تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ١٦٠ - حقيقة الموت
٣٠٤٨ إِنَّ غَايَةً تَنْقُصُهَا اللَّحْظَةُ وَ تَهْدِمُهَا السَّاعَةُ لَحَرِيَّةٌ بِقِصَرِ الْمُدَّةِ (٥٢٣/ ٢).
٣٠٤٩ كَيْفَ يُفْرَحُ بِعُمُرٍ تَنْقُصُهُ السَّاعَاتُ (٥٦١/ ٤).
٣٠٥٠ فِي كُلِّ وَقْتٍ فَوْتٌ (٣٩٦/ ٤).
٣٠٥١ كُلُّ مَعْدُودٍ مُنْتَقَصٌ (٥٢٨/ ٤).
٣٠٥٢ كُلُّ يَوْمٍ يَسُوقُ إِلَى غَدِهِ (٥٣٣/ ٤).
٣٠٥٣ مَا انْقَضَتْ [مَا نَقَصَتْ] سَاعَةٌ مِنْ دَهْرِكَ إِلَّا بِقِطْعَةٍ مِنْ عُمُرِكَ (٨٢/ ٦).
٣٠٥٤ مَا أَسْرَعَ السَّاعَاتِ فِي الْأَيَّامِ وَ أَسْرَعَ الْأَيَّامَ فِي الشُّهُورِ وَ أَسْرَعَ الشُّهُورَ فِي السَّنَةِ وَ أَسْرَعَ السَّنَةَ فِي الْعُمُرِ (٩١/ ٦).
٣٠٥٥ مَعَ السَّاعَاتِ تَفْنَى الْآجَالُ (١٢١/ ٦).
٣٠٥٦ لَا بَقَاءَ لِلْأَعْمَارِ مَعَ تَعَاقُبِ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ (٣٩٦/ ٦).
٣٠٥٧ لَا تَنْفَعُ الْعُدَّةُ إِذَا مَا انْقَضَتِ الْمُدَّةُ (٤١٢/ ٦).
ضيايع الأعمار
٣٠٥٨ احْفَظْ عُمُرَكَ مِنَ التَّضْيِيعِ لَهُ فِي غَيْرِ الْعِبَادَةِ وَ الطَّاعَاتِ (٢٢٤/ ٢).
٣٠٥٩ احْذَرُوا ضِيَاعَ الْأَعْمَارِ فِيمَا لَا يَبْقَى لَكُمْ فَفَائِتُهَا لَا يَعُودُ (٢٨٢/ ٢).
٣٠٦٠ إِنَّ أَنْفَاسَكَ أَجْزَاءُ عُمُرِكَ فَلَا تُفْنِهَا إِلَّا فِي طَاعَةٍ تُزْلِفُكَ (٤٩٩/ ٢).
٣٠٦١ إِنَّ الْمَغْبُونَ مَنْ غُبِنَ عُمُرَهُ وَ إِنَّ الْمَغْبُوطَ مَنْ أَنْفَذَ عُمُرَهُ فِي طَاعَةِ رَبِّهِ (٥٢٥/ ٢).
٣٠٦٢ ضِيَاعُ الْعُمُرِ بَيْنَ الْآمَالِ وَ الْمُنَى (٢٢٩/ ٤).
٣٠٦٣ كَفَى بِالرَّجُلِ غَفْلَةً أَنْ يُضَيِّعَ عُمُرَهُ فِيمَا لَا يُنْجِيهِ (٥٨٥/ ٤).
٣٠٦٤ مَنْ أَفْنَى عُمُرَهُ فِي غَيْرِ مَا يُنْجِيهِ فَقَدْ أَضَاعَ مَطْلَبَهُ (٣١٥/ ٥).
٣٠٦٥ مَنْ قَصَّرَ فِي أَيَّامِ أَمَلِهِ قَبْلَ حُضُورِ أَجَلِهِ فَقَدْ خَسِرَ عُمُرَهُ وَ ضَرَّهُ أَجَلُهُ (٣٩٥/ ٥).
٣٠٦٦ الْفَوْتُ غَصَصٌ (٤٩/ ١).
٣٠٦٧ الْفُرَصُ خُلَسٌ [خلص] (٤٩/ ١).
الشيب رسول الموت
٣٠٦٨ الْمَشِيبُ رَسُولُ الْمَوْتِ (٣١٥/ ١).
٣٠٦٩ الشَّيْبُ آخِرُ [أَخُو] مَوَاعِيدِ الْفَنَاءِ (٣٧٩/ ١).
٣٠٧٠ الْعُمُرُ الَّذِي أَعْذَرَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ فِيهِ إِلَى ابْنِ آدَمَ وَ أَنْذَرَ السِّتُّونَ (١٠٤/ ٢).
٣٠٧١ كَفَى بِالشَّيْبِ نَذِيراً (٥٧١/ ٤).
٣٠٧٢ كَفَى بِالشَّيْبِ نَاعِياً (٥٧٣/ ٤).
٣٠٧٣ الْعُمُرُ الَّذِي يَبْلُغُ الرَّجُلُ فِيهِ الْأَشُدَّ الْأَرْبَعُونَ (١٠٤/ ٢).
٣٠٧٤ مَنْ أَخْطَأَهُ [أخطأ] سَهْمُ الْمَنِيَّةِ قَيَّدَهُ الْهَرَمُ (٣١٢/ ٥).
ذم طول الحياة
٣٠٧٥ ثَمَرَةُ طُولِ الْحَيَاةِ السُّقْمُ وَ الْهَرَمُ (٣٢٨/ ٣).
٣٠٧٦ مَنْ عَاشَ فَقَدَ أَحِبَّتَهُ (١٨٠/ ٥).
٣٠٧٧ مَنْ طَالَ عُمُرُهُ فُجِعَ بِأَعِزَّتِهِ وَ أَحِبَّائِهِ (٢٨٤/ ٥).
٣٠٧٨ مَنْ طَالَ عُمُرُهُ كَثُرَتْ مَصَائِبُهُ (٢٦٣/ ٥).
١ الفصل السادس في الموت
حقيقة الموت
٣٠٧٩ الْمَوْتُ فَوْتٌ (٦٣/ ١).