تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٦٤ - الهوى
لِرَبِّهِ (١٩٣/ ٣).
آثار متفرقة للمعرفة
٧٩٢ الْعِلْمُ حِرْزٌ (٥٨/ ١).
٧٩٣ الْعَقْلُ يُوجِبُ الْحَذَرَ (٢٠٤/ ١).
٧٩٤ الْعِلْمُ [الْحِلْمُ] حِجَابٌ مِنَ الْآفَاتِ (١٨٨/ ١).
٧٩٥ الْعِلْمُ يُنْجِي مِنَ الِارْتِبَاكِ فِي الْحَيْرَةِ [بِالْحَيْرَةِ] (٣٤/ ٢).
٧٩٦ بِالْعِلْمِ يَسْتَقِيمُ الْمُعْوَجُّ (٢١٠/ ٣).
٧٩٧ ثَمَرَةُ الْعِلْمِ مَعْرِفَةُ اللَّهِ (٣٢٢/ ٣).
٧٩٨ ثَمَرَةُ الْعِلْمِ الْعِبَادَةُ (٣٢٤/ ٣).
٧٩٩ ثَمَرَةُ الْعِلْمِ إِخْلَاصُ الْعَمَلِ (٣٣٢/ ٣).
٨٠٠ عَلَى قَدْرِ الرَّأْيِ تَكُونُ الْعَزِيمَةُ (٣١٠/ ٤).
٨٠١ كَيْفَ يَرْضَى بِالْقَضَاءِ مَنْ لَمْ يَصْدُقْ يَقِينُهُ (٥٦٣/ ٤).
٨٠٢ لَنْ تَسْكُنَ حُرْقَةُ الْحِرْمَانِ حَتَّى يَتَحَقَّقَ الْوِجْدَانُ (٦٤/ ٥).
٨٠٣ الْوِجْدَانُ سُلْوَانٌ (٢٨/ ١).
٨٠٤ لِسَانُ الْعِلْمِ الصِّدْقُ (١٢٤/ ٥).
٨٠٥ مَنْ أَيْقَنَ أَحْسَنَ (١٣٤/ ٥).
٨٠٦ لَا تَكْمُلُ الْمُرُوءَةُ إِلَّا لِلَّبِيبِ (٣٧٧/ ٦).
٨٠٧ لَا نِيَّةَ لِمَنْ لَا عِلْمَ لَهُ (٤٠١/ ٦).
الفصل الثاني عشر في موانع المعرفة
الهوى
٨٠٨ الْهَوَى عَدُوُّ الْعَقْلِ (٦٨/ ١).
٨٠٩ الْهَوَى آفَةُ الْأَلْبَابِ (٨٣/ ١).
٨١٠ الْهَوَى آفَةُ الْأَلْبَابِ (١٧٧/ ١).
٨١١ الْهَوَى شَرِيكُ الْعَمَى (١٥٣/ ١).
٨١٢ الْهَوَى دَاءٌ دَفِينٌ (١٥٩/ ١).
٨١٣ الْهَوَى ضِدُّ الْعَقْلِ (٢٥٨/ ١).
٨١٤ آفَةُ الْعَقْلِ الْهَوَى (١٠١/ ٣).
٨١٥ سَبَبُ فَسَادِ الْعَقْلِ الْهَوَى (١٢١/ ٤).
٨١٦ طَاعَةُ الْهَوَى تُفْسِدُ الْعَقْلَ (٢٤٩/ ٤).
٨١٧ غَلَبَةُ الْهَوَى تُفْسِدُ الدِّينَ وَ الْعَقْلَ (٣٨٣/ ٤).
٨١٨ قَاتِلْ هَوَاكَ بِعَقْلِكَ تَمْلِكْ رُشْدَكَ (٤٩٩/ ٤).
٨١٩ كَمْ مِنْ عَقْلٍ أَسِيرٍ عِنْدَ هَوًى أَمِيرٍ (٥٤٦/ ٤).
٨٢٠ مَا ضَادَّ [للعقل] الْعَقْلَ كَالْهَوَى (٥٤/ ٦).
٨٢١ مُخَالَفَةُ الْهَوَى شِفَاءُ الْعَقْلِ (١٣٠/ ٦).
٨٢٢ لَا عَقْلَ مَعَ هَوًى (٣٦٣/ ٦).
٨٢٣ لَا يَجْتَمِعُ الْعَقْلُ وَ الْهَوَى (٣٧٠/ ٦).
٨٢٤ يَسِيرُ الْهَوَى يُفْسِدُ الْعَقْلَ (٤٥٦/ ٦).
٨٢٥ صِلْ عَجَلَتَكَ بِتَأَنِّيكَ وَ سَطْوَتَكَ بِرِفْقِكَ وَ شَرَّكَ بِخَيْرِكَ وَ انْصُرِ الْعَقْلَ عَلَى الْهَوَى تَمْلِكِ النُّهَى (٢٠٧/ ٤).
٨٢٦ قَدْ أَحْيَا عَقْلَهُ وَ أَمَاتَ شَهْوَتَهُ وَ أَطَاعَ رَبَّهُ وَ عَصَى نَفْسَهُ (٤٨٨/ ٤).
٨٢٧ لَمْ يَعْقِلْ مَنْ وَلِهَ بِاللَّعِبِ وَ اسْتَهْتَرَ بِاللَّهْوِ وَ الطَّرَبِ (١٠٦/ ٥).
٨٢٨ مِنْ حَقِّ الْعَاقِلِ أَنْ يَقْهَرَ هَوَاهُ قَبْلَ ضِدِّهِ (٢٥/ ٦).
٨٢٩ أَقْرَبُ الْآرَاءِ مِنَ النُّهَى أَبْعَدُهَا مِنَ الْهَوَى (٤٠٢/ ٢).
٨٣٠ خَيْرُ الْآرَاءِ أَبْعَدُهَا مِنَ الْهَوَى وَ أَقْرَبُهَا مِنَ السَّدَادِ (٤٣٢/ ٣).
٨٣١ قَاتِلْ هَوَاكَ بِعِلْمِكَ وَ غَضَبَكَ بِحِلْمِكَ (٥١٣/ ٤).