تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٤٨٢ - متفرقات اجتماعي
١١٠٩٦ مَنْ تَهَوَّرَ نَدِمَ (١٣٩/ ٥).
١١٠٩٧ مَنْ تَقَاعَسَ اعْتَاقَ (١٥٠/ ٥).
١١٠٩٨ مَنِ اخْتَبَرَ قَلَا (١٥٢/ ٥).
١١٠٩٩ مَنْ أَكْثَرَ الِاسْتِرْسَالَ نَدِمَ (١٥٩/ ٥).
١١١٠٠ مَنْ أَقَلَّ الِاسْتِرْسَالَ سَلِمَ (١٥٩/ ٥).
١١١٠١ مَنْ أَكْثَرَ مِنْ شَيْءٍ عُرِفَ بِهِ (١٧٨/ ٥).
١١١٠٢ مَنْ قَلَّتْ مُبَالاتُهُ صُرِعَ (١٨٦/ ٥).
١١١٠٣ مَنِ اقْتَحَمَ اللُّجَجَ غَرِقَ (٢٠٠/ ٥).
١١١٠٤ مَنْ كَابَدَ الْأُمُورَ عَطِبَ (٢٠١/ ٥).
١١١٠٥ مَنْ غَالَبَ مَنْ فَوْقَهُ قُهِرَ (٢٢٧/ ٥).
١١١٠٦ مَنْ كَثُرَ بَاطِلُهُ لَمْ يُتَّبَعْ حَقُّهُ (٢٣٥/ ٥).
١١١٠٧ مَنِ اسْتَعَانَ بِالضَّعِيفِ أَبَانَ عَنْ ضَعْفِهِ (٢٥٥/ ٥).
١١١٠٨ مَنْ جَهِلَ النَّاسَ اسْتَنَامَ إِلَيْهِمْ (٢٥٦/ ٥).
١١١٠٩ مَنْ عَرَفَ النَّاسَ لَمْ يَعْتَمِدْ عَلَيْهِمْ (٢٥٦/ ٥).
١١١١٠ مَنِ اسْتَعَانَ بِغَيْرِ مُسْتَقِلٍّ ضَيَّعَ أَمْرَهُ (٢٥٧/ ٥).
١١١١١ مَنْ شُكِرَ عَلَى الْإِسَاءَةِ سُخِرَ بِهِ (٢٧٣/ ٥).
١١١١٢ مَنْ تَأَيَّدَ فِي الْأُمُورِ ظَفِرَ بِبُغْيَتِهِ (٣١٥/ ٥).
١١١١٣ مَنْ أَحَدَّ سِنَانَ الْغَضَبِ لِلَّهِ سُبْحَانَهُ قَوِيَ عَلى أَشِدَّاءِ الْبَاطِلِ (٣٦١/ ٥).
١١١١٤ مَنِ احْتَاجَ إِلَيْكَ كَانَتْ طَاعَتُهُ لَكَ بِقَدْرِ حَاجَتِهِ إِلَيْكَ (٣٦٦/ ٥).
١١١١٥ مَنْ شَكَا ضُرَّهُ إِلَى مُؤْمِنٍ فَكَأَنَّمَا شَكَا إِلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ (٣٧٠/ ٥).
١١١١٦ مَنْ ضَيَّعَهُ الْأَقْرَبُ أُتِيحَ لَهُ الْأَبْعَدُ (٣٨٤/ ٥).
١١١١٧ مَنْ ضَيَّعَ أَمْرَهُ ضَيَّعَ كُلَّ أَمْرٍ (٣٨٧/ ٥).
١١١١٨ مَنْ رَغِبَ فِيكَ عِنْدَ إِقْبَالِكَ زَهِدَ فِيكَ عِنْدَ إِدْبَارِكَ (٣٨٨/ ٥).
١١١١٩ مَنْ عَرَضَ نَفْسَهُ لِلتُّهَمَةِ فَلَا يَلُومَنَّ مَنْ أَسَاءَ الظَّنَّ بِهِ (٣٩٠/ ٥).
١١١٢٠ مَنْ لَمْ يُخِفْ أَحَداً لَمْ يَخَفْ أَبَداً (٤٠٦/ ٥).
١١١٢١ مَنْ حَارَبَ النَّاسَ حُورِبَ وَ مَنْ أَمِنَ السَّلَبَ سُلِبَ (٤٢١/ ٥).
١١١٢٢ مَنْ لَمْ تُصْلِحْهُ الْكَرَامَةُ أَصْلَحَتْهُ الْإِهَانَةُ (٤٣٧/ ٥).
١١١٢٣ مَنْ شَهِدَ لَكَ بِالْبَاطِلِ شَهِدَ عَلَيْكَ بِمِثْلِهِ (٤٥٢/ ٥).
١١١٢٤ مَنْ كَانَ نَفْعُهُ فِي مَضَرَّتِكَ لَمْ يَخْلُ فِي كُلِّ حَالٍ مِنْ عَدَاوَتِكَ (٤٥٥/ ٥).
١١١٢٥ مَنْ أَقْعَدَتْهُ نِكَايَةُ الْأَيَّامِ أَقَامَتْهُ مَعُونَةُ الْكِرَامِ (٤٥٨/ ٥).
١١١٢٦ مِنْ مَأْمَنِهِ يُؤْتَى الْحَذِرُ (١٢/ ٦).
١١١٢٧ مِنْ عَلَامَاتِ الشَّقَاءِ الْإِسَاءَةُ إِلَى الْأَخْيَارِ (٢٠/ ٦).
١١١٢٨ مِنْ كَمَالِ السَّعَادَةِ السَّعْيُ فِي صَلَاحِ [إِصْلَاحِ] الْجُمْهُورِ (٣٠/ ٦).
١١١٢٩ مَا نَالَ الْمَجْدَ مَنْ عَدَاهُ الْحَمْدُ (٦٥/ ٦).
١١١٣٠ مَا أَعْظَمَ وِزْرَ مَنْ طَلَبَ رِضَى الْمَخْلُوقِينَ بِسَخَطِ الْخَالِقِ (٧٢/ ٦).
١١١٣١ مُنَازَعَةُ السُّفَّلِ تَشِينُ السَّادَةَ (١٣٤/ ٦).
١١١٣٢ وَقِّرُوا كِبَارَكُمْ يُوَقِّرْكُمْ صِغَارُكُمْ (٢٢٣/ ٦).
١١١٣٣ لَا تَفْعَلَنَّ مَا يَعُرُّكَ مَعَابُهُ (٢٦١/ ٦).
١١١٣٤ لَا تُقْدِمَنَّ عَلَى أَمْرٍ حَتَّى تَخْبُرَهُ (٢٦٣/ ٦).