تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٤٧٢ - فوائده و آثاره
مَنْ بَعْدَكُمْ (٢٤٢/ ٢).
١٠٧٦٧ إِنَّ لِلْبَاقِينَ بِالْمَاضِينَ مُعْتَبَراً (٤٩٨/ ٢).
١٠٧٦٨ إِنَّ لِلْآخِرِ بِالْأَوَّلِ مُزْدَجِراً (٤٩٨/ ٢).
١٠٧٦٩ خُلِّفَ لَكُمْ عِبَرٌ مِنْ آثَارِ الْمَاضِينَ قَبْلَكُمْ لِتَعْتَبِرُوا بِهَا (٤٤٨/ ٣).
١٠٧٧٠ إِنَّ فِي كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَ عِبْرَةً لِذَوِي اللُّبِّ وَ الِاعْتِبَارِ (٥٠٧/ ٢).
١٠٧٧١ إِنَّ الْأُمُورَ إِذَا تَشَابَهَتْ اعْتُبِرَ آخِرُهَا بِأَوَّلِهَا (٥٠٧/ ٢).
١٠٧٧٢ فِي تَصَارِيفِ الدُّنْيَا اعْتِبَارٌ (٣٩٥/ ٤).
١٠٧٧٣ فِي كُلِّ نَظْرَةٍ عِبْرَةٌ (٣٩٦/ ٤).
١٠٧٧٤ فِي تَصَارِيفِ الْقَضَاءِ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ وَ النُّهَى (٣٩٨/ ٤).
١٠٧٧٥ فِي تَعَاقُبِ الْأَيَّامِ مُعْتَبَرٌ لِلْأَنَامِ (٤٠٩/ ٤).
١٠٧٧٦ فِطْنَةُ الْمَوَاعِظِ تَدْعُو إِلَى الْحَذَرِ فَاتَّعِظُوا بِالْعِبَرِ وَ اعْتَبِرُوا بِالْغِيَرِ وَ انْتَفِعُوا بِالنُّذُرِ (٤٢٣/ ٤).
١٠٧٧٧ قَدِ اعْتَبَرَ بِالْبَاقِي مَنِ اعْتَبَرَ بِالْمَاضِي (٤٧٥/ ٤).
١٠٧٧٨ كُلُّ يَوْمٍ يُفِيدُكَ عِبَراً إِنْ أَصْحَبْتَهُ فِكْراً (٥٤٠/ ٤).
١٠٧٧٩ كَفَى مُعْتَبَراً لِأُولِي النُّهَى مَا عَرَفُوا (٥٨١/ ٤).
١٠٧٨٠ مَا أَكْثَرَ الْعِبَرَ وَ أَقَلَّ الِاعْتِبَارَ (٦٨/ ٦).
فوائده و آثاره
١٠٧٨١ الِاعْتِبَارُ يُثْمِرُ الْعِصْمَةَ (٢٢١/ ١).
١٠٧٨٢ الِاعْتِبَارُ يُفِيدُ [يُفِيدُكَ] الرَّشَادَ (٢٦٠/ ١).
١٠٧٨٣ الِاعْتِبَارُ يَقُودُ إِلَى الرُّشْدِ (٢٩١/ ١).
١٠٧٨٤ اعْتَبِرْ تَزْدَجِرْ (١٧٠/ ٢).
١٠٧٨٥ اعْتَبِرْ تَقْتَنِعْ (١٧٣/ ٢).
١٠٧٨٦ إِنَّ مَنْ صَرَّحَتْ لَهُ الْعِبَرُ عَمَّا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْمَثُلَاتِ حَجَزَهُ التَّقْوَى عَنْ تَقَحُّمِ الشُّبُهَاتِ (٥٩٦/ ٢).
١٠٧٨٧ ذِمَّتِي بِمَا أَقُولُ رَهِينَةٌ وَ أَنَا بِهِ زَعِيمٌ إِنَّ مَنْ صَرَّحَتْ لَهُ الْعِبَرُ عَمَّا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْمَثُلَاتِ حَجَزَهُ التَّقْوَى عَنْ تَقَحُّمِ الشُّبُهَاتِ (٣٤/ ٤).
١٠٧٨٨ دَوَامُ الِاعْتِبَارِ يُؤَدِّي إِلَى الِاسْتِبْصَارِ وَ يُثْمِرُ الِازْدِجَارَ (٢٢/ ٤).
١٠٧٨٩ طُولُ الِاعْتِبَارِ يَحْدُو عَلَى الِاسْتِظْهَارِ (٢٥٣/ ٤).
١٠٧٩٠ فِي كُلِّ اعْتِبَارٍ اسْتِبْصَارٌ (٣٩٦/ ٤).
١٠٧٩١ فَازَ مَنْ كَانَتْ شِيمَتُهُ الِاعْتِبَارَ وَ سَجِيَّتُهُ الِاسْتِظْهَارَ (٤٢٩/ ٤).
١٠٧٩٢ مَنِ اعْتَبَرَ حَذِرَ (١٤٤/ ٥).
١٠٧٩٣ مَنْ كَثُرَ اعْتِبَارُهُ قَلَّ عِثَارُهُ (٢١٧/ ٥).
١٠٧٩٤ مَنِ اعْتَبَرَ بِتَصَارِيفِ الزَّمَانِ حَذِرَ غِيَرَهُ (٢٣١/ ٥).
١٠٧٩٥ مَنِ اتَّعَظَ بِالْعِبَرِ ارْتَدَعَ (٢٧٠/ ٥).
١٠٧٩٦ مَنْ سَلَبَتْهُ الْحَوَادِثُ مَالَهُ أَفَادَتْهُ [أفادته] الْحَذَرَ (٤٥٤/ ٥).
١٠٧٩٧ مَنِ اعْتَبَرَ بِالْغِيَرِ لَمْ يَثِقْ بِمُسَالَمَةِ الزَّمَنِ (٣٤٧/ ٥).
١٠٧٩٨ مَنْ فَهِمَ مَوَاعِظَ الزَّمَانِ لَمْ يَسْكُنْ إِلَى حُسْنِ الظَّنِّ بِالْأَيَّامِ (٤٠٢/ ٥).
١٠٧٩٩ مَنِ اعْتَبَرَ الْأُمُورَ وَقَفَ عَلَى مَصَادِقِهَا (٤٧٤/ ٥).