تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ١٢٩ - طبيعة الدنيا
٢١٨٠ صِحَّةُ الدُّنْيَا أَسْقَامٌ وَ لَذَّاتُهَا آلَامٌ (١٩٨/ ٤).
٢١٨١ كَثْرَةُ الدُّنْيَا قِلَّةٌ وَ عِزُّهَا ذِلَّةٌ وَ زَخَارِفُهَا مُضِلَّةٌ وَ مَوَاهِبُهَا فِتْنَةٌ (٥٩٧/ ٤).
٢١٨٢ مَثَلُ الدُّنْيَا كَمَثَلِ الْحَيَّةِ لَيِّنٌ مَسُّهَا وَ السَّمُّ الْقَاتِلُ فِي جَوْفِهَا يَهْوِي إِلَيْهَا الْغِرُّ الْجَاهِلُ وَ يَحْذَرُهَا اللَّبِيبُ الْعَاقِلُ [ذُو اللُّبِ] (١٣٨/ ٦).
٢١٨٣ يَا أَهْلَ الْغُرُورِ مَا أَلْهَجَكُمْ بِدَارٍ خَيْرُهَا زَهِيدٌ وَ شَرُّهَا عَتِيدٌ وَ نَعِيمُهَا مَسْلُوبٌ وَ مُسَالِمُهَا مَحْرُوبٌ وَ مَالِكُهَا مَمْلُوكٌ وَ تُرَاثُهَا مَتْرُوكٌ (٤٦٧/ ٦).
طبيعة الدنيا
٢١٨٤ الْمُوَاصِلُ لِلدُّنْيَا مَقْطُوعٌ (١٦٥/ ١).
٢١٨٥ النَّاسُ طَالِبَانِ طَالِبٌ وَ مَطْلُوبٌ فَمَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا طَلَبَهُ الْمَوْتُ حَتَّى يُخْرِجَهُ عَنْهَا وَ مَنْ طَلَبَ الْآخِرَةَ طَلَبَتْهُ الدُّنْيَا حَتَّى يَسْتَوْفِيَ رِزْقَهُ مِنْهَا (١٣٠/ ٢).
٢١٨٦ اذْكُرْ مَعَ كُلِّ لَذَّةٍ زَوَالَهَا وَ مَعَ كُلِّ نِعْمَةٍ انْتِقَالَهَا [أَثْقَالَهَا] وَ مَعَ كُلِّ بَلِيَّةٍ كَشْفَهَا فَإِنَّ ذَلِكَ أَبْقَى لِلنِّعْمَةِ وَ أَنْفَى [أَتْقَى] لِلشَّهْوَةِ وَ أَذْهَبُ لِلْبَطَرِ وَ أَقْرَبُ إِلَى الْفَرَجِ وَ أَجْدَرُ بِكَشْفِ الْغُمَّةِ وَ دَرْكِ الْمَأْمُولِ (٢٢٨/ ٢).
٢١٨٧ إِنَّكَ إِنْ أَقْبَلْتَ عَلَى الدُّنْيَا أَدْبَرَتْ (٥٤/ ٣).
٢١٨٨ إِنَّكَ إِنْ أَدْبَرْتَ عَنِ الدُّنْيَا أَقْبَلَتْ (٥٤/ ٣).
٢١٨٩ كَمْ مِنْ ذِي طُمَأْنِينَةٍ إِلَى الدُّنْيَا قَدْ صَرَعَتْهُ (٥٥١/ ٤).
٢١٩٠ كَمْ مِنْ وَاثِقٍ بِالدُّنْيَا قَدْ فَجَعَتْهُ (٥٥١/ ٤).
٢١٩١ كَمْ مِنْ شَقِيٍّ حَضَرَهُ أَجَلُهُ وَ هُوَ مُجِدٌّ فِي الطَّلَبِ (٥٥٤/ ٤).
٢١٩٢ مَنْ سَاعَى الدُّنْيَا فَاتَتْهُ [لِلدُّنْيَا فَاتَتْهُ] (١٦١/ ٥).
٢١٩٣ مَنْ قَعَدَ عَنِ الدُّنْيَا طَلَبَتْهُ (١٦١/ ٥).
٢١٩٤ مَنْ صَارَعَ الدُّنْيَا صَرَعَتْهُ (١٦٢/ ٥).
٢١٩٥ مَنْ عَصَى الدُّنْيَا أَطَاعَتْهُ (١٦٢/ ٥).
٢١٩٦ مَنْ أَعْرَضَ عَنِ الدُّنْيَا أَتَتْهُ (١٦٢/ ٥).
٢١٩٧ مَنْ تَشَاغَلَ بِالزَّمَانِ شَغَلَهُ (١٨٤/ ٥).
٢١٩٨ مَنْ كَابَدَ الْأُمُورَ هَلَكَ (١٨٨/ ٥).
٢١٩٩ مَنْ سَلَا عَنِ الدُّنْيَا أَتَتْهُ رَاغِمَةً (٢٢٢/ ٥).
٢٢٠٠ مَنِ اسْتَقَلَّ مِنَ الدُّنْيَا اسْتَكْثَرَ مِمَّا يُؤْمِنُهُ (٢٥٩/ ٥).
٢٢٠١ مَنِ اسْتَكْثَرَ مِنَ الدُّنْيَا اسْتَكْثَرَ مِمَّا يُوبِقُهُ (٢٦٠/ ٥).
٢٢٠٢ مَنْ رَغِبَ فِيهَا أَتْعَبَتْهُ وَ أَشْقَتْهُ (٣٠٣/ ٥).
٢٢٠٣ مَنْ قَعَدَ عَنْ طَلَبِ الدُّنْيَا قَامَتْ إِلَيْهِ (٣٢٢/ ٥).
٢٢٠٤ مَنْ عَتَبَ عَلَى الدَّهْرِ طَالَ مَعْتَبُهُ (٣٢٣/ ٥).
٢٢٠٥ مَنْ لَهِيَ عَنِ الدُّنْيَا هَانَتْ عَلَيْهِ الْمَصَائِبُ (٣٢٥/ ٥).
٢٢٠٦ مَنْ أَسْرَفَ فِي طَلَبِ الدُّنْيَا مَاتَ فَقِيراً (٣٣١/ ٥).
٢٢٠٧ مَنْ حَسُنَ ظَنُّهُ بِالدُّنْيَا تَمَكَّنَتْ مِنْهُ الْمِحْنَةُ (٣٧٩/ ٥).
٢٢٠٨ مَنْ ظَفِرَ بِالدُّنْيَا نَصِبَ وَ مَنْ فَاتَتْهُ تَعِبَ (٤٢٠/ ٥).
٢٢٠٩ مَنْ عَانَدَ الزَّمَانَ أَرْغَمَهُ وَ مَنِ اسْتَسْلَمَ إِلَيْهِ لَمْ يَسْلَمْ (٤٣٢/ ٥).
٢٢١٠ مَنْ خَدَمَ الدُّنْيَا اسْتَخْدَمَتْهُ وَ مَنْ خَدَمَ اللَّهَ