تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٤١٥ - السعي في منافع الناس
٩٤٦٦ إِنَّمَا سُمِّيَ الصَّدِيقُ صَدِيقاً لِأَنَّهُ يَصْدُقُكَ فِي نَفْسِكَ وَ مَعَايِبِكَ فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَاسْتَنِمْ إِلَيْهِ فَإِنَّهُ الصَّدِيقُ (٧٩/ ٣).
٩٤٦٧ صَدِيقُكَ مَنْ نَهَاكَ وَ عَدُوُّكَ مَنْ أَغْرَاكَ (٢١١/ ٤).
٩٤٦٨ عَلَيْكَ بِمُؤَاخَاةِ مَنْ حَذَّرَكَ وَ نَهَاكَ فَإِنَّهُ يُنْجِدُكَ وَ يُرْشِدُكَ (٢٩٦/ ٤).
٩٤٦٩ لِيَكُنْ آثَرُ النَّاسِ عِنْدَكَ [إِلَيْكَ] مَنْ أَهْدَى إِلَيْكَ عَيْبَكَ [مَرْشَدَكَ] وَ أَعَانَكَ عَلَى نَفْسِكَ (٤٨/ ٥).
٩٤٧٠ لِيَكُنْ أَحَبُّ [آثَرُ] النَّاسِ إِلَيْكَ مَنْ هَدَاكَ إِلَى مَرَاشِدِكَ [أَهْدَى إِلَيْكَ مَرْشَدَكَ] وَ كَشَفَ لَكَ عَنْ مَعَايِبِكَ (٤٩/ ٥).
٩٤٧١ مَنْ أَحَبَّكَ نَهَاكَ (١٤٩/ ٥).
٩٤٧٢ مَنْ بَصَّرَكَ عَيْبَكَ فَقَدْ نَصَحَكَ (١٥٧/ ٥).
٩٤٧٣ مَنْ أَبَانَ لَكَ عَيْبَكَ فَهُوَ وَدُودُكَ (٢٥٣/ ٥).
٩٤٧٤ مَنْ كَاشَفَكَ فِي عَيْبِكَ حَفِظَكَ فِي غَيْبِكَ (٢٦١/ ٥).
٩٤٧٥ مَنْ بَصَّرَكَ عَيْبَكَ وَ حَفِظَكَ فِي غَيْبِكَ فَهُوَ الصَّدِيقُ فَاحْفَظْهُ (٣٦٠/ ٥).
٩٤٧٦ مَنْ أَخَافَكَ لِكَيْ يُؤْمِنَكَ خَيْرٌ لَكَ مِمَّنْ يُؤْمِنُكَ لِكَيْ يُخِيفَكَ (٣٦٧/ ٥).
٩٤٧٧ الصَّدِيقُ مَنْ كَانَ نَاهِياً عَنِ الظُّلْمِ وَ الْعُدْوَانِ مُعِيناً عَلَى الْبِرِّ وَ الْإِحْسَانِ (١٢٨/ ٢).
٩٤٧٨ أَحْبِبْ فِي اللَّهِ مَنْ يُجَاهِدُكَ عَلَى صَلَاحِ دِينٍ وَ يُكْسِبُكَ حُسْنَ يَقِينٍ (١٩٦/ ٢).
السعي في منافع الناس
٩٤٧٩ أَخُوكَ الصَّدِيقُ مَنْ وَقَاكَ بِنَفْسِهِ وَ آثَرَكَ عَلَى مَالِهِ وَ وَلَدِهِ وَ عِرْسِهِ (١١١/ ٢).
٩٤٨٠ أَحَقُّ مَنْ أَحْبَبْتَهُ مَنْ نَفْعُهُ لَكَ وَ ضَرُّهُ لِغَيْرِكَ (٤٨٦/ ٢).
٩٤٨١ إِذَا وَجَدْتَ مِنْ أَهْلِ الْفَاقَةِ مَنْ يَحْمِلُ لَكَ زَادَكَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَيُوَفِّيكَ بِهِ غَداً حَيْثُ تَحْتَاجُ إِلَيْهِ فَاغْتَنِمْهُ وَ حَمِّلْهُ إِيَّاهُ وَ أَكْثِرْ مِنْ تَزْوِيدِهِ وَ أَنْتَ قَادِرٌ عَلَيْهِ فَلَعَلَّكَ أَنْ تَطْلُبَهُ فَلَا تَجِدَهُ (١٨٤/ ٣).
٩٤٨٢ جَمَالُ الْأُخُوَّةِ إِحْسَانُ الْعِشْرَةِ [الْعُسْرَةِ] وَ الْمُوَاسَاةُ مَعَ الْعُسْرَةِ [الْعِشْرَةِ] (٣٧٥/ ٣)
٩٤٨٣ خَيْرُ إِخْوَانِكَ مَنْ وَاسَاكَ وَ خَيْرٌ مِنْهُ مَنْ كَفَاكَ وَ إِنِ احْتَاجَ إِلَيْكَ أَعْفَاكَ [خَيْرُ إِخْوَانِكَ مَنْ إِذَا احْتَجْتَ إِلَيْهِ كَفَاكَ وَ إِذَا احْتَاجَ إِلَيْكَ أَعْفَاكَ]. (٤٢٧/ ٣).
٩٤٨٤ خَيْرُ إِخْوَانِكَ مَنْ وَاسَاكَ بِخَيْرِهِ وَ خَيْرٌ مِنْهُ مَنْ أَغْنَاكَ عَنْ غَيْرِهِ (٤٣٢/ ٣).
٩٤٨٥ خَيْرُ إِخْوَانِكَ مَنْ دَلَّكَ عَلَى هُدًى وَ أَكْسَبَكَ تُقًى وَ صَدَّكَ عَنِ اتِّبَاعِ هَوًى (٤٣٦/ ٣).
٩٤٨٦ صَاحِبِ الْإِخْوَانَ بِالْإِحْسَانِ وَ تَغَمَّدْ ذُنُوبَهُمْ بِالْغُفْرَانِ (٢٠٤/ ٤).
٩٤٨٧ لِيَكُنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْكَ وَ أَحْظَاهُمْ لَدَيْكَ أَكْثَرَهُمْ سَعْياً فِي مَنَافِعِ النَّاسِ (٤٩/ ٥).
٩٤٨٨ مَنِ اهْتَمَّ بِكَ فَهُوَ صَدِيقُكَ (٢٦٢/ ٥).
٩٤٨٩ لَا يَشْبَعُ الْمُؤْمِنُ وَ أَخُوهُ جَائِعٌ (٣٨٨/ ٦).