تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٣٩٠ - أهمية القناعة و فضلها
٨٩٣٦ مَنْ مَنَّ بِمَعْرُوفِهِ أَسْقَطَ شُكْرَهُ (٣٠٩/ ٥).
٨٩٣٧ مَنْ مَنَّ بِمَعْرُوفِهِ فَقَدْ كَدَّرَ مَا صَنَعَهُ (٤٤٧/ ٥).
٨٩٣٨ مَنْ مَنَّ بِإِحْسَانِهِ فَكَأَنَّهُ لَمْ يُحْسِنْ (٤٥٧/ ٥).
٨٩٣٩ مَنْ مَنَّ بِمَعْرُوفِهِ أَفْسَدَهُ (٤٧٣/ ٥).
٨٩٤٠ مِنْ فَضْلِ الرَّجُلِ أَنْ لَا يَمُنَّ بِمَا احْتَمَلَهُ حِلْمُهُ (٢٤/ ٦).
٨٩٤١ مَا كُدِّرَتِ الصَّنَائِعُ بِمِثْلِ الِامْتِنَانِ (٦٠/ ٦).
٨٩٤٢ مَا أَهْنَأَ الْعَطَاءَ مَنْ مَنَّ بِهِ (٦٧/ ٦).
٨٩٤٣ مَا هَنَأَ بِمَعْرُوفِهِ مَنْ كَثُرَ امْتِنَانُهُ (٧٣/ ٦).
٨٩٤٤ مَا أَكْمَلَ الْمَعْرُوفَ مَنْ مَنَّ بِهِ (٧٣/ ٦).
٨٩٤٥ مِلَاكُ الْمَعْرُوفِ تَرْكُ الْمَنِّ بِهِ (١١٨/ ٦).
٨٩٤٦ وِزْرُ صَدَقَةِ الْمَنَّانِ يَغْلِبُ أَجْرَهُ (٢٤٣/ ٦).
٨٩٤٧ لَا تَرْجُوَنَّ فَضْلَ مَنَّانٍ وَ لَا تَأْتَمِنِ الْأَحْمَقَ وَ الْخَوَّانَ (٢٧٠/ ٦).
٨٩٤٨ لَا صَنِيعَةَ لِلْمُمْتَنِّ (٣٥٨/ ٦).
٨٩٤٩ لَا مَعْرُوفَ مَعَ مَنٍّ (٣٦٢/ ٦).
٨٩٥٠ لَا خَيْرَ فِي الْمَعْرُوفِ الْمُحْصَى (٣٩٠/ ٦).
٨٩٥١ لَا لَذَّةَ لِصَنِيعَةِ مَنَّانٍ (٣٩٢/ ٦).
٨٩٥٢ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ خَبٌّ وَ لَا مَنَّانٌ (٤٠٤/ ٦).
٨٩٥٣ لَا سَوْأَةَ أَقْبَحُ مِنَ الْمَنِّ (٤٣٥/ ٦).
٨٩٥٤ يَا أَهْلَ الْمَعْرُوفِ وَ الْإِحْسَانِ لَا تَمُنُّوا بِإِحْسَانِكُمْ فَإِنَّ الْإِحْسَانَ وَ الْمَعْرُوفَ يُبْطِلُهُ قُبْحُ الِامْتِنَانِ (٤٥٩/ ٦).
متفرقات
٨٩٥٥ أَصْلِحْ إِذَا أَنْتَ أَفْسَدْتَ وَ أَتْمِمْ إِذَا أَنْتَ أَحْسَنْتَ (١٩١/ ٢).
٨٩٥٦ أَشَدُّ النَّاسِ عُقُوبَةً رَجُلٌ كَافَأَ الْإِحْسَانَ بِالْإِسَاءَةِ (٤٤١/ ٢).
٨٩٥٧ إِذَا صَنَعْتَ مَعْرُوفاً فَانْسَهُ (١١٩/ ٣).
٨٩٥٨ إِذَا صُنِعَ إِلَيْكَ مَعْرُوفٌ فَاذْكُرْ (١٩٩/ ٣).
٨٩٥٩ جَمَالُ الْإِحْسَانِ تَرْكُ الِامْتِنَانِ (٣٦٣/ ٣).
٨٩٦٠ رَبُّ الْمَعْرُوفِ أَحْسَنُ مِنِ ابْتِلَائِهِ (٩٦/ ٤).
٨٩٦١ سَلِ الْمَعْرُوفَ مَنْ يَنْسَاهُ وَ اصْطَنِعْهُ إِلَى مَنْ يَذْكُرُهُ (١٤٦/ ٤).
٨٩٦٢ قَدْ يَهْنَأُ الْعَطَاءُ لِلْإِنْجَازِ (٤٧٤/ ٤).
٨٩٦٣ كَمْ مِنْ مُسْتَدْرِجٍ بِالْإِحْسَانِ إِلَيْهِ (٥٥٠/ ٤).
٨٩٦٤ الْمُكَافَاةُ عِتْقٌ (٢٤/ ١).
٨٩٦٥ مَنْ هَمَّ أَنْ يُكَافِيَ عَلَى الْمَعْرُوفِ [وَ عَجَزَ] فَقَدْ كَافَى [كَافَأَ] (٣٥٦/ ٥).
٨٩٦٦ مَنْ شَكَرَ إِلَيْكَ مَعْرُوفَكَ فَقَدْ سَأَلَكَ (٤٥٢/ ٥).
٨٩٦٧ مِنْ عَلَامَةِ الْكَرَمِ تَعْجِيلُ الْمَثُوبَةِ (١٨/ ٦).
٨٩٦٨ مِنْ عَلَامَاتِ الْخِذْلَانِ اسْتِحْسَانُ الْقَبِيحِ (٣٨/ ٦).
٨٩٦٩ مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ أَنْ تَكُونَ صَنَائِعُهُ عِنْدَ مَنْ يَشْكُرُهُ وَ مَعْرُوفُهُ عِنْدَ مَنْ لَا يَكْفُرُهُ (٤٦/ ٦).
٨٩٧٠ لَا تُسِئْ إِلَى مَنْ أَحْسَنَ إِلَيْكَ فَمَنْ أَسَاءَ إِلَى مَنْ أَحْسَنَ إِلَيْهِ مُنِعَ الْإِحْسَانَ (٣٣١/ ٦).
٨٩٧١ لَا تَزْكُو إِلَّا عِنْدَ الْكِرَامِ الصَّنَائِعُ (٣٨٨/ ٦).
٨٩٧٢ لَا يَسْتَقِيمُ قَضَاءُ الْحَوَائِجِ إِلَّا بِثَلَاثٍ بِتَصْغِيرِهَا لِتَعْظُمَ وَ سَتْرِهَا لِتَظْهَرَ وَ تَعْجِيلِهَا لِتَهْنَأَ (٤٢٢/ ٦).
الفصل الثالث في القناعة
أهمية القناعة و فضلها
٨٩٧٣ الْقَنَاعَةُ نِعْمَةٌ (٤٨/ ١).