تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ١٨٣ - الترغيب في الطاعة
٣٤٤٠ فِي الطَّاعَةِ كُنُوزُ الْأَرْبَاحِ (٣٩٤/ ٤).
٣٤٤١ مَنْ أَطَاعَ رَبَّهُ مَلَكَ (١٤٦/ ٥).
٣٤٤٢ مَنْ عَمِلَ بِطَاعَةِ اللَّهِ مَلَكَ (٢٨٢/ ٥).
٣٤٤٣ مَنِ اتَّخَذَ طَاعَةَ اللَّهِ بِضَاعَةً [صِنَاعَةً] أَتَتْهُ الْأَرْبَاحُ مِنْ غَيْرِ تِجَارَةٍ (٣٨٥/ ٥).
٣٤٤٤ مَنْ عَمِلَ بِطَاعَةِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ لَمْ يَفُتْهُ غُنْمٌ وَ لَمْ يَغْلِبْهُ خَصْمٌ (٤٠٥/ ٥).
٣٤٤٥ لَا تَعَرَّضْ لِمَعَاصِي اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَ اعْمَلْ بِطَاعَتِهِ يَكُنْ لَكَ ذُخْراً (٢٩٩/ ٦).
الفوز في الطاعة
٣٤٤٦ الطَّاعَةُ تُنْجِي الْمَعْصِيَةُ تُرْدِي (٣٣/ ١).
٣٤٤٧ الطَّاعَةُ تَسْتَدِرُّ الْمَثُوبَةَ (٢٦٨/ ١).
٣٤٤٨ إِنَّ أَسْعَدَ النَّاسِ مَنْ كَانَ لَهُ مِنْ نَفْسِهِ بِطَاعَةِ اللَّهِ مُتَقَاضٍ (٤٩٠/ ٢).
٣٤٤٩ إِنَّ مَنْ بَذَلَ نَفْسَهُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ كَانَتْ نَفْسُهُ نَاجِيَةً سَالِمَةً وَ صَفْقَتُهُ رَابِحَةً غَانِمَةً (٥٦٥/ ٢).
٣٤٥٠ إِنَّكَ إِنْ سَالَمْتَ اللَّهَ سَلِمْتَ وَ فُزْتَ (٥٤/ ٣).
٣٤٥١ إِنَّكَ إِنْ أَطَعْتَ اللَّهَ نَجَّاكَ وَ أَصْلَحَ مَثْوَاكَ (٥٦/ ٣).
٣٤٥٢ بِالطَّاعَةِ يَكُونُ الْفَوْزُ (٢١٤/ ٣).
٣٤٥٣ بِالطَّاعَةِ تُزْلَفُ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ (٢٣٠/ ٣).
٣٤٥٤ بَادِرِ الطَّاعَةَ تَسْعَدْ (٢٤١/ ٣).
٣٤٥٥ بَادِرِ [بَاكِرِ] الطَّاعَةَ تَسْعَدْ (٢٦١/ ٣).
٣٤٥٦ تَوَسَّلْ بِطَاعَةِ اللَّهِ تَنْجَحْ (٢٧٦/ ٣).
٣٤٥٧ ثَمَرَةُ الطَّاعَةِ الْجَنَّةُ (٣٢٦/ ٣).
٣٤٥٨ دَعُوا طَاعَةَ الْبَغْيِ وَ الْعِنَادِ وَ اسْلُكُوا سَبِيلَ الطَّاعَةِ وَ الِانْقِيَادِ تَسْعَدُوا فِي الْمَعَادِ (١٢/ ٤).
٣٤٥٩ رَاكِبُ الطَّاعَةِ مَقِيلُهُ الْجَنَّةُ (٨٥/ ٤).
٣٤٦٠ سَالِمِ اللَّهَ تَسْلَمْ أُخْرَاكَ (١٣٩/ ٤).
٣٤٦١ ظِلُّ اللَّهِ سُبْحَانَهُ فِي الْآخِرَةِ مَبْذُولٌ لِمَنْ أَطَاعَهُ فِي الدُّنْيَا (٢٧٦/ ٤).
٣٤٦٢ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ يَفُزْ (١٤٦/ ٥).
٣٤٦٣ مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ لَمْ يَشْقَ أَبَداً (٢٨٣/ ٥).
٣٤٦٤ مَنِ اتَّخَذَ طَاعَةَ اللَّهِ سَبِيلًا فَازَ بِالَّتِي هِيَ أَعْظَمُ (٣٧٤/ ٥).
٣٤٦٥ نَالَ الْفَوْزَ مَنْ وُفِّقَ لِلطَّاعَةِ (١٨٢/ ٦).
٣٤٦٦ وَقِّ نَفْسَكَ ناراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَ الْحِجارَةُ بِمُبَادَرَتِكَ إِلَى طَاعَةِ اللَّهِ وَ تَجَنُّبِكَ مَعَاصِيَهُ وَ تَوَخِّيكَ رِضَاهُ (٢٣٤/ ٦).
٣٤٦٧ وَقُّوا أَنْفُسَكُمْ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ بِالْمُبَادَرَةِ إِلَى طَاعَةِ اللَّهِ (٢٣٥/ ٦).
٣٤٦٨ لَا تُقْدِمْ وَ لَا تُجْحِمْ إِلَّا عَلَى تَقْوَى اللَّهِ وَ طَاعَتِهِ تَظْفَرْ بِالنُّجْحِ وَ النَّهْجِ الْقَوِيمِ (٣٠٩/ ٦).
٣٤٦٩ لَا يَسْعَدُ امْرُؤٌ إِلَّا بِطَاعَةِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَ لَا يَشْقَى امْرُؤٌ إِلَّا بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ (٤١٧/ ٦).
الترغيب في الطاعة
٣٤٧٠ أَطِعِ اللَّهَ سُبْحَانَهُ فِي كُلِّ حَالٍ وَ لَا تُخْلِ قَلْبَكَ مِنْ خَوْفِهِ وَ رَجَائِهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ وَ الْزَمِ الِاسْتِغْفَارَ (٢٢٤/ ٢).
٣٤٧١ أَطِيعُوا اللَّهَ حَسْبَ مَا أَمَرَكُمْ بِهِ رُسُلُهُ (٢٤٠/ ٢).
٣٤٧٢ أَشْغِلُوا [اشْتَغِلُوا] أَنْفُسَكُمْ بِالطَّاعَةِ وَ أَلْسِنَتَكُمْ بِالذِّكْرِ وَ قُلُوبَكُمْ بِالرِّضَا فِيمَا أَحْبَبْتُمْ وَ كَرِهْتُمْ (٢٤٣/ ٢).