تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ١٨٦ - ذم تحقير الذنب
٣٥٣٦ لَيْسَ مِنْ شِيَمِ الْكَرِيمِ ادِّرَاعُ الْعَارِ (٧٣/ ٥).
٣٥٣٧ مَنْ عَصَى اللَّهَ ذَلَّ قَدْرُهُ (١٧١/ ٥).
٣٥٣٨ مَنْ عَانَدَ اللَّهَ قُصِمَ (١٨٢/ ٥).
٣٥٣٩ مَنْ حَارَبَ اللَّهَ حُرِبَ (١٨٢/ ٥).
٣٥٤٠ مَنْ أَغْبَنُ مِمَّنْ بَاعَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ بِغَيْرِهِ (٢٢٣/ ٥).
٣٥٤١ مَنْ أَطَاعَ هَوَاهُ بَاعَ آخِرَتَهُ بِدُنْيَاهُ (٢٧٩/ ٥).
٣٥٤٢ مَنْ أَهْمَلَ الْعَمَلَ بِطَاعَةِ اللَّهِ ظَلَمَ نَفْسَهُ (٣١٦/ ٥).
٣٥٤٣ مَنْ كَثُرَ فِكْرُهُ فِي الْمَعَاصِي دَعَتْهُ إِلَيْهَا (٣٢١/ ٥).
٣٥٤٤ مَنْ فَسَدَ مَعَ اللَّهِ لَمْ يَصْلُحْ مَعَ أَحَدٍ (٣٣٤/ ٥).
٣٥٤٥ مَا أَشْجَعَ الْبَرِيءَ وَ أَجْبَنَ الْمُرِيبَ (٨٦/ ٦).
٣٥٤٦ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ سَيِّئَاتِ الْعَقْلِ وَ قُبْحِ الزَّلَلِ وَ بِهِ نَسْتَعِينُ (١٧٥/ ٦).
٣٥٤٧ وَيْحَ الْعَاصِي مَا أَجْهَلَهُ وَ عَنْ حَظِّهِ مَا أَعْدَلَهُ (٢٢٩/ ٦).
٣٥٤٨ وَيْلٌ لِمَنْ بُلِيَ بِعِصْيَانٍ وَ حِرْمَانٍ وَ خِذْلَانٍ (٢٣١/ ٦).
٣٥٤٩ لَا تُبْدِ عَنْ وَاضِحَةٍ وَ قَدْ فَعَلْتَ الْأُمُورَ الْفَاضِحَةَ (٢٦٧/ ٦).
٣٥٥٠ لَا تَنْصِبَنَّ نَفْسَكَ لِحَرْبِ اللَّهِ فَلَا يَدَ لَكَ بِنَقِمَتِهِ وَ لَا غِنَى بِكَ عَنْ رَحْمَتِهِ (٣١٩/ ٦).
٣٥٥١ لَا تَفِي لَذَّةُ الْمَعْصِيَةِ بِعِقَابِ النَّارِ (٤٠٥/ ٦).
٣٥٥٢ لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ (٤١٥/ ٦).
بعض آثار المعصية
٣٥٥٣ الْمُذْنِبُ عَلَى بَصِيرَةٍ غَيْرُ مُسْتَحِقٍّ لِلْعَفْوِ (٣٩١/ ١).
٣٥٥٤ إِيَّاكَ أَنْ تَسْتَسْهِلَ رُكُوبَ الْمَعَاصِي فَإِنَّهَا تَكْسُوكَ فِي الدُّنْيَا ذِلَّةً وَ تُكْسِبُكَ فِي الْآخِرَةِ سَخَطَ اللَّهِ (٣١٦/ ٢).
٣٥٥٥ أَلَا وَ إِنَّ الْخَطَايَا خَيْلٌ شُمُسٌ حُمِلَ عَلَيْهَا أَهْلُهَا وَ خُلِعَتْ لُجُمُهَا فَأَوْرَدَتْهُمُ النَّارَ (٣٣٤/ ٢).
٣٥٥٦ إِنَّكَ إِنْ حَارَبْتَ اللَّهَ حُرِبْتَ وَ هَلَكْتَ (٥٤/ ٣).
٣٥٥٧ بِالْمَعْصِيَةِ تَكُونُ الشَّقَاءُ (٢١٥/ ٣).
٣٥٥٨ بِالْمَعْصِيَةِ تُؤْصَدُ النَّارُ لِلْغَاوِينَ (٢٣٠/ ٣).
٣٥٥٩ حَلَاوَةُ الْمَعْصِيَةِ يُفْسِدُهَا أَلِيمُ الْعُقُوبَةِ (٣٩٩/ ٣).
٣٥٦٠ حَاصِلُ الْمَعَاصِي التَّلَفُ (٤٠٧/ ٣).
٣٥٦١ رَاكِبُ الْمَعْصِيَةِ مَثْوَاهُ النَّارُ (٨٤/ ٤).
٣٥٦٢ لِلْمُجْتَرِئِ عَلَى الْمَعَاصِي نِقَمٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ (٣٢/ ٥).
٣٥٦٣ مَنْ لَمْ يَرْتَدِعْ يَجْهَلْ (٢٤٥/ ٥).
٣٥٦٤ مَنْ كَثُرَ فِكْرُهُ فِي اللَّذَّاتِ غَلَبَتْ عَلَيْهِ (٣٢٢/ ٥).
٣٥٦٥ مَنْ تَلَذَّذَ بِمَعَاصِي اللَّهِ أَوْرَثَهُ اللَّهُ ذُلًّا (٣٧٥/ ٥).
٣٥٦٦ مَنْ كَثُرَتْ مَعْصِيَتُهُ وَجَبَتْ إِهَانَتُهُ (٤٤٤/ ٥).
٣٥٦٧ مَا ظَفِرَ مَنْ ظَفِرَ الْإِثْمُ بِهِ (٦١/ ٦).
٣٥٦٨ مُدْمِنُ الشَّهَوَاتِ صَرِيعُ الْآفَاتِ مُقَارِنُ السَّيِّئَاتِ مُوقِنٌ بالسبات [بِالتَّبِعَاتِ] (١٤١/ ٦).
ذم تحقير الذنب
٣٥٦٩ لَا تُحَقِّرَنَّ صَغَائِرَ الْآثَامِ فَإِنَّهَا الْمُوبِقَاتُ وَ مَنْ أَحَاطَتْ بِهِ مُحَقَّرَاتُهُ أَهْلَكَتْهُ (٣٣٥/ ٦).