تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ١٠٩ - الفصل الثاني النبي الخاتم و صفاته
الفصل الأول في الرسل
١٩٣٥ رُسُلُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ تَرَاجِمَةُ الْحَقِّ وَ السُّفَرَاءُ بَيْنَ الْخَالِقِ وَ الْخَلْقِ (٩٩/ ٤).
١٩٣٦ لِرُسُلِ اللَّهِ فِي كُلِّ حُكْمٍ تَبْيِينٌ (٣١/ ٥).
١٩٣٧ لَمْ يُخْلِ اللَّهُ سُبْحَانَهُ عِبَادَهُ مِنْ حُجَّةٍ لَازِمَةٍ أَوْ مَحَجَّةٍ قَائِمَةٍ (٩٩/ ٥).
١٩٣٨ لَمْ يُخْلِ اللَّهُ سُبْحَانَهُ عِبَادَهُ مِنْ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ أَوْ كِتَابٍ مُنْزَلٍ (١٠٢/ ٥).
١٩٣٩ مَا اخْتَلَفَتْ دَعْوَتَانِ إِلَّا كَانَتْ إِحْدَاهُمَا ضَلَالَةً (٧٧/ ٦).
١٩٤٠ مَا بَعْدَ النَّبِيِّينَ [التَّبْيِينِ] إِلَّا اللَّبْسُ (٨٣/ ٦).
الفصل الثاني النبي الخاتم و صفاته
١٩٤١ وَ قَالَ ع عِنْدَ ذِكْرِ النَّبِيِّ بَلَّغَ عَنْ رَبِّهِ مُعْذِراً وَ نَصَحَ لِأُمَّتِهِ مُنْذِراً وَ دَعَا إِلَى الْجَنَّةِ مُبَشِّراً (٢٧٠/ ٣).
١٩٤٢ خَرَجَ مِنَ الدُّنْيَا خَمِيصاً وَ وَرَدَ الْآخِرَةَ سَلِيماً لَمْ يَضَعْ حَجَراً عَلَى حَجَرٍ حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ وَ أَجَابَ دَاعِيَ رَبِّهِ (٤٦٠/ ٣).
١٩٤٣ قَدْ حَقَّرَ الدُّنْيَا وَ أَهْوَنَ بِهَا وَ هَوَّنَهَا وَ عَلِمَ أَنَّ اللَّهَ زَوَاهَا عَنْهُ اخْتِيَاراً وَ بَسَطَهَا لِغَيْرِهِ اخْتِيَاراً (٤٨٩/ ٤).
١٩٤٤ سُنَّتُهُ الْقَصْدُ وَ فِعْلُهُ الرُّشْدُ وَ قَوْلُهُ الْفَصْلُ وَ حُكْمُهُ الْعَدْلُ كَلَامُهُ بَيَانٌ وَ صَمْتُهُ أَفْصَحُ لِسَانٍ (١٥٤/ ٤).
١٩٤٥ طَبِيبٌ دَوَّارٌ بِطِبِّهِ قَدْ أَحْكَمَ مَرَاهِمَهُ وَ أَحْمَى مَوَاسِمَهُ يَضَعُ ذَلِكَ حَيْثُ الْحَاجَةُ إِلَيْهِ مِنْ قُلُوبٍ عُمْيٍ وَ آذَانٍ صُمٍّ وَ أَلْسِنَةٍ بُكْمٍ وَ يَتَتَبَّعُ بِدَوَائِهِ مَوَاضِعَ الْغَفْلَةِ وَ مَوَاطِنَ الْحَيْرَةِ (٢٦٠/ ٤).
١٩٤٦ إِنَّ الصَّبْرَ لَجَمِيلٌ إِلَّا عَنْكَ وَ إِنَّ الْجَزَعَ لَقَبِيحٌ إِلَّا عَلَيْكَ وَ إِنَّ الْمُصَابَ بِكَ لَجَلِيلٌ وَ إِنَّهُ قَبْلَكَ وَ بَعْدَكَ لَجَلَلٌ [لَجَمِيلٌ] (٥٠٦/ ٢).
١٩٤٧ وَ قَالَ فِي ذِكْرِ حُقُوقِ النَّبِيِّ ص وَ الْآلِ عَلَى النَّاسِ بِنَا اهْتَدَيْتُمُ الظَّلْمَاءَ وَ بِنَا تَسَنَّمْتُمُ الْعُلْيَا وَ بِنَا انْفَجَرْتُمْ [تَفَجَّرْتُمْ] عَنِ السِّرَارِ (٢٧١/ ٣).