تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ١٣٨ - الزهد في الدنيا
بَدَّلَ نِعَمَ اللَّهِ كُفْراً أَوْ بَخِيلًا اتَّخَذَ الْبُخْلَ بِحَقِّ اللَّهِ وَفْراً أَوْ مُتَمَرِّداً كَأَنَّ بِأُذُنَيْهِ عَنْ سَمَاعِ الْحِكْمَةِ وَقْراً (٢٠٦/ ٦).
احذر من الدنيا
٢٤١٤ ارْفِضُوا هَذِهِ الدُّنْيَا ذَمِيمَةً فَقَدْ رَفَضَتْ مَنْ كَانَ أَشْعَفَ بِهَا مِنْكُمْ (٢٤٢/ ٢).
٢٤١٥ اهْرُبُوا مِنَ الدُّنْيَا وَ اصْرِفُوا قُلُوبَكُمْ عَنْهَا فَإِنَّهَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ حَظُّهُ مِنْهَا قَلِيلٌ وَ عَقْلُهُ بِهَا عَلِيلٌ وَ نَاظِرُهُ فِيهَا كَلِيلٌ (٢٦٠/ ٢).
٢٤١٦ ارْفُضُوا هَذِهِ الدُّنْيَا التَّارِكَةَ لَكُمْ وَ إِنْ لَمْ تُحِبُّوا تَرْكَهَا وَ الْمُبْلِيَةَ أَجْسَادَكُمْ عَلَى مَحَبَّتِكُمْ لِتَجْدِيدِهَا (٢٧٠/ ٢).
٢٤١٧ احْذَرُوا الزَّائِلَ الشَّهِيَّ وَ الْفَانِيَ الْمَحْبُوبَ [احْذَرِ الزَّائِلَ الشَّهِيَّ الْفَانِيَ وَ الْمَحْبُوبَ] (٢٧٢/ ٢).
٢٤١٨ احْذَرِ الدُّنْيَا فَإِنَّهَا شَبَكَةُ الشَّيْطَانِ وَ مَفْسَدَةُ الْإِيمَانِ (٢٧٩/ ٢).
٢٤١٩ أَحْسَنُ مِنْ مُلَابَسَةِ الدُّنْيَا رَفْضُهَا (٤٠٧/ ٢).
٢٤٢٠ رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً غَالَبَ الْهَوَى وَ أَفْلَتَ مِنْ حَبَائِلِ الدُّنْيَا (٤٣/ ٤).
٢٤٢١ رُبَّ مَحْذُورٍ مِنَ الدُّنْيَا عِنْدَكَ غَيْرُ مُحْتَسَبٍ (٧٧/ ٤).
٢٤٢٢ كُنْ آنَسَ مَا تَكُونُ بِالدُّنْيَا أَحْذَرَ مَا تَكُونُ مِنْهَا (٦٠٧/ ٤).
٢٤٢٣ مَنْ أَحَبَّ رِفْعَةَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ فَلْيَمْقُتْ فِي الدُّنْيَا الرِّفْعَةَ (٣٨٦/ ٥).
٢٤٢٤ مِلَاكُ التُّقَى رَفْضُ الدُّنْيَا (١١٧/ ٦).
٢٤٢٥ لَا تَيْأَسْ مِنَ الزَّمَانِ إِذَا مَنَعَ وَ لَا تَثِقْ بِهِ إِذَا أَعْطَى وَ كُنْ مِنْهُ عَلَى أَعْظَمِ الْحَذَرِ (٢٩٤/ ٦).
الزهد في الدنيا
٢٤٢٦ اعْزُفْ [أَعْرِضْ] عَنْ دُنْيَاكَ تَسْعَدْ بِمُنْقَلَبِكَ وَ تُصْلِحْ مَثْوَاكَ (١٨١/ ٢).
٢٤٢٧ انْظُرْ إِلَى الدُّنْيَا نَظَرَ الزَّاهِدِ الْمُفَارِقِ وَ لَا تَنْظُرْ إِلَيْهَا نَظَرَ الْعَاشِقِ الْوَامِقِ (٢٠٥/ ٢).
٢٤٢٨ ازْهَدْ فِي الدُّنْيَا وَ اعْزُفْ عَنْهَا وَ إِيَّاكَ أَنْ يَنْزِلَ بِكَ الْمَوْتُ وَ أَنْتَ آبِقٌ [أبقى] مِنْ رَبِّكَ فِي طَلَبِهَا فَتَشْقَى (٢٠٨/ ٢).
٢٤٢٩ ازْهَدْ فِي الدُّنْيَا وَ اعْزُفْ عَنْهَا وَ إِيَّاكَ أَنْ يَنْزِلَ بِكَ الْمَوْتُ وَ قَلْبُكَ مُتَعَلِّقٌ بِشَيْءٍ مِنْهَا فَتَهْلِكَ (٢١٦/ ٢).
٢٤٣٠ انْظُرُوا إِلَى الدُّنْيَا نَظَرَ الزَّاهِدِينَ فِيهَا الصَّارِفِينَ عَنْهَا فَإِنَّهَا وَ اللَّهِ عَمَّا قَلِيلٍ تُزِيلُ الثَّاوِيَ السَّاكِنَ وَ تَفْجَعُ الْمُتْرَفَ الْآمِنَ (٢٦٤/ ٢).
٢٤٣١ أَلَا وَ إِنَّ الدُّنْيَا دَارٌ لَا يُسْلَمُ مِنْهَا إِلَّا بِالزُّهْدِ فِيهَا وَ لَا يُنْجَى مِنْهَا بِشَيْءٍ كَانَ لَهَا [وَ لَا يُنْجَى بِشَيْءٍ مِنْهَا] (٣٣١/ ٢).
٢٤٣٢ أَ يَسُرُّكَ أَنْ تَلْقَى اللَّهَ غَداً فِي الْقِيَامَةِ وَ هُوَ عَلَيْكَ رَاضٍ غَيْرَ غَضْبَانَ كُنْ فِي الدُّنْيَا زَاهِداً وَ فِي الْآخِرَةِ رَاغِباً وَ عَلَيْكَ بِالتَّقْوَى وَ الصِّدْقِ فَهُمَا جِمَاعُ الدِّينِ وَ الْزَمْ أَهْلَ الْحَقِّ وَ اعْمَلْ عَمَلَهُمْ تَكُنْ مِنْهُمْ (٣٦٦/ ٢).
٢٤٣٣ إِنَّكَ لَنْ تُخْلَقَ لِلدُّنْيَا فَازْهَدْ فِيهَا وَ أَعْرِضْ عَنْهَا (٥٧/ ٣).
٢٤٣٤ إِذَا فَاتَكَ مِنَ الدُّنْيَا شَيْءٌ فَلَا تَحْزَنْ وَ إِذَا أَحْسَنْتَ فَلَا تَمْنُنْ (١٧٤/ ٣).