تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٤٧٥ - آثار الحزم و علائمه
١٠٨٧٠ مَنْ أَخَذَ بِالْحَزْمِ اسْتَظْهَرَ (١٨٨/ ٥).
١٠٨٧١ مَنْ لَمْ يُقَدِّمْهُ الْحَزْمُ أَخَّرَهُ الْعَجْزُ (٢٥١/ ٥).
١٠٨٧٢ أَلَا وَ إِنَّ مَنْ تَوَرَّطَ فِي الْأُمُورِ مِنْ غَيْرِ [بِغَيْرِ] نَظَرٍ فِي الْعَوَاقِبِ فَقَدْ تَعَرَّضَ لِمُفْدِحَاتِ النَّوَائِبِ (٣٣٧/ ٢).
١٠٨٧٣ الْحَازِمُ يَقْظَانُ الْغَافِلُ وَسْنَانُ (٣٦/ ١).
١٠٨٧٤ التَّأَيُّدُ [التَّأْيِيدُ] حَزْمٌ (٤٦/ ١).
١٠٨٧٥ الْحَازِمُ مَنْ دَارَى زَمَانَهُ (١٣٥/ ١).
١٠٨٧٦ الْحَازِمُ مَنِ اطَّرَحَ الْمُؤَنَ وَ الْكُلَفَ (٣٦٦/ ١).
١٠٨٧٧ الْحَزْمُ حِفْظُ مَا كُلِّفْتَ وَ تَرْكُ مَا كُفِيتَ (٣٨٦/ ١).
١٠٨٧٨ الْحَازِمُ مَنْ دَارَى زَمَانَهُ (٨/ ٢).
١٠٨٧٩ الْحَزْمُ تَجَرُّعُ الْغُصَّةِ حَتَّى تَمَكَّنَ الْفُرْصَةُ (٤١/ ٢).
١٠٨٨٠ الْحَازِمُ مَنْ لَا يَشْغَلُهُ النِّعْمَةُ عَنِ الْعَمَلِ لِلْعَاقِبَةِ (٧٠/ ٢).
١٠٨٨١ الْحَزْمُ النَّظَرُ فِي الْعَوَاقِبِ وَ مُشَاوَرَةُ ذَوِي الْعُقُولِ (٨٠/ ٢).
١٠٨٨٢ الْحَازِمُ مَنْ جَادَ بِمَا فِي يَدِهِ وَ لَمْ يُؤَخِّرْ [لَا يُؤَخِّرُ] عَمَلَ يَوْمِهِ إِلَى غَدِهِ (٨١/ ٢).
١٠٨٨٣ الْحَازِمُ مَنْ لَمْ يَشْغَلْهُ غُرُورُ دُنْيَاهُ عَنِ الْعَمَلِ لِأُخْرَاهُ [لِآخِرَتِهِ] (١٠٤/ ٢).
١٠٨٨٤ الْحَازِمُ مَنْ تَخَيَّرَ لِخُلَّتِهِ فَإِنَّ الْمَرْءَ يُوزَنُ بِخَلِيلِهِ (١١٤/ ٢).
١٠٨٨٥ الْحَازِمُ مَنْ حَنَّكَتْهُ التَّجَارِبُ وَ هَذَّبَتْهُ النَّوَائِبُ (١١٥/ ٢).
١٠٨٨٦ الْحَازِمُ مَنْ شَكَرَ النِّعْمَةَ مُقْبِلَةً وَ صَبَرَ عَنْهَا وَ سَلَاهَا مُوَلِّيَةً مُدْبِرَةً [مُدْبِرَةً مُوَلِّيَةً] (١٤٢/ ٢)
١٠٨٨٧ الْحَازِمُ مَنْ يُؤَخِّرُ الْعُقُوبَةَ فِي سُلْطَانِ الْغَضَبِ وَ يُعَجِّلُ مُكَافَاةَ الْإِحْسَانِ اغْتِنَاماً لِفُرْصَةِ الْإِمْكَانِ (١٥٨/ ٢).
١٠٨٨٨ أَحْزَمُكُمْ أَزْهَدُكُمْ (٣٦٩/ ٢).
١٠٨٨٩ أَحْزَمُ النَّاسِ مَنِ اسْتَهَانَ بِأَمْرِ دُنْيَاهُ (٤١٦/ ٢).
١٠٨٩٠ أَحْزَمُ النَّاسِ مَنْ تَوَهَّمَ الْعَجْزَ لِفَرْطِ اسْتِظْهَارِهِ (٤٥٥/ ٢).
١٠٨٩١ أَحْزَمُ النَّاسِ رَأْياً مَنْ أَنْجَزَ وَعْدَهُ وَ لَمْ يُؤَخِّرْ عَمَلَ يَوْمِهِ لِغَدِهِ (٤٧٢/ ٢).
١٠٨٩٢ إِنَّ الْحَازِمَ مَنْ لَا يَغْتَرُّ بِالْخُدَعِ (٤٩٧/ ٢).
١٠٨٩٣ إِنَّ الْحَازِمَ مَنْ شَغَلَ نَفْسَهُ بِجِهَادِ نَفْسِهِ فَأَصْلَحَهَا وَ حَبَسَهَا عَنْ أَهْوِيَتِهَا وَ لَذَّاتِهَا فَمَلَكَهَا وَ إِنَّ لِلْعَاقِلِ بِنَفْسِهِ عَنِ الدُّنْيَا وَ مَا فِيهَا وَ أَهْلِهَا شُغُلًا (٥٥٦/ ٢).
١٠٨٩٤ إِنَّ الْحَازِمَ مَنْ قَيَّدَ نَفْسَهُ بِالْمُحَاسَبَةِ وَ مَلَكَهَا بِالْمُغَاضَبَةِ وَ قَتَلَهَا بِالْمُجَاهَدَةِ (٥٥٨/ ٢).
١٠٨٩٥ إِنَّمَا الْحَزْمُ طَاعَةُ اللَّهِ وَ مَعْصِيَةُ النَّفْسِ (٧٤/ ٣).
١٠٨٩٦ إِنَّمَا الْحَازِمُ مَنْ كَانَ بِنَفْسِهِ كُلُّ شُغُلِهِ وَ لِدِينِهِ كُلُّ هَمِّهِ وَ لِآخِرَتِهِ كُلُّ جِدِّهِ (٨٧/ ٣).
١٠٨٩٧ بِإِصَابَةِ الرَّأْيِ يَقْوَى الْحَزْمُ (٢٢٥/ ٣).
١٠٨٩٨ قِلَّةُ الِاسْتِرْسَالِ إِلَى النَّاسِ أَحْزَمُ (٥٠٢/ ٤).
١٠٨٩٩ مِنَ الْحَزْمِ الْوُقُوفُ عِنْدَ الشُّبْهَةِ (٣٧/ ٦).
١٠٩٠٠ نِعْمَ الْحَزْمُ الِاسْتِظْهَارُ (١٦٤/ ٦).
١٠٩٠١ لَا يَدْهَشُ عِنْدَ الْبَلَاءِ الْحَازِمُ (٣٨٩/ ٦).
١٠٩٠٢ لَا يَكُونُ حَازِماً مَنْ لَا يَجُودُ بِمَا فِي يَدِهِ