تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ١٤١ - حب الله و حب الدنيا لا يجتمعان
حَتَّى يَأْخُذَهُ بَغْتَةً [يَأْخُذَ بِعُنُقِهِ] وَ لَا يُدْرِكُ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا مَا قُسِمَ لَهُ (٢٥٥/ ٤).
٢٤٨٧ كَيْفَ يَعْمَلُ لِلْآخِرَةِ الْمَشْغُولُ بِالدُّنْيَا (٥٥٩/ ٤).
٢٤٨٨ لَمْ يُفِدْ مَنْ كَانَتْ هِمَّتُهُ الدُّنْيَا عِوَضاً وَ لَمْ يَقْضِ مُفْتَرَضاً (٩٦/ ٥).
٢٤٨٩ مَنْ بَاعَ آخِرَتَهُ بِدُنْيَاهُ خَسِرَهُمَا (٢٥٧/ ٥).
٢٤٩٠ مَنْ رَضِيَ بِالدُّنْيَا فَاتَتْهُ الْآخِرَةُ (٢٨٢/ ٥).
٢٤٩١ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ سَلَا عَنِ الدُّنْيَا (٢٩٢/ ٥).
٢٤٩٢ مَنْ أَخْسَرُ مِمَّنْ تَعَوَّضَ عَنِ الْآخِرَةِ بِالدُّنْيَا (٣٠٩/ ٥).
٢٤٩٣ مَنْ رَغِبَ فِي زَخَارِفِ الدُّنْيَا فَاتَهُ الْبَقَاءُ الْمَطْلُوبُ (٣٧١/ ٥).
٢٤٩٤ مَنْ عَمَّرَ دُنْيَاهُ أَفْسَدَ دِينَهُ وَ أَخْرَبَ أُخْرَاهُ (٣٨٣/ ٥).
٢٤٩٥ مَنْ غَلَبَتِ الدُّنْيَا عَلَيْهِ عَمِيَ عَمَّا بَيْنَ يَدَيْهِ (٣٨٣/ ٥).
٢٤٩٦ مَنْ طَلَبَ مِنَ الدُّنْيَا شَيْئاً فَاتَهُ مِنَ الْآخِرَةِ أَكْثَرُ مِمَّا طَلِبَ (٣٩١/ ٥).
٢٤٩٧ مَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الْآخِرَةِ كَانَ أَبْعَدَ لَهُ مِمَّا طَلَبَ (٣٩٣/ ٥).
٢٤٩٨ مَنْ مَلَكَ مِنَ الدُّنْيَا شَيْئاً فَاتَهُ مِنَ الْآخِرَةِ أَكْثَرُ مِمَّا مَلَكَ (٣٩٤/ ٥).
٢٤٩٩ مَا ظَفِرَ بِالْآخِرَةِ مَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا مَطْلَبَهُ (٧١/ ٦).
٢٥٠٠ مَا الْتَذَّ أَحَدٌ مِنَ الدُّنْيَا لَذَّةً إِلَّا كَانَتْ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُصَّةً (٨٥/ ٦).
٢٥٠١ مَا زَادَ فِي الدُّنْيَا نَقَصَ فِي الْآخِرَةِ (٨٥/ ٦).
٢٥٠٢ مَا الْمَغْرُورُ الَّذِي ظَفِرَ مِنَ الدُّنْيَا بِأَدْنَى سُهْمَتِهِ كَالْآخَرِ الَّذِي ظَفِرَ مِنَ الْآخِرَةِ بِأَعْلَى هِمَّتِهِ (١٠٦/ ٦).
٢٥٠٣ هَلَكَ الْفَرِحُونَ بِالدُّنْيَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ نَجَا الْمَحْزُونُونَ بِهَا (٢٠٦/ ٦).
٢٥٠٤ لَا تَرْغَبْ فِي الدُّنْيَا فَتَخْسَرَ آخِرَتَكَ (٢٧٢/ ٦).
٢٥٠٥ لَا تَبِيعُوا الْآخِرَةَ بِالدُّنْيَا وَ لَا تَسْتَبْدِلُوا الْفَنَاءَ بِالْبَقَاءِ (٣٠٣/ ٦).
٢٥٠٦ لَا يَجْتَمِعُ الْفَنَاءُ وَ الْبَقَاءُ (٣٧٠/ ٦).
٢٥٠٧ لَا تَجْتَمِعُ الْآخِرَةُ وَ الدُّنْيَا (٣٧٠/ ٦).
٢٥٠٨ لَا يَنْفَعُ الْعَمَلُ لِلْآخِرَةِ مَعَ الرَّغْبَةِ فِي الدُّنْيَا (٤١٢/ ٦).
٢٥٠٩ لَا يَتْرُكُ النَّاسُ شَيْئاً مِنْ دُنْيَاهُمْ لِإِصْلَاحِ آخِرَتِهِمْ إِلَّا عَوَّضَهُمُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ خَيْراً مِنْهُ (٤١٣/ ٦).
حب الله و حب الدنيا لا يجتمعان
٢٥١٠ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَأَخْرِجُوا مِنْ قُلُوبِكُمْ حُبَّ الدُّنْيَا (٢٢/ ٣).
٢٥١١ كَيْفَ يَقْدِرُ عَلَى إِعْمَالِ الرِّضَا الْقَلْبُ الْمُتَوَلِّهُ بِالدُّنْيَا (٥٦٢/ ٤).
٢٥١٢ كَيْفَ يَدَّعِي حُبَّ اللَّهِ مَنْ سَكَنَ قَلْبَهُ حُبُّ الدُّنْيَا (٥٦٦/ ٤).
٢٥١٣ كَمَا أَنَّ الشَّمْسَ وَ اللَّيْلَ لَا يَجْتَمِعَانِ كَذَلِكَ حُبُّ اللَّهِ وَ حُبُّ الدُّنْيَا لَا يَجْتَمِعَانِ (٦٢٤/ ٤).
٢٥١٤ مَنْ عَظُمَتِ الدُّنْيَا فِي عَيْنِهِ وَ كَبُرَ مَوْقِعُهَا فِي قَلْبِهِ آثَرَهَا عَلَى اللَّهِ وَ انْقَطَعَ إِلَيْهَا وَ صَارَ عَبْداً لَهَا (٤٢٥/ ٥).