تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٤٦٦ - الفصل الرابع عشر ذم مدح الكثير
١٠٧٠٩ مَنْ كَانَتْ لَهُ إِلَى اللِّئَامِ حَاجَةٌ فَقَدْ خَذَلَ (٤٦٢/ ٥).
١٠٧١٠ مِنْ أَعْظَمِ مَصَايِبِ الْأَخْيَارِ حَاجَتُهُمْ إِلَى مُدَارَاةِ الْأَشْرَارِ (٤٧/ ٦).
١٠٧١١ لَا شَيْءَ أَوْجَعُ مِنَ الِاضْطِرَارِ إِلَى مَسْأَلَةِ الْأَغْمَارِ (٣٩٦/ ٦).
الفصل الثالث عشر الخلاف و الفرقة
١٠٧١٢ الْخُلْفُ مَثَارُ الْحُرُوبِ (١٨٥/ ١).
١٠٧١٣ الْخِلَافُ يَهْدِمُ الْآرَاءَ (٢٧٠/ ١).
١٠٧١٤ الْأُمُورُ الْمُنْتَظِمَةُ يُفْسِدُهَا الْخِلَافُ (٣٠٧/ ١).
١٠٧١٥ الْزَمُوا الْجَمَاعَةَ وَ اجْتَنِبُوا الْفُرْقَةَ (٢٤٠/ ٢).
١٠٧١٦ إِيَّاكَ وَ الْفُرْقَةَ فَإِنَّ الشَّاذَّ مِنَ النَّاسِ لِلشَّيْطَانِ (٣٠٥/ ٢).
١٠٧١٧ إِيَّاكَ وَ الْفُرْقَةَ فَإِنَّ الشَّاذَّ عَنْ أَهْلِ الْحَقِّ لِلشَّيْطَانِ كَمَا أَنَّ الشَّاذَّ مِنَ الْغَنَمِ لِلذِّئْبِ (٣٢٦/ ٢).
١٠٧١٨ إِيَّاكُمْ وَ التَّدَابُرَ وَ التَّقَاطُعَ وَ تَرْكَ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ (٣٢٢/ ٢).
١٠٧١٩ سَبَبُ الْفُرْقَةِ الِاخْتِلَافُ (١٢٣/ ٤).
١٠٧٢٠ كَثْرَةُ الْخِلَافِ شِقَاقٌ (٥٨٨/ ٤).
١٠٧٢١ عَرِّجُوا عَنْ طَرِيقِ الْمُنَافَرَةِ وَ ضَعُوا تِيجَانَ الْمُفَاخَرَةِ (٣٥٥/ ٤).
١٠٧٢٢ مِنْ نَكَدِ الدُّنْيَا تَنْغِيصُ الِاجْتِمَاعِ بِالْفُرْقَةِ وَ السُّرُورِ بِالْغُصَّةِ (٢٤/ ٦).
الفصل الرابع عشر ذم مدح الكثير
١٠٧٢٣ الْإِطْرَاءُ يُحْدِثُ الزَّهْوَ وَ يُدْنِي مِنَ الْغِرَّةِ [الْعِزَّةِ] (٣٦٠/ ١).
١٠٧٢٤ احْتَرِسُوا مِنْ سَوْرَةِ الْإِطْرَاءِ وَ الْمَدْحِ فَإِنَّ لَهُمَا رِيحاً خَبِيثَةً فِي الْقَلْبِ (٢٥٦/ ٢).
١٠٧٢٥ إِيَّاكَ وَ الْإِعْجَابَ وَ حُبَّ الْإِطْرَاءِ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ أَوْثَقِ فُرَصِ الشَّيْطَانِ (٢٩٨/ ٢).
١٠٧٢٦ حُبُّ النَّبَاهَةِ رَأْسُ [أُسُ] كُلِّ بَلِيَّةٍ (٣٩٥/ ٣).
١٠٧٢٧ حُبُّ الْإِطْرَاءِ وَ الْمَدْحِ مِنْ أَوْثَقِ فُرَصِ الشَّيْطَانِ (٣٩٦/ ٣).
١٠٧٢٨ إِنَّ مَادِحَكَ لَخَادِعٌ [إن مادحك الخاع] لِعَقْلِكَ غَاشٌّ لَكَ فِي نَفْسِكَ بِكَاذِبِ الْإِطْرَاءِ وَ زُورِ الثَّنَاءِ فَإِنْ حَرَمْتَهُ نَوَالَكَ أَوْ مَنَعْتَهُ إِفْضَالَكَ وَسَمَكَ بِكُلِّ فَضِيحَةٍ وَ نَسَبَكَ إِلَى كُلِّ قَبِيحَةٍ (٥٧٥/ ٢).
١٠٧٢٩ أَقْبَحُ الصِّدْقِ ثَنَاءُ الرَّجُلِ عَلَى نَفْسِهِ (٣٨٨/ ٢).
١٠٧٣٠ إِذَا مَدَحْتَ فَاخْتَصِرْ (١١٦/ ٣).
١٠٧٣١ كَمْ مِنْ مَغْرُورٍ بِحُسْنِ الْقَوْلِ فِيهِ (٥٤٨/ ٤).
١٠٧٣٢ كَمْ مِنْ مَفْتُونٍ بِالثَّنَاءِ عَلَيْهِ (٥٤٨/ ٤).
١٠٧٣٣ كَثْرَةُ الثَّنَاءِ مَلَقٌ يُحْدِثُ الزَّهْوَ وَ يُدْنِي مِنَ الْعِزَّةِ [الْغِرَّةِ] (٥٩٥/ ٤).
١٠٧٣٤ مَنْ مَدَحَكَ فَقَدْ ذَبَحَكَ (١٥٨/ ٥).
١٠٧٣٥ إِيَّاكَ أَنْ تُثْنِيَ عَلَى أَحَدٍ بِمَا لَيْسَ فِيهِ فَإِنَّ فِعْلَهُ يَصْدُقُ عَنْ وَصْفِهِ وَ يُكَذِّبُكَ (٣١٠/ ٢).