تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٢٢٦ - ذم الغش في النصيحة
وَ أُرْشِدْتُمْ فَاسْتَرْشِدُوا (٤٧٩/ ٤).
٤٥٧٨ مَنْ حَذَّرَكَ كَمَنْ بَشَّرَكَ (٢٠٢/ ٥).
٤٥٧٩ مَنْ قَبِلَ النَّصِيحَةَ أَمِنَ مِنَ الْفَضِيحَةِ (٢٧٧/ ٥).
٤٥٨٠ مَنْ أَقْبَلَ عَلَى النَّصِيحِ أَعْرَضَ عَنِ الْقَبِيحِ (٣٤٦/ ٥).
٤٥٨١ مِنْ أَكْبَرِ التَّوْفِيقِ الْأَخْذُ بِالنَّصِيحَةِ (٢٠/ ٦).
٤٥٨٢ لَا يَغُشُّ الْعَقْلُ مَنِ انْتَصَحَهُ (٣٨٩/ ٦).
٤٥٨٣ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اقْبَلُوا النَّصِيحَةَ مِمَّنْ نَصَحَكُمْ وَ تَلَقَّوْهَا بِالطَّاعَةِ مِمَّنْ حَمَلَهَا إِلَيْكُمْ وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ لَمْ يَمْدَحْ مِنَ الْقُلُوبِ إِلَّا أَوْعَاهَا لِلْحِكْمَةِ وَ مِنَ النَّاسِ إِلَّا أَسْرَعَهُمْ إِلَى الْحَقِّ إِجَابَةً وَ اعْلَمُوا أَنَّ الْجِهَادَ الْأَكْبَرَ جِهَادُ النَّفْسِ فَاشْتَغِلُوا بِجِهَادِ أَنْفُسِكُمْ تَسْعَدُوا وَ ارْفُضُوا الْقَالَ وَ الْقِيلَ تَسْلَمُوا وَ أَكْثِرُوا ذِكْرَ اللَّهِ تَغْنَمُوا وَ كُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَاناً تَسْعَدُوا لَدَيْهِ بِالنَّعِيمِ الْمُقِيمِ (٤٦٩/ ٦).
ذم رد النصيحة
٤٥٨٤ أَكْبَرُ [أَكْثَرُ] الشَّرِّ فِي الِاسْتِخْفَافِ بِمُولِمِ عِظَةِ الْمُشْفِقِ النَّاصِحِ وَ الِاغْتِرَارِ بِحَلَاوَةِ ثَنَاءِ الْمَادِحِ الْكَاشِحِ (٤٥٢/ ٢).
٤٥٨٥ كَيْفَ يَنْتَفِعُ بِالنَّصِيحَةِ مَنْ يَلْتَذُّ بِالْفَضِيحَةِ (٥٦٧/ ٤).
٤٥٨٦ لَمْ يُوَفَّقْ مَنِ اسْتَحْسَنَ الْقَبِيحَ وَ أَعْرَضَ عَنْ قَوْلِ النَّصِيحِ (١٠٤/ ٥).
٤٥٨٧ مَنْ عَصَى نَصِيحَهُ نَصَرَ ضِدَّهُ (٢٧٩/ ٥).
٤٥٨٨ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ نَصِيحَةِ النَّاصِحِ أُحْرِقَ بِمَكِيدَةِ الْكَاشِحِ (٣٥٠/ ٥).
٤٥٨٩ مِنْ عَلَامَاتِ الْإِدْبَارِ سُوءُ الظَّنِّ بِالنَّصِيحِ (٣٨/ ٦).
٤٥٩٠ لَا تَرُدَّنَّ عَلَى النَّصِيحِ وَ لَا تَسْتَغِشَّنَّ الْمُشِيرَ (٢٨٧/ ٦).
مدح الناصح
٤٥٩١ مَنْ نَصَحَكَ أَشْفَقَ عَلَيْكَ (١٩٠/ ٥).
٤٥٩٢ مَنْ تَاجَرَكَ بِالنُّصْحِ فَقَدْ أَجْزَلَ لَكَ الرِّبْحَ (٣٥٠/ ٥).
٤٥٩٣ مَنْ تَاجَرَكَ فِي النُّصْحِ كَانَ شَرِيكَكَ فِي الرِّبْحِ (٤٣٢/ ٥).
٤٥٩٤ مَا أَخْلَصَ الْمَوَدَّةَ مَنْ لَمْ يَنْصَحْ (٧٥/ ٦).
٤٥٩٥ مَا أَلَاكَ جُهْداً فِي النَّصِيحَةِ مَنْ دَلَّكَ عَلَى عَيْبِكَ وَ حَفِظَ غَيْبَكَ (١١٣/ ٦).
٤٥٩٦ مُنَاصِحُكَ مُشْفِقٌ عَلَيْكَ مُحْسِنٌ إِلَيْكَ نَاظِرٌ فِي عَوَاقِبِكَ مُسْتَدْرِكٌ فَوَارِطَكَ فَفِي طَاعَتِهِ رَشَادُكَ وَ فِي مُخَالَفَتِهِ فَسَادُكَ (١٣٩/ ٦).
٤٥٩٧ لَا عَدَاوَةَ مَعَ نُصْحٍ (٣٦٠/ ٦).
٤٥٩٨ لَا وَاعِظَ أَبْلَغُ مِنَ النُّصْحِ (٣٧٨/ ٦).
ذم الغش في النصيحة
٤٥٩٩ رُبَّمَا غَشَّ الْمُسْتَنْصَحُ (٧٩/ ٤).
٤٦٠٠ رُبَّمَا نَصَحَ غَيْرُ النَّاصِحِ (٧٩/ ٤).
٤٦٠١ قَدْ يَغُشُّ الْمُسْتَنْصَحُ (٤٦٣/ ٤).
٤٦٠٢ مَنِ اسْتَغَشَّ النَّصِيحَ اسْتَحْسَنَ الْقَبِيحَ (٢٢٨/ ٥).
٤٦٠٣ مَنِ اسْتَغَشَّ النَّصِيحَ غَشِيَهُ الْقَبِيحُ (٣٤٧/ ٥).