تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٤٧٩ - متفرقات اجتماعي
١٠٩٩٦ لَا تَلْتَبِسْ بِالسُّلْطَانِ فِي وَقْتِ اضْطِرَابِ الْأُمُورِ عَلَيْهِ فَإِنَّ الْبَحْرَ لَا يَكَادُ يَسْلَمُ مِنْهُ رَاكِبُهُ مَعَ سُكُونِهِ فَكَيْفَ مَعَ اخْتِلَافِ رِيَاحِهِ وَ اضْطِرَابِ أَمْوَاجِهِ (٣٣٤/ ٦).
١٠٩٩٧ الشَّرُّ [الشَّرَهُ] عُنْوَانُ الْعَطَبِ (١٤٢/ ١).
١٠٩٩٨ أَكْبَرُ الْأَوْزَارِ تَزْكِيَةُ الْأَشْرَارِ (٤٢٤/ ٢، ٣٩٢/ ٢).
١٠٩٩٩ تَزْكِيَةُ الْأَشْرَارِ مِنْ أَعْظَمِ الْأَوْزَارِ (٣١٦/ ٣).
١١٠٠٠ زِيَادَةُ الشَّرِّ دَنَاءَةٌ وَ مَذَلَّةٌ (١١٦/ ٤).
١١٠٠١ مَنْ أَسَّسَ أَسَاسَ الشَّرِّ أَسَّسَهُ عَلَى نَفْسِهِ (٣٤٣/ ٥).
١١٠٠٢ الْعُسْرُ لُؤْمٌ (٣١/ ١).
١١٠٠٣ الْإِصَابَةُ سَلَامَةٌ الْخَطَاءُ مَلَامَةٌ الْعَجَلُ نَدَامَةٌ (٣٤/ ١).
١١٠٠٤ رُبَّ مَلُومٍ وَ لَا ذَنْبَ لَهُ (٧٣/ ٤).
١١٠٠٥ كَثْرَةُ الْعِتَابِ تُؤْذِنُ بِالارْتِيَابِ (٥٩٣/ ٤).
١١٠٠٦ كَثْرَةُ التَّقْرِيعِ تُوغِرُ الْقُلُوبَ وَ تُوحِشُ الْأَصْحَابَ (٥٩٤/ ٤).
١١٠٠٧ لَا تُكْثِرَنَّ الْعِتَابَ فَإِنَّهُ يُورِثُ الضَّغِينَةَ يَدْعُو إِلَى الْبَغْضَاءِ وَ اسْتَعْتِبْ لِمَنْ رَجَوْتَ إِعْتَابَهُ (٣٣٦/ ٦).
١١٠٠٨ مَنْ عَيَّرَ بِشَيْءٍ بُلِيَ بِهِ (١٧٨/ ٥).
١١٠٠٩ التَّفْرِيطُ مُصِيبَةُ الْقَادِرِ (٢٤٢/ ١).
١١٠١٠ احْذَرُوا التَّفْرِيطَ فَإِنَّهُ يُوجِبُ الْمَلَامَةَ (٢٧١/ ٢).
١١٠١١ ثَمَرَةُ التَّفْرِيطِ مَلَامَةٌ (٣٢٥/ ٣).
١١٠١٢ لَا يُرَى الْجَاهِلُ إِلَّا مُفَرِّطاً (٣٨٩/ ٦).
١١٠١٣ عِنْدَ فَسَادِ الْعَلَانِيَةِ تَفْسُدُ السَّرِيرَةُ (٣٢٧/ ٤).
١١٠١٤ لِكُلِّ ظَاهِرٍ بَاطِنٌ عَلَى مِثَالِهِ فَمَنْ طَابَ ظَاهِرُهُ طَابَ بَاطِنُهُ وَ مَا خَبُثَ ظَاهِرُهُ خَبُثَ بَاطِنُهُ (٢٢/ ٥).
١١٠١٥ نِعْمَ الدَّلَالَةُ حُسْنُ السَّمْتِ (١٥٩/ ٦).
١١٠١٦ الْإِصَابَةُ سَلَامَةٌ الْخَطَاءُ مَلَامَةٌ الْعَجَلُ نَدَامَةٌ (٣٤/ ١).
١١٠١٧ الْجَفَاءُ شَيْنٌ الْمَعْصِيَةُ حَيْنٌ (٣٦/ ١).
١١٠١٨ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا تَفَاوَتُوا [تَوَافَقُوا] (٧٨/ ١).
١١٠١٩ الْكَرِيمُ يَتَغَافَلُ وَ يَنْخَدِعُ (١٢١/ ١).
١١٠٢٠ الْكَرِيمُ يُجْمِلُ [مجمل] الْمَلَكَةَ (١٨٧/ ١).
١١٠٢١ اللَّحْظُ [الحظ] رَائِدُ الْفِتَنِ (٢٦٢/ ١).
١١٠٢٢ الِاشْتِغَالُ بِالْفَائِتِ يُضَيِّعُ الْوَقْتَ (٣١٥/ ١).
١١٠٢٣ الذِّكْرُ الْجَمِيلُ إِحْدَى الْحَيَاتَيْنِ (١٣/ ٢).
١١٠٢٤ الذِّكْرُ الْجَمِيلُ أَحَدُ الْعُمُرَيْنِ (١٧/ ٢).
١١٠٢٥ السَّفَرُ أَحَدُ الْعَذَابَيْنِ (١٦/ ٢).
١١٠٢٦ السِّجْنُ أَحَدُ الْقَبْرَيْنِ (١٧/ ٢).
١١٠٢٧ الْمَنْزِلُ الْبَهِيُّ أَحَدُ الْجَنَّتَيْنِ (١٧/ ٢).
١١٠٢٨ النَّاسُ كَصُوَرٍ فِي الصَّحِيفَةِ كُلَّمَا طُوِيَ بَعْضُهَا نَشَرَ بَعْضُهَا (٧٠/ ٢).
١١٠٢٩ النَّاسُ كَالشَّجَرِ [كَالشَّجَرَةِ] شَرَابُهُ وَاحِدٌ وَ ثَمَرُهُ مُخْتَلِفٌ (١٣٦/ ٢).
١١٠٣٠ اسْتَقْبِحْ مِنْ نَفْسِكَ مَا تَسْتَقْبِحُهُ مِنْ غَيْرِكَ وَ ارْضَ لِلنَّاسِ [مِنَ النَّاسِ] بِمَا تَرْضَاهُ لِنَفْسِكَ (٢٠٨/ ٢).
١١٠٣١ اجْعَلْ نَفْسَكَ مِيزَاناً بَيْنَكَ وَ بَيْنَ غَيْرِكَ وَ أَحِبَّ [أَحْبِبْ] لَهُ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ وَ اكْرَهْ لَهُ مَا تَكْرَهُ لَهَا وَ أَحْسِنْ كَمَا تُحِبُّ أَنْ يُحْسَنَ إِلَيْكَ وَ لَا تَظْلِمْ كَمَا تُحِبُّ أَنْ لَا تُظْلَمَ (٢١٨/ ٢).