تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٤٤٧ - الفصل الثامن في الهمة
الفصل السادس حول الاعتذار
١٠٢٣٣ الْإِعْذَارُ يُوجِبُ الِاعْتِذَارَ (١١٧/ ١).
١٠٢٣٤ الْمَعْذِرَةُ بُرْهَانُ الْعَقْلِ (١٣٣/ ١).
١٠٢٣٥ الِاعْتِذَارُ مُنْذِرٌ نَاصِحٌ (١٥٥/ ١).
١٠٢٣٦ الِاسْتِغْنَاءُ عَنِ الْعُذْرِ أَعَزُّ مِنَ الصِّدْقِ (١٠٢/ ٢).
١٠٢٣٧ أَحَقُّ النَّاسِ بِالْإِسْعَافِ طَالِبُ الْعَفْوِ (٤١١/ ٢).
١٠٢٣٨ شَافِعُ الْمُجْرِمِ خُضُوعُهُ بِالْمَعْذِرَةِ (١٨٠/ ٤).
١٠٢٣٩ مَنِ اعْتَذَرَ فَقَدِ اسْتَقَالَ (٤٧١/ ٥).
١٠٢٤٠ نِعْمَ الشَّفِيعُ الِاعْتِذَارُ (١٦١/ ٦).
١٠٢٤١ لَا شَافِعَ أَنْجَحُ مِنَ الِاعْتِذَارِ (٣٨٥/ ٦).
١٠٢٤٢ اقْبَلْ أَعْذَارَ النَّاسِ تَسْتَمْتِعْ بِإِخَائِهِمْ وَ الْقَهُمْ بِالْبِشْرِ تُمِتْ أَضْغَانَهُمْ (٢١٥/ ٢).
١٠٢٤٣ قَبُولُ عُذْرِ الْمُجْرِمِ مِنْ مَوَاجِبِ الْكَرَمِ وَ مَحَاسِنِ الشِّيَمِ (٥١٧/ ٤).
١٠٢٤٤ كُنْ بَطِيءَ الْغَضَبِ سَرِيعَ الْفَيْءِ مُحِبّاً لِقَبُولِ الْعُذْرِ (٦٠٧/ ٤).
١٠٢٤٥ أَعْظَمُ الْوِزْرِ مَنْعُ قَبُولِ الْعُذْرِ (٣٩٩/ ٢).
١٠٢٤٦ شَرُّ النَّاسِ مَنْ لَا يَقْبَلُ الْعُذْرَ وَ لَا يُقِيلُ الذَّنْبَ (١٦٥/ ٤).
١٠٢٤٧ إِعَادَةُ الِاعْتِذَارِ تَذْكِيرٌ بِالذَّنْبِ (٣٧٤/ ١).
١٠٢٤٨ إِعَادَةُ الِاعْتِذَارِ تَذْكِيرٌ بِالذُّنُوبِ (٣٩٤/ ٢).
١٠٢٤٩ كَثْرَةُ الِاعْتِذَارِ تُعَظِّمُ الذُّنُوبَ (٥٩١/ ٤).
١٠٢٥٠ مَنِ اعْتَذَرَ مِنْ غَيْرِ ذَنْبٍ فَقَدْ أَوْجَبَ عَلَى نَفْسِهِ الذَّنْبَ (٣٩١/ ٥).
١٠٢٥١ لَا تَعْتَذِرْ إِلَى مَنْ يُحِبُّ أَنْ لَا يَجِدَ لَكَ عُذْراً (٢٨٥/ ٦).
١٠٢٥٢ يُسْتَثْمَرُ الْعَفْوُ بِالْإِقْرَارِ أَكْثَرُ مِمَّا يُسْتَثْمَرُ بِالاعْتِذَارِ (٤٧٤/ ٦).
الفصل السابع في الأمن
١٠٢٥٣ رَفَاهِيَةُ الْعَيْشِ فِي الْأَمْنِ (١٠٠/ ٤).
١٠٢٥٤ لَا نِعْمَةَ أَهْنَأُ مِنَ الْأَمْنِ (٤٣٥/ ٦).
١٠٢٥٥ شَرُّ الْبِلَادِ بَلَدٌ لَا أَمْنَ فِيهِ وَ لَا خِصْبَ (١٦٥/ ٤).
١٠٢٥٦ شَرُّ الْأَوْطَانِ مَا لَمْ يَأْمَنْ فِيهِ الْقُطَّانُ (١٧١/ ٤).
١٠٢٥٧ حَلَاوَةُ الْأَمْنِ تُنَكِّدُهَا مَرَارَةُ الْخَوْفِ وَ الْحَذَرِ (٣٩٨/ ٣).
١٠٢٥٨ رُبَّ أَمْنٍ انْقَلَبَ خَوْفاً [رُبَّ حَرْفٍ انْقَلَبَ خَوْفاً] (٥٩/ ٤).
١٠٢٥٩ الْخَائِفُ لَا عَيْشَ لَهُ (٢٥١/ ١).
١٠٢٦٠ الْأَمْنُ اغْتِرَارٌ (٥٠/ ١).
١٠٢٦١ رُبَّمَا أُتِيتَ مِنْ مَأْمَنِكَ (٨٣/ ٤).
١٠٢٦٢ أُنْسُ الْأَمْنِ تُذْهِبُهُ وَحْشَةُ الْوَحْدَةِ وَ أُنْسُ الْجَمَاعَةِ يُنَكِّدُهُ وَحْشَةُ الْمَخَافَةِ (١١٢/ ٢).
الفصل الثامن في الهمة
١٠٢٦٣ الْمَرْءُ بِهِمَّتِهِ (٦١/ ١).
١٠٢٦٤ الْمَرْءُ بِهِمَّتِهِ لَا بِقُنْيَتِهِ (١٥٥/ ٢).
١٠٢٦٥ أَبْعَدُ الْهِمَمِ أَقْرَبُهَا مِنَ الْكَرَمِ (٣٩٢/ ٢).
١٠٢٦٦ أَشْرَفُ الْهِمَمِ رِعَايَةُ الذِّمَامِ (٤٦٣/ ٢).
١٠٢٦٧ شَجَاعَةُ الرَّجُلِ عَلَى قَدْرِ هِمَّتِهِ وَ غَيْرَتُهُ