تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٩٠ - الفصل السابع في المؤمن صفاته و علائمه
١٥٢٧ الْمُؤْمِنُ بَيْنَ نِعْمَةٍ وَ خَطِيئَةٍ لَا يُصْلِحُهُمَا إِلَّا الشُّكْرُ وَ الِاسْتِغْفَارُ (٤٤/ ٢).
١٥٢٨ الْمُؤْمِنُ حَذِرٌ مِنْ ذُنُوبِهِ أَبَداً يَخَافُ الْبَلَاءَ وَ يَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ (٤٦/ ٢).
١٥٢٩ الْمُؤْمِنُ إِذَا سُئِلَ أَسْعَفَ وَ إِذَا سَأَلَ خَفَّفَ (٥٧/ ٢).
١٥٣٠ الْمُؤْمِنُ حَيِيٌّ غَنِيٌّ مُوقِنٌ تَقِيٌّ (٦٤/ ٢).
١٥٣١ الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَ الْمَوْتُ تُحْفَتُهُ وَ الْجَنَّةُ مَأْوَاهُ (٦٦/ ٢).
١٥٣٢ الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ مَأْمُونٌ عَلَى نَفْسِهِ حَذِرٌ مَحْزُونٌ (٧٥/ ٢).
١٥٣٣ الْمُؤْمِنُ دَائِمُ الذِّكْرِ كَثِيرُ الْفِكْرِ عَلَى النَّعْمَاءِ شَاكِرٌ وَ فِي الْبَلَاءِ صَابِرٌ (٨٤/ ٢).
١٥٣٤ الْمُؤْمِنُ الدُّنْيَا مِضْمَارُهُ وَ الْعَمَلُ هِمَّتُهُ وَ الْمَوْتُ تُحْفَتُهُ وَ الْجَنَّةُ سُبْقَتُهُ (٨٧/ ٢).
١٥٣٥ الْمُؤْمِنُ مَنْ طَهَّرَ قَلْبَهُ مِنَ الدَّنِيَّةِ [مِنَ الرِّيبَةِ] (٩٠/ ٢).
١٥٣٦ الْمُؤْمِنُ قَرِيبٌ أَمْرُهُ بَعِيدٌ هَمُّهُ كَثِيرٌ صَمْتُهُ خَالِصٌ عَمَلُهُ (٩٢/ ٢).
١٥٣٧ الْمُؤْمِنُ عَلَى الطَّاعَاتِ حَرِيصٌ وَ عَنِ الْمَحَارِمِ عَفٌّ (١٠٧/ ٢).
١٥٣٨ الْمُؤْمِنُ نَفْسُهُ أَصْلَبُ مِنَ الصَّلْدِ وَ هُوَ أَذَلُّ مِنَ الْعَبْدِ (١٢٤/ ٢).
١٥٣٩ الْمُؤْمِنُ إِذَا نَظَرَ اعْتَبَرَ وَ إِذَا سَكَتَ تَفَكَّرَ وَ إِذَا تَكَلَّمَ ذَكَرَ وَ إِذَا أُعْطِيَ شَكَرَ وَ إِذَا ابْتُلِيَ صَبَرَ (١٢٧/ ٢).
١٥٤٠ الْمُؤْمِنُ إِذَا وُعِظَ ازْدَجَرَ وَ إِذَا حُذِّرَ حَذِرَ وَ إِذَا عُبِّرَ اعْتَبَرَ وَ إِذَا ذُكِّرَ ذَكَرَ وَ إِذَا ظُلِمَ غَفَرَ (١٢٧/ ٢).
١٥٤١ الْعَقْلُ خَلِيلُ الْمُؤْمِنِ وَ الْعِلْمُ وَزِيرُهُ وَ الصَّبْرُ أَمِيرُ جُنُودِهِ وَ الْعَمَلُ قَيِّمُهُ (١٣٥/ ٢).
١٥٤٢ الْمُؤْمِنُ دَأْبُهُ زَهَادَتُهُ وَ هَمُّهُ دِيَانَتُهُ وَ عِزُّهُ قَنَاعَتُهُ وَ جِدُّهُ لِآخِرَتِهِ قَدْ كَثُرَتْ [آثَرَتْ] حَسَنَاتُهُ وَ عَلَتْ دَرَجَاتُهُ وَ شَارَفَ [رشاف] خَلَاصَهُ وَ نَجَاتَهُ (١٣٨/ ٢).
١٥٤٣ الْمُؤْمِنُ يَنْظُرُ إِلَى الدُّنْيَا بِعَيْنِ الِاعْتِبَارِ وَ يَقْتَاتُ فِيهَا بِبَطْنِ الِاضْطِرَارِ وَ يَسْمَعُ فِيهَا بِأُذُنِ الْمَقْتِ وَ الْإِبْغَاضِ (١٤٤/ ٢).
١٥٤٤ الْمُؤْمِنُونَ لِأَنْفُسِهِمْ مُتَّهِمُونَ وَ مِنْ فَارِطِ زَلَلِهِمْ وَجِلُونَ وَ لِلدُّنْيَا عَائِفُونَ [عَاقُّونَ] وَ إِلَى الْآخِرَةِ مُشْتَاقُونَ وَ إِلَى الطَّاعَاتِ مُسَارِعُونَ (١٤٦/ ٢).
١٥٤٥ الْمُؤْمِنُ مَنْ تَحَمَّلَ أَذَى النَّاسِ وَ لَا يَتَأَذَّى أَحَدٌ بِهِ [مِنْهُ] (١٥٣/ ٢).
١٥٤٦ الْمُؤْمِنُ مَنْ وَقَى دِينَهُ بِدُنْيَاهُ وَ الْفَاجِرُ مَنْ وَقَى دُنْيَاهُ بِدِينِهِ (١٥٤/ ٢).
١٥٤٧ الْمُؤْمِنُ أَمِينٌ عَلَى نَفْسِهِ مُغَالِبٌ [غَالِبٌ] لِهَوَاهُ وَ حِسِّهِ (١٦٤/ ٢).
١٥٤٨ أَفْضَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَاناً مَنْ كَانَ لِلَّهِ أَخْذُهُ وَ عَطَاهُ وَ سَخَطُهُ وَ رِضَاهُ (٤٥٦/ ٢).
١٥٤٩ إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ مُشْفِقُونَ (٤٩٦/ ٢).
١٥٥٠ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَسْتَحْيِي [يَسْتَحِي] إِذَا مَضَى لَهُ عَمَلٌ فِي غَيْرِ مَا عَقَدَ عَلَيْهِ إِيمَانَهُ (٥٠٨/ ٢).
١٥٥١ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يُمْسِي وَ لَا يُصْبِحُ إِلَّا وَ نَفْسُهُ ظَنُونٌ عِنْدَهُ فَلَا يَزَالُ زَارِياً عَلَيْهَا وَ مُسْتَزِيداً لَهَا (٥٢١/ ٢).
١٥٥٢ إِنَّ بِشْرَ الْمُؤْمِنِ فِي وَجْهِهِ وَ قُوَّتَهُ فِي دِينِهِ وَ حُزْنَهُ فِي قَلْبِهِ (٥٠٥/ ٢).
١٥٥٣ إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ هَيِّنُونَ لَيِّنُونَ (٥٤٠/ ٢).