تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٤٤١ - فوائد المشاورة
الفصل الأول في المشاورة
مدح المشاورة
١٠٠٤٣ الْمُشَاوَرَةُ اسْتِظْهَارٌ (٥٢/ ١).
١٠٠٤٤ كَفَى بِالْمُشَاوَرَةِ ظَهِيراً (٥٧١/ ٤).
١٠٠٤٥ نِعْمَ الْمُظَاهَرَةُ الْمُشَاوَرَةُ (١٥٧/ ٦).
١٠٠٤٦ نِعْمَ الِاسْتِظْهَارُ الْمُشَاوَرَةُ (١٦٤/ ٦).
١٠٠٤٧ لَا مُظَاهَرَةَ أَوْثَقُ مِنْ مُشَاوَرَةٍ (٣٨٩/ ٦).
١٠٠٤٨ أَفْضَلُ النَّاسِ رَأْياً مَنْ لَا يَسْتَغْنِي عَنْ رَأْيِ مُشِيرٍ (٤٢٩/ ٢).
١٠٠٤٩ إِنَّمَا حُضَّ عَلَى الْمُشَاوَرَةِ لِأَنَّ رَأْيَ الْمُشِيرِ صِرْفٌ وَ رَأْيَ الْمُسْتَشِيرِ مَشُوبٌ بِالْهَوَى (٩٢/ ٣).
١٠٠٥٠ إِذَا عَزَمْتَ فَاسْتَشِرْ (١١٦/ ٣).
١٠٠٥١ إِذَا أَمْضَيْتَ أَمْراً فَأَمْضِهِ بَعْدَ الرَّوِيَّةِ وَ مُرَاجَعَةِ الْمَشُورَةِ وَ لَا تُؤَخِّرْ عَمَلَ يَوْمٍ إِلَى غَدٍ وَ أَمْضِ لِكُلِّ يَوْمٍ عَمَلَهُ (١٥٩/ ٣).
١٠٠٥٢ بَاكِرُوا فَالْبَرَكَةُ فِي الْمُبَاكَرَةِ وَ شَاوِرُوا فَالنُّجْحُ فِي الْمُشَاوَرَةِ (٢٦٤/ ٣).
١٠٠٥٣ جِمَاعُ الْخَيْرِ فِي الْمُشَاوَرَةِ وَ الْأَخْذِ بِقَوْلِ النَّصِيحِ (٣٦٨/ ٣).
١٠٠٥٤ شَاوِرْ قَبْلَ أَنْ تَعْزِمَ وَ فَكِّرْ قَبْلَ أَنْ تُقْدِمَ (١٧٩/ ٤).
١٠٠٥٥ عَلَيْكَ بِالْمُشَاوَرَةِ فَإِنَّهَا نَتِيجَةُ الْحَزْمِ (٢٨٥/ ٤).
١٠٠٥٦ قَدْ أَصَابَ الْمُسْتَرْشِدُ (٤٦٤/ ٤).
١٠٠٥٧ مَنْ شَاوَرَ الرِّجَالَ شَارَكَهَا فِي عُقُولِهَا (٣٤٠/ ٥).
١٠٠٥٨ لَا تَسْتَصْغِرَنَّ عِنْدَكَ الرَّأْيَ الْخَطِيرَ إِذَا أَتَاكَ بِهِ الرَّجُلُ الْحَقِيرُ (٢٨٧/ ٦).
١٠٠٥٩ لَا يَسْتَغْنِي الْعَاقِلُ عَنِ الْمُشَاوَرَةِ (٣٨٩/ ٦).
فوائد المشاورة
١٠٠٦٠ الْمَشُورَةُ تَجْلِبُ لَكَ صَوَابَ غَيْرِكَ (٣٩٠/ ١).
١٠٠٦١ الشِّرْكَةُ فِي الرَّأْيِ تُؤَدِّي إِلَى الصَّوَابِ (٨٧/ ٢).
١٠٠٦٢ امْخَضُوا الرَّأْيَ مَخْضَ السَّقَّاءِ يُنْتِجْ سَدِيدَ [شَدِيدَ] الْآرَاءِ (٢٦٧/ ٢).