تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ١٦٣ - لا فرار من الموت
٣١٤٦ أَسْمِعُوا دَعْوَةَ الْمَوْتِ آذَانَكُمْ قَبْلَ أَنْ يُدْعَى بِكُمْ (٢٤١/ ٢).
٣١٤٧ احْذَرِ الْمَوْتَ وَ أَحْسِنْ لَهُ الِاسْتِعْدَادَ تَسْعَدْ بِمُنْقَلَبِكَ (٢٨١/ ٢).
٣١٤٨ إِيَّاكَ أَنْ يَنْزِلَ بِكَ الْمَوْتُ وَ أَنْتَ آبِقٌ عَنْ رَبِّكَ فِي طَلَبِ الدُّنْيَا (٣٠٥/ ٢).
٣١٤٩ إِنَّ أَمْراً لَا تَعْلَمُ مَتَى يَفْجَؤُكَ يَنْبَغِي أَنْ تَسْتَعِدَّ لَهُ قَبْلَ أَنْ يَغْشَاكَ (٥١٠/ ٢).
٣١٥٠ إِنَّ لَكُمْ نِهَايَةً فَانْتَهُوا إِلَى نِهَايَتِكُمْ وَ إِنَّ لَكُمْ عَلَماً فَانْتَهُوا بِعَلَمِكُمْ (٥٢٨/ ٢).
٣١٥١ إِنَّ الْمَرْءَ إِذَا هَلَكَ قَالَ النَّاسُ مَا تَرَكَ وَ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ مَا قَدَّمَ لِلَّهِ آبَاؤُكُمْ فَقَدِّمُوا بَعْضاً يَكُنْ لَكُمْ ذُخْراً وَ لَا تُخَلِّفُوا كُلًّا فَيَكُونَ عَلَيْكُمْ كَلًّا (٥٥٥/ ٢).
٣١٥٢ إِذَا كَانَ هُجُومُ الْمَوْتِ لَا يُؤْمَنُ فَمِنَ الْعَجْزِ تَرْكُ التَّأَهُّبِ لَهُ (١٥٩/ ٣).
٣١٥٣ تَارِكُ التَّأَهُّبِ لِلْمَوْتِ وَ اغْتِنَامِ الْمَهَلِ غَافِلٌ عَنْ هُجُومِ الْأَجَلِ (٢٩٠/ ٣).
٣١٥٤ تَرَحَّلُوا فَقَدْ جَدَّ بِكُمْ وَ اسْتَعِدُّوا لِلْمَوْتِ فَقَدْ أَظَلَّكُمْ (٢٩١/ ٣).
٣١٥٥ سَابِقُوا الْأَجَلَ وَ أَحْسِنُوا الْعَمَلَ تَسْعَدُوا بِالْمَهَلِ (١٥٢/ ٤).
٣١٥٦ عَجِبْتُ لِمَنْ يَرَى أَنَّهُ يَنْقُصُ كُلُّ يَوْمٍ فِي نَفْسِهِ وَ عُمُرِهِ وَ هُوَ لَا يَتَأَهَّبُ لِلْمَوْتِ (٣٣٦/ ٤).
٣١٥٧ عَجِبْتُ لِمَنْ خَافَ الْبَيَاتَ فَلَمْ يَكُفَّ (٣٣٧/ ٤).
٣١٥٨ غَائِبُ الْمَوْتِ أَحَقُّ مُنْتَظَرٍ وَ أَقْرَبُ قَادِمٍ (٣٨٨/ ٤).
٣١٥٩ فَالْأَرْوَاحُ مُرْتَهَنَةٌ بِثِقْلِ أَعْبَائِهَا [بثقيل أعيابها] مُوقِنَةٌ بِغَيْبِ أَنْبَائِهَا لَا تُسْتَزَادُ مِنْ صَالِحِ عَمَلِهَا وَ لَا تُسْتَعْتَبُ [لَا تَعْتَبُ] مِنْ سَيِّئِ زَلَلِهَا (٤٤٣/ ٤).
٣١٦٠ رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً بَادَرَ الْأَجَلَ وَ أَكْذَبَ الْأَمَلَ وَ أَخْلَصَ الْعَمَلَ (٤٤/ ٤).
لا فرار من الموت
٣١٦١ الْمَوْتُ أَلْزَمُ لَكُمْ مِنْ ظِلِّكُمْ وَ أَمْلَكُ بِكُمْ [لَكُمْ] مِنْ أَنْفُسِكُمْ (٩١/ ٢).
٣١٦٢ أَشَدُّ مِنَ الْمَوْتِ مَا يُتَمَنَّى الْخَلَاصُ مِنْهُ بِالْمَوْتِ [أَفْضَلُ تُحْفَةِ الْمَوْتِ أَشَدُّ مَا يُتَمَنَّى الْخَلَاصُ مِنْهُ بِالْمَوْتِ] (٤٨٣/ ٢).
٣١٦٣ إِنَّ هَذَا الْمَوْتَ لَطَالِبٌ حَثِيثٌ لَا يَفُوتُهُ الْمُقِيمُ وَ لَا يُعْجِزُهُ مَنْ هَرَبَ (٥٦٩/ ٢).
٣١٦٤ إِنَّ عَلَيَّ مِنْ أَجَلِي جُنَّةً حَصِينَةً فَإِذَا جَاءَ يَوْمِي انْفَرَجَتْ عَنِّي وَ أَسْلَمَتْنِي فَحِينَئِذٍ لَا يَطِيشُ السَّهْمُ وَ لَا يَبْرَأُ الْكَلْمُ (٦٦٤/ ٢).
٣١٦٥ إِنَّكَ طَرِيدُ الْمَوْتِ الَّذِي لَا يَنْجُو هَارِبُهُ وَ لَا بُدَّ أَنَّهُ مُدْرِكُهُ (٥٢/ ٣).
٣١٦٦ إِنَّكُمْ طُرَدَاءُ الْمَوْتِ الَّذِي إِنْ أَقَمْتُمْ أَخَذَكُمْ وَ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنْهُ أَدْرَكَكُمْ (٦٠/ ٣).
٣١٦٧ لِكُلِّ أَجَلٍ حُضُورٌ (١٢/ ٥).
٣١٦٨ لَيْسَ لِمَنْ طَلَبَهُ اللَّهُ مُجِيرٌ (٧٩/ ٥).
٣١٦٩ لَوْ أَنَّ الْمَوْتَ يُشْتَرَى لَاشْتَرَاهُ الْأَغْنِيَاءُ (١١٠/ ٥).
٣١٧٠ مَنْ دَنَا مِنْهُ أَجَلُهُ لَمْ تُعِنْهُ [لم تعننه] حِيَلُهُ (٣٧٦/ ٥).
٣١٧١ مَنْ وُكِّلَ بِهِ الْمَوْتُ اجْتَاحَهُ وَ أَفْنَاهُ (٤٥٧/ ٥).