تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٣٨٨ - أفضل الإحسان
٨٨٧٠ لَا تَصْحَبْ مَنْ فَاتَهُ الْعَقْلُ وَ لَا تَصْطَنِعْ مَنْ خَافَهُ الْأَصْلُ فَإِنَّ مَنْ لَا عَقْلَ لَهُ يَضُرُّكَ مِنْ حَيْثُ يَرَى أَنَّهُ يَنْفَعُكَ وَ مَنْ لَا أَصْلَ لَهُ يُسِيءُ إِلَى مَنْ يُحْسِنُ إِلَيْهِ (٣٢٢/ ٦).
٨٨٧١ لَا تَزْكُو الصَّنِيعَةُ مَعَ غَيْرِ أَصِيلٍ (٣٧٥/ ٦).
٨٨٧٢ لَا مَعْرُوفَ أَضْيَعُ مِنِ اصْطِنَاعِ الْكَفُورِ (٣٩٩/ ٦).
أفضل الإحسان
٨٨٧٣ الْإِحْسَانُ إِلَى الْمُسِيءِ أَحْسَنُ الْفَضْلِ (٣٥٤/ ١).
٨٨٧٤ الْإِحْسَانُ إِلَى الْمُسِيءِ يَسْتَصْلِحُ الْعَدُوَّ (٣٩٢/ ١).
٨٨٧٥ أَحْسِنْ إِلَى الْمُسِيءِ تَمْلِكْهُ (١٧٦/ ٢).
٨٨٧٦ أَحْسِنْ إِلَى مَنْ أَسَاءَ إِلَيْكَ وَ اعْفُ عَمَّنْ جَنَى عَلَيْكَ (١٧٩/ ٢).
٨٨٧٧ إِنَّ مُقَابَلَةَ الْإِسَاءَةِ بِالْإِحْسَانِ وَ تَغَمُّدَ الْجَرَائِمِ بِالْغُفْرَانِ لَمِنْ أَحْسَنِ الْفَضَائِلِ وَ أَفْضَلِ الْمَحَامِدِ (٥٢١/ ٢).
٨٨٧٨ إِنَّ مِنْ فَضْلِ الرَّجُلِ أَنْ يُنْصِفَ مِنْ نَفْسِهِ [مَنْ لَمْ يُنْصِفْهُ] وَ يُحْسِنَ إِلَى مَنْ أَسَاءَ إِلَيْهِ (٥١٦/ ٢).
٨٨٧٩ إِنَّ مِنْ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ أَنْ تَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ وَ تُعْطِيَ مَنْ حَرَمَكَ وَ تَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَكَ (٥٤٢/ ٢).
٨٨٨٠ مَنْ أَحْسَنَ إِلَى مَنْ أَسَاءَ إِلَيْهِ فَقَدْ أَخَذَ بِجَوَامِعِ الْفَضْلِ (٣٩٤/ ٥).
٨٨٨١ مِنْ أَحْسَنِ الْكَرَمِ الْإِحْسَانُ إِلَى الْمُسِيءِ (١٨/ ٦).
٨٨٨٢ لَا يَحُوزُ الْغُفْرَانَ إِلَّا مَنْ قَابَلَ الْإِسَاءَةَ بِالْإِحْسَانِ (٣٩٨/ ٦).
٨٨٨٣ الْمُحْسِنُ مَنْ عَمَّ النَّاسَ بِالْإِحْسَانِ (٢٩/ ٢).
٨٨٨٤ إِكْمَالُ الْمَعْرُوفِ أَحْسَنُ مِنِ ابْتِدَائِهِ (٧٥/ ٢).
٨٨٨٥ إِتْبَاعُ الْإِحْسَانِ بِالْإِحْسَانِ مِنْ كَمَالِ الْجُودِ (١١٣/ ٢).
٨٨٨٦ الْكَرِيمُ يَرَى مَكَارِمَ أَفْعَالِهِ دَيْناً عَلَيْهِ يَقْضِيهِ (١١٥/ ٢).
٨٨٨٧ الْمَعْرُوفُ لَا يَتِمُّ إِلَّا بِثَلَاثٍ بِتَصْغِيرِهِ وَ تَعْجِيلِهِ [وَ سَتْرِهِ] فَإِنَّكَ إِذَا صَغَّرْتَهُ فَقَدْ عَظَّمْتَهُ وَ إِذَا عَجَّلْتَهُ فَقَدْ هَنَّأْتَهُ وَ إِذَا سَتَرْتَهُ فَقَدْ تَمَّمْتَهُ (١٤٧/ ٢).
٨٨٨٨ أَحْيِ مَعْرُوفَكَ بِإِمَاتَتِهِ (١٧٨/ ٢).
٨٨٨٩ أَحْسَنُ الْإِحْسَانِ مُوَاسَاةُ الْإِخْوَانِ (٤٠٣/ ٢).
٨٨٩٠ أَشْرَفُ الصَّنَائِعِ اصْطِنَاعُ الْكِرَامِ (٤٠٧/ ٢).
٨٨٩١ أَفْضَلُ النَّوَالِ مَا وَصَلَ قَبْلَ السُّؤَالِ (٤١١/ ٢).
٨٨٩٢ أَفْضَلُ الْفَضَائِلِ صِلَةُ الْهَاجِرِ [الْمُهَاجِرِ] وَ إِينَاسُ النَّافِرِ وَ الْأَخْذُ بِيَدِ الْعَاثِرِ (٤٧٨/ ٢).
٨٨٩٣ إِذَا صَنَعْتَ مَعْرُوفاً فَاسْتُرْهُ (١١٥/ ٣).
٨٨٩٤ خَيْرُ الْبِرِّ مَا وَصَلَ إِلَى الْأَحْرَارِ (٤٢١/ ٣).
٨٨٩٥ خَيْرُ الْبِرِّ مَا وَصَلَ إِلَى الْمُحْتَاجِ (٤٢٥/ ٣).
٨٨٩٦ خَيْرُ الْكَرَمِ جُودٌ بِلَا طَلَبِ مُكَافَاةٍ (٤٢٦/ ٣).
٨٨٩٧ خَيْرُ الْمَعْرُوفِ مَا أُصِيبَ بِهِ الْأَبْرَارُ (٤٢٦/ ٣).
٨٨٩٨ خَيْرُ الْمَعْرُوفِ مَا لَمْ يَتَقَدَّمْهُ الْمَطَلُ وَ لَمْ يَتْبَعْهُ الْمَنُّ (٤٢٩/ ٣).
٨٨٩٩ خَيْرُ النَّاسِ مَنْ كَانَ فِي عُسْرِهِ مُؤْثِراً صَبُوراً (٤٣٥/ ٣).