تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٤٨٠ - متفرقات اجتماعي
١١٠٣٢ أَحْسِنْ رِعَايَةَ الْحُرُمَاتِ وَ أَقْبِلْ عَلَى أَهْلِ الْمُرُوءَاتِ فَإِنَّ رِعَايَةَ الْحُرُمَاتِ تَدُلُّ عَلَى كَرَمِ الشِّيمَةِ وَ الْإِقْبَالَ عَلَى ذَوِي الْمُرُوءَاتِ يُعْرِبُ عَنْ شَرَفِ الْهِمَّةِ (٢١٤/ ٢).
١١٠٣٣ إِيَّاكَ وَ الِاسْتِيثَارَ بِمَا لِلنَّاسِ فِيهِ أُسْوَةٌ وَ التَّغَابِيَ عَمَّا وَضَحَ لِلنَّاظِرِينَ [وضع لعيون الناضرين] فَإِنَّهُ مَأْخُوذٌ مِنْكَ لِغَيْرِكَ (٣١٧/ ٢).
١١٠٣٤ أَعْرَفُ النَّاسِ بِالزَّمَانِ مَنْ لَمْ يَتَعَجَّبْ مِنْ أَحْدَاثِهِ (٤٤٩/ ٢).
١١٠٣٥ إِنَّ لَيْلَكَ وَ نَهَارَكَ لَا يَسْتَوْعِبَانِ لِجَمِيعِ حَاجَاتِكَ فَاقْسِمْهَا بَيْنَ عَمَلِكَ وَ رَاحَتِكَ (٦٠٦/ ٢).
١١٠٣٦ إِنَّمَا النُّبْلُ التَّبَرِّي عَنِ الْمَخَازِي (٧٧/ ٣).
١١٠٣٧ إِذَا قَلَّتِ الْمَقْدُرَةُ كَثُرَ التَّعَلُّلُ بِالْمَعَاذِيرِ (١٣٠/ ٣).
١١٠٣٨ إِذَا لَمْ يَكُنْ مَا تُرِيدُ فَلَا تُبَلْ كَيْفَ كُنْتَ (١٣٦/ ٣).
١١٠٣٩ جَعَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ حُقُوقَ عِبَادِهِ مُقَدِّمَةً لِحُقُوقِهِ [عَلَى حُقُوقِهِ] فَمَنْ قَامَ بِحُقُوقِ عِبَادِ اللَّهِ كَانَ ذَلِكَ مُؤَدِّياً إِلَى الْقِيَامِ بِحُقُوقِ اللَّهِ (٣٧٠/ ٣).
١١٠٤٠ حُسْنُ الِاخْتِيَارِ وَ اصْطِنَاعُ الْأَحْرَارِ وَ فَضْلُ الِاسْتِظْهَارِ مِنْ دَلَائِلِ الْإِقْبَالِ (٣٨٩/ ٣).
١١٠٤١ حَدِيثُ كُلِّ مَجْلِسٍ يُطْوَى مَعَ بِسَاطِهِ (٤١٤/ ٣).
١١٠٤٢ خَوْضُ النَّاسِ فِي الشَّيْءِ مُقَدِّمَةُ الْكَائِنِ (٤٥١/ ٣).
١١٠٤٣ خَمْسَةٌ يَنْبَغِي أَنْ يُهَانُوا الدَّاخِلُ بَيْنَ اثْنَيْنِ لَمْ يُدْخِلَاهُ فِي أَمْرِهِمَا وَ الْمُتَأَمِّرُ عَلَى صَاحِبِ الْبَيْتِ فِي بَيْتِهِ وَ الْمُتَقَدِّمُ عَلَى مَائِدَةٍ لَمْ يُدْعَ إِلَيْهَا وَ الْمُقْبِلُ بِحَدِيثِهِ عَلَى غَيْرِ مُسْتَمِعٍ وَ الْجَالِسُ فِي الْمَجَالِسِ الَّتِي لَا يَسْتَحِقُّهَا (٤٥٦/ ٣).
١١٠٤٤ رُبَّمَا أَصَابَ الْعَمِيُّ قَصْدَهُ (٧٩/ ٤).
١١٠٤٥ رُبَّمَا أَدْرَكَ الْعَاجِزُ حَاجَتَهُ (٨٢/ ٤).
١١٠٤٦ رِضَى الْمُتَعَنِّتِ غَايَةٌ لَا تُدْرَكُ (٩١/ ٤).
١١٠٤٧ سِتَّةٌ لَا يُمَارَوْنَ الْفَقِيهُ وَ الرَّئِيسُ وَ الدَّنِيُّ وَ الْبَذِيُّ وَ الْمَرْأَةُ وَ الصَّبِيُّ (١٤٨/ ٤).
١١٠٤٨ شَرُّ الثَّنَاءِ مَا جَرَى عَلَى أَلْسِنَةِ الْأَشْرَارِ (١٦٧/ ٤).
١١٠٤٩ شَرُّ النَّاسِ مَنْ يَخْشَى النَّاسَ فِي رَبِّهِ وَ لَا يَخْشَى رَبَّهُ فِي النَّاسِ (١٧٦/ ٤).
١١٠٥٠ شَرُّ النَّاسِ مَنْ كَافَى عَلَى الْجَمِيلِ بِالْقَبِيحِ وَ خَيْرُ النَّاسِ مَنْ كَافَى عَلَى الْقَبِيحِ بِالْجَمِيلِ (١٧٨/ ٤).
١١٠٥١ شَيْئَانِ لَا يُؤْنَفُ مِنْهُمَا الْمَرَضُ وَ ذُو الْقَرَابَةِ الْمُفْتَقِرُ (١٨٣/ ٤).
١١٠٥٢ شَرُّ الْأَعْدَاءِ أَبْعَدُهُمْ غَوْراً وَ أَخْفَاهُمْ مَكِيدَةً (١٨٨/ ٤).
١١٠٥٣ ضَرُورَاتُ الْأَحْوَالِ تُذِلُّ رِقَابَ الرِّجَالِ (٢٢٦/ ٤).
١١٠٥٤ ضَرُورَاتُ الْأَحْوَالِ تَحْمِلُ عَلَى رُكُوبِ الْأَهْوَالِ (٢٢٦/ ٤).
١١٠٥٥ طُوبَى لِمَنْ كَانَ لَهُ مِنْ نَفْسِهِ شُغُلٌ شَاغِلٌ وَ النَّاسُ مِنْهُ فِي رَاحَةٍ وَ عَمِلَ بِطَاعَةِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ (٢٤٨/ ٤).
١١٠٥٦ عِنْدَ تَظَاهُرِ النِّعَمِ يَكْثُرُ [تكره] الْحُسَّادُ (٣٢٣/ ٤).