تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٩١ - الكفر و الشرك و آثارهما
١٥٥٤ إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ مُحْسِنُونَ (٥٤٠/ ٢).
١٥٥٥ إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَرَى يَقِينَهُ فِي عَمَلِهِ وَ إِنَّ الْمُنَافِقَ يَرَى شَكَّهُ فِي عَمَلِهِ (٥٤٤/ ٢).
١٥٥٦ بِشْرُ الْمُؤْمِنِ فِي وَجْهِهِ وَ حُزْنُهُ فِي قَلْبِهِ- أَوْسَعُ شَيْءٍ صَدْراً وَ أَذَلُّ شَيْءٍ نَفْساً- يَكْرَهُ الرِّفْعَةَ وَ يَشْنَأُ السُّمْعَةَ- طَوِيلٌ غَمُّهُ بَعِيدٌ هَمُّهُ [طَوِيلٌ هَمُّهُ بَعِيدٌ غَمُّهُ]- كَثِيرٌ صَمْتُهُ مَشْغُولٌ وَقْتُهُ صَبُورٌ شَكُورٌ مَغْمُورٌ بِفِكْرَتِهِ ضَنِينٌ بِخُلَّتِهِ سَهْلُ الْخَلِيقَةِ لَيِّنُ الْعَرِيكَةِ نَفْسُهُ أَصْلَبُ مِنَ الصَّلْدِ وَ هُوَ أَذَلُّ مِنَ الْعَبْدِ (٢٧٣/ ٣).
١٥٥٧ تَقِيَّةُ الْمُؤْمِنِ فِي قَلْبِهِ وَ تَوْبَتُهُ فِي اعْتِرَافِهِ (٢٨٥/ ٣).
١٥٥٨ ثَلَاثٌ هُنَّ زَيْنُ الْمُؤْمِنِ تَقْوَى اللَّهِ وَ صِدْقُ الْحَدِيثِ وَ أَدَاءُ الْأَمَانَةِ (٣٤٢/ ٣).
١٥٥٩ حُسْنُ وَجْهِ الْمُؤْمِنِ [الْمَرْءِ] مِنْ حُسْنِ عِنَايَةِ اللَّهِ بِهِ (٣٩١/ ٣).
١٥٦٠ خَلَّتَانِ لَا تَجْتَمِعَانِ فِي قَلْبِ مُؤْمِنٍ سُوءُ الْخُلُقِ وَ الْبُخْلُ (٤٥٢/ ٣).
١٥٦١ ظَنُّ الْمُؤْمِنِ كِهَانَةٌ (٢٧٢/ ٤).
١٥٦٢ غِنَى الْمُؤْمِنِ بِاللَّهِ سُبْحَانَهُ (٣٧٩/ ٤).
١٥٦٣ غَيْرَةُ الْمُؤْمِنِ بِاللَّهِ سُبْحَانَهُ (٣٧٩/ ٤).
١٥٦٤ لِلْمُؤْمِنِ عَقْلٌ وَفِيٌّ وَ حِلْمٌ مَرْضِيٌّ وَ رَغْبَةٌ فِي الْحَسَنَاتِ وَ فِرَارٌ مِنَ السَّيِّئَاتِ (٤٣/ ٥).
١٥٦٥ لِلْمُؤْمِنِ ثَلَاثُ سَاعَاتٍ سَاعَةٌ يُنَاجِي فِيهَا رَبَّهُ وَ سَاعَةٌ يُحَاسِبُ فِيهَا نَفْسَهُ وَ سَاعَةٌ يُخَلِّي بَيْنَ نَفْسِهِ وَ لَذَّتِهَا فِيمَا يَحِلُّ وَ يَجْمُلُ (٤٦/ ٥).
١٥٦٦ لِلْمُؤْمِنِ ثَلَاثُ عَلَامَاتٍ الصِّدْقُ وَ الْيَقِينُ وَ قَصْرُ الْأَمَلِ (٤٧/ ٥).
١٥٦٧ لَنْ يُلْقَى الْمُؤْمِنُ إِلَّا قَانِعاً (٦٢/ ٥).
١٥٦٨ لَوْ ضَرَبْتُ خَيْشُومَ الْمُؤْمِنِ عَلَى أَنْ يُبْغِضَنِي مَا أَبْغَضَنِي وَ لَوْ صَبَبْتُ الدُّنْيَا بِجُمْلَتِهَا عَلَى الْمُنَافِقِ عَلَى أَنْ يُحِبَّنِي مَا أَحَبَّنِي (١٠٩/ ٥).
١٥٦٩ مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَالْأُتْرُجَّةِ طَيِّبٌ طَعْمُهَا وَ رِيحُهَا (١٥٣/ ٦).
١٥٧٠ هَمُّ الْمُؤْمِنِ لِآخِرَتِهِ وَ كُلُّ جِدِّهِ لِمُنْقَلَبِهِ (٢٠٩/ ٦).
١٥٧١ لَا يَكُونُ الرَّجُلُ مُؤْمِناً حَتَّى لَا يُبَالِيَ بِمَا ذَا سَدَّ فَوْرَةَ جُوعِهِ وَ لَا بِأَيِّ ثَوْبَيْهِ ابْتَذَلَ (٤٠٧/ ٦).
١٥٧٢ لَا يُلْفَى الْمُؤْمِنُ حَسُوداً وَ لَا حَقُوداً وَ لَا بَخِيلًا (٤١٤/ ٦).
١٥٧٣ لَا يَكُونُ الْمُؤْمِنُ إِلَّا حَلِيماً رَحِيماً (٤٢٥/ ٦).
١٥٧٤ يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَسْتَحْيِيَ إِذَا اتَّصَلَتْ لَهُ فِكْرَةٌ فِي غَيْرِ طَاعَةٍ (٤٤٠/ ٦).
١٥٧٥ يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَلْزَمَ الطَّاعَةَ وَ يَلْتَحِفَ الْوَرَعَ وَ الْقَنَاعَةَ (٤٤٠/ ٦).
١٥٧٦ اتَّقُوا ظُنُونَ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ أَجْرَى الْحَقَّ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ (٢٤٦/ ٢).
الفصل الثامن في الشرك و الكفر
الكفر و الشرك و آثارهما
١٥٧٧ الْكُفْرُ خِذْلَانٌ (٢٦/ ١).
١٥٧٨ الْإِشْرَاكُ كُفْرٌ (٤٣/ ١).
١٥٧٩ الْكُفْرُ مَغْرَمٌ (٥٩/ ١).
١٥٨٠ الْكُفْرُ يَمْحَاهُ [يَمْحُوهُ] الْإِيمَانُ (٢١٨/ ١).
١٥٨١ أَضَرُّ شَيْءٍ الشِّرْكُ (٣٧٥/ ٢).