تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ١٣٤ - الدنيا متغيرة
٢٣١١ لَا تَرْغَبْ فِي كُلِّ مَا يَفْنَى وَ يَذْهَبُ فَكَفَى بِذَلِكَ مَضَرَّةً (٢٦٨/ ٦).
٢٣١٢ كُلُّ فَانٍ يَسِيرٌ (٥٢٦/ ٤).
الدنيا متغيرة
٢٣١٣ الدُّنْيَا أَمَدٌ الْآخِرَةُ أَبَدٌ (١٠/ ١).
٢٣١٤ الدُّنْيَا ظِلٌّ زَائِلٌ (٨٤/ ١).
٢٣١٥ الدُّنْيَا مَحَلُّ الْغِيَرِ (٢٥٧/ ١).
٢٣١٦ الدُّنْيَا كَمَا تَجْبُرُ تَكْسِرُ (٣٢١/ ١).
٢٣١٧ أَسْبَابُ الدُّنْيَا مُنْقَطِعَةٌ وَ عَوَارِيهَا مُرْتَجَعَةٌ (٣٥٩/ ١).
٢٣١٨ الدَّهْرُ ذُو حَالَتَيْنِ إِبَادَةٍ وَ إِفَادَةٍ فَمَا أَبَادَهُ فَلَا رَجْعَةَ لَهُ وَ مَا أَفَادَهُ فَلَا بَقَاءَ لَهُ (١٦٣/ ٢).
٢٣١٩ أَلَا وَ إِنَّهُ قَدْ أَدْبَرَ مِنَ الدُّنْيَا مَا كَانَ مُقْبِلًا وَ أَقْبَلَ مِنْهَا مَا كَانَ مُدْبِراً (٣٣٨/ ٢).
٢٣٢٠ إِنَّ الدُّنْيَا مَاضِيَةٌ بِكُمْ عَلَى سُنَنٍ وَ أَنْتُمْ وَ الْآخِرَةُ فِي قَرَنٍ (٥٣٢/ ٢).
٢٣٢١ إِنَّ الدُّنْيَا دَارُ عَنَاءٍ وَ فَنَاءٍ وَ غِيَرٍ وَ عِبَرٍ وَ مَحَلُّ فِتْنَةٍ وَ مِحْنَةٍ (٦٢٣/ ٢).
٢٣٢٢ إِنَّ الدُّنْيَا تُقْبِلُ إِقْبَالَ الطَّالِبِ وَ تُدْبِرُ إِدْبَارَ الْهَارِبِ وَ تَصِلُ مُوَاصَلَةَ الْمُلُوكِ [الْمَلُولِ] وَ تُفَارِقُ مُفَارَقَةَ الْعَجُولِ (٦٢٩/ ٢).
٢٣٢٣ إِنَّ الدُّنْيَا دَارٌ بِالْبَلَاءِ مَعْرُوفَةٌ وَ بِالْغَدْرِ مَوْصُوفَةٌ لَا تَدُومُ أَحْوَالُهَا وَ لَا يَسْلَمُ نُزَّالُهَا الْعَيْشُ فِيهَا مَذْمُومٌ وَ الْأَمَانُ فِيهَا مَعْدُومٌ (٦٤٣/ ٢).
٢٣٢٤ إِنَّ الدُّنْيَا لَا تَفِي لِصَاحِبٍ وَ لَا تَصْفُو لِشَارِبٍ نَعِيمُهَا يَنْتَقِلُ وَ أَحْوَالُهَا تَتَبَدَّلُ وَ لَذَّاتُهَا تَفْنَى وَ تَبِعَاتُهَا تَبْقَى فَأَعْرِضْ عَنْهَا قَبْلَ أَنْ تُعْرِضَ عَنْكَ وَ اسْتَبْدِلْ بِهَا قَبْلَ أَنْ تَسْتَبْدِلَ بِكَ (٦٤٥/ ٢).
٢٣٢٥ إِنَّ الدُّنْيَا سَرِيعَةُ التَّحَوُّلِ كَثِيرَةُ التَّنَقُّلِ شَدِيدَةُ الْغَدْرِ دَائِمَةُ الْمَكْرِ فَأَحْوَالُهَا تَتَزَلْزَلُ وَ نَعِيمُهَا يَتَبَدَّلُ وَ رَخَاؤُهَا يَتَنَقَّصُ وَ لَذَّاتُهَا تَتَنَغَّصُ [تتقصص] وَ طَالِبُهَا يَذِلُّ وَ رَاكِبُهَا يَزِلُّ. (٦٤٨/ ٢).
٢٣٢٦ إِنَّ مِنْ نَكَدِ الدُّنْيَا أَنَّهَا لَا تَبْقَى عَلَى حَالَةٍ وَ لَا تَخْلُو مِنِ اسْتِحَالَةٍ تُصْلِحُ جَانِباً بِفَسَادِ جَانِبٍ وَ تَسُرُّ صَاحِبَهَا بِمَسَاءَةِ صَاحِبٍ فَالْكَوْنُ فِيهَا خَطَرٌ وَ الثِّقَةُ بِهَا غَرَرٌ وَ الْإِخْلَادُ إِلَيْهَا مُحَالٌ وَ الِاعْتِمَادُ عَلَيْهَا ضَلَالٌ (٦٤٨/ ٢).
٢٣٢٧ إِنَّمَا الدُّنْيَا أَحْوَالٌ مُخْتَلِفَةٌ وَ تَارَاتٌ مُتَصَرِّفَةٌ وَ أَغْرَاضٌ مُسْتَهْدِفَةٌ (٧٦/ ٣).
٢٣٢٨ إِنَّمَا الدُّنْيَا مَتَاعُ أَيَّامٍ قَلَائِلَ ثُمَّ تَزُولُ كَمَا يَزُولُ السَّرَابُ وَ تَقْثَعُ كَمَا يَقْثَعُ السَّحَابُ [وَ تَقْشَعُ كَمَا يَقْشَعُ السَّحَابُ] (٨٤/ ٣).
٢٣٢٩ إِذَا أَقْبَلَتِ الدُّنْيَا عَلَى عَبْدٍ كَسَتْهُ مَحَاسِنَ غَيْرِهِ وَ إِذَا أَدْبَرَتْ عَنْهُ سَلَبَتْهُ مَحَاسِنَهُ (١٧١/ ٣).
٢٣٣٠ كُلُّ مَاضٍ فَكَأَنْ لَمْ يَكُنْ (٥٣١/ ٤).
٢٣٣١ كُلُّ أَحْوَالِ الدُّنْيَا زِلْزَالٌ وَ مِلْكُهَا سَلَبٌ وَ انْتِقَالٌ (٥٤٤/ ٤).
٢٣٣٢ كَمْ مِنْ ذِي ثَرْوَةٍ خَطِيرٍ صَيَّرَهُ الدَّهْرُ فَقِيراً حَقِيراً (٥٤٦/ ٤).
٢٣٣٣ كَمْ مِنْ ذِي أُبُّهَةٍ جَعَلَتْهُ الدُّنْيَا حَقِيراً (٥٥١/ ٤).
٢٣٣٤ كَمْ مِنْ ذِي عِزَّةٍ رَدَّتْهُ الدُّنْيَا ذَلِيلًا (٥٥١/ ٤).
٢٣٣٥ كَيْفَ تَبْقَى عَلَى حَالَتِكَ وَ الدَّهْرُ فِي