).
٨٨١ الْمَرْءُ بِأَصْغَرَيْهِ بِقَلْبِهِ وَ لِسَانِهِ إِنْ قَاتَلَ قَاتَلَ بِجَنَانٍ وَ إِنْ نَطَقَ نَطَقَ بِبَيَانٍ (١٣٣/ ٢).
٨٨٢ أَيْنَ الْقُلُوبُ الَّتِي وُهِبَتْ لِلَّهِ وَ عُوقِدَتْ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ (٣٦٣/ ٢).
٨٨٣ تَكَادُ ضَمَائِرُ الْقُلُوبِ تَطَّلِعُ عَلَى سَرَائِرِ الْعُيُوبِ (٢٨١/ ٣).
٨٨٤ نَاظِرُ قَلْبِ اللَّبِيبِ بِهِ يُبْصِرُ رُشْدَهُ وَ يَعْرِفُ غَوْرَهُ وَ نَجْدَهُ (١٧٩/ ٦).
حقيقة القلب
٨٨٥ إِنَّ لِلْقُلُوبِ خَوَاطِرَ سُوءٍ وَ الْعُقُولُ تَزْجُرُ مِنْهَا (٥٠٠/ ٢).
٨٨٦ إِنَّ هَذِهِ الْقُلُوبَ تُمَلُّ كَمَا تُمَلُّ الْأَبْدَانُ فَابْتَغُوا لَهَا طَرَائِفَ الْحِكَمِ (٥٤٤/ ٢).
٨٨٧ إِنَّ لِلْقُلُوبِ شَهْوَةً وَ كَرَاهَةً وَ إِقْبَالًا وَ إِدْبَاراً فَأْتُوهَا مِنْ إِقْبَالِهَا وَ شَهْوَتِهَا فَإِنَّ الْقَلْبَ إِذَا أُكْرِهَ عَمِيَ (٦٠٢/ ٢).
٨٨٨ إِنَّ لِلْقُلُوبِ إِقْبَالًا وَ إِدْبَاراً فَإِذَا أَقْبَلَتْ فَاحْمِلُوهَا عَلَى النَّوَافِلِ وَ إِذَا أَدْبَرَتْ فَاقْتَصِرُوا بِهَا عَلَى الْفَرَائِضِ (٦٠٣/ ٢).
٨٨٩ إِنَّمَا قَلْبُ الْحَدَثِ كَالْأَرْضِ الْخَالِيَةِ مَهْمَا أُلْقِيَ فِيهَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ قَبِلَتْهُ (٩٠/ ٣).
٨٩٠ لِلْقُلُوبِ خَوَاطِرُ سُوءٍ وَ الْعُقُولُ تَزْجُرُ عَنْهَا (٣١/ ٥).
في عدم اعتدال القلب
٨٩١ لَقَدْ عُلِّقَ بِنِيَاطِ هَذَا الْإِنْسَانِ بَضْعَةٌ هِيَ أَعْجَبُ مَا فِيهِ وَ ذَلِكَ الْقَلْبُ لَهُ مَوَادٌّ مِنَ الْحِكْمَةِ وَ أَضْدَادٌ مِنْ خِلَافِهَا فَإِنْ سَنَحَ لَهُ الرَّجَاءُ أَزَلَّهُ الطَّمَعُ وَ إِنْ هَاجَ بِهِ الطَّمَعُ أَهْلَكَهُ الْحِرْصُ وَ إِنْ مَلَكَهُ الْيَأْسُ قَتَلَهُ الْأَسَفُ وَ إِنْ عَرَضَ لَهُ الْغَضَبُ اشْتَدَّ بِهِ الْغَيْظُ وَ إِنْ أَسْعَدَهُ الرِّضَا نَسِيَ التَّحَفُّظَ وَ إِنْ عَالَهُ الْخَوْفُ شَغَلَهُ