تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٢١٤ - زلة اللسان
٤١٦٩ إِيَّاكَ وَ الْهَذَرَ فَمَنْ كَثُرَ كَلَامُهُ كَثُرَتْ آثَامُهُ (٢٨٩/ ٢).
٤١٧٠ قُبْحُ الْحَصَرِ خَيْرٌ مِنْ جُرْحِ [حَرَجِ] الْهَذَرِ (٥١٣/ ٤).
٤١٧١ كَثْرَةُ الْهَذَرِ يَكْسِبُ الْعَارَ (٥٨٨/ ٤).
٤١٧٢ كَثْرَةُ الْهَذَرِ تَمَلُّ الْجَلِيسَ وَ تُهِينُ الرَّئِيسَ (٥٩٥/ ٤).
٤١٧٣ إِيَّاكَ وَ مُسْتَهْجَنَ الْكَلَامِ فَإِنَّهُ يُوغِرُ الْقَلْبَ [الْقُلُوبَ] (٢٩٨/ ٢).
٤١٧٤ إِيَّاكَ وَ مَا يُسْتَهْجَنُ مِنَ الْكَلَامِ فَإِنَّهُ يَحْبِسُ عَلَيْكَ اللِّئَامَ وَ يُنَفِّرُ عَنْكَ الْكِرَامَ (٣١٤/ ٢).
٤١٧٥ عَجِبْتُ لِمَنْ يَتَكَلَّمُ فِيمَا إِنْ حَكَى عَنْهُ ضَرَّهُ وَ إِنْ لَمْ يَحْكِ عَنْهُ لَمْ يَنْفَعْهُ (٣٤٧/ ٤).
٤١٧٦ عَجِبْتُ لِمَنْ يَتَكَلَّمُ بِمَا لَا يَنْفَعُهُ فِي دُنْيَاهُ وَ لَا يُكْتَبُ لَهُ أَجْرُهُ فِي أُخْرَاهُ (٣٤٧/ ٤).
حفظ اللسان
٤١٧٧ الْكَرَمُ مِلْكُ اللِّسَانِ وَ بَذْلُ الْإِحْسَانِ (٣٧٨/ ١).
٤١٧٨ اخْزُنْ لِسَانَكَ كَمَا تَخْزُنُ ذَهَبَكَ وَ وَرِقَكَ (١٨٠/ ٢).
٤١٧٩ احْفَظْ رَأْسَكَ مِنْ [عَنْ] عَثْرَةِ لِسَانِكَ وَ ازْمُمْهُ بِالنَّهْيِ وَ الْحَزْمِ وَ التُّقَى وَ الْعَقْلِ (٢٠٠/ ٢).
٤١٨٠ احْبِسْ لِسَانَكَ قَبْلَ أَنْ يُطِيلَ حَبْسَكَ وَ يُرْدِي نَفْسَكَ فَلَا شَيْءَ أَوْلَى بِطُولِ سِجْنٍ مِنْ لِسَانٍ يَعْدِلُ عَنِ الصَّوَابِ وَ يَتَسَرَّعُ إِلَى الْجَوَابِ (٢٢٣/ ٢).
٤١٨١ حِفْظُ اللِّسَانِ وَ بَذْلُ الْإِحْسَانِ مِنْ أَفْضَلِ فَضَائِلِ الْإِنْسَانِ (٤٠٣/ ٣).
٤١٨٢ حَدُّ السِّنَانِ يَقْطَعُ الْأَوْصَالَ وَ حَدُّ اللِّسَانِ يَقْطَعُ الْآجَالَ (٤٠٣/ ٣).
٤١٨٣ ضَبْطُ اللِّسَانِ مُلْكٌ وَ إِطْلَاقُهُ هُلْكٌ (٢٣٣/ ٤).
٤١٨٤ لِسَانُكَ إِنْ أَمْسَكْتَهُ [إِنْ أَسْكَتَّهُ] أَنْجَاكَ وَ إِنْ أَطْلَقْتَهُ أَرْدَاكَ (١٢٥/ ٥).
٤١٨٥ مَنْ لَمْ يَمْلِكْ لِسَانَهُ يَنْدَمْ (٢٤٥/ ٥).
٤١٨٦ مَنْ سَجَنَ لِسَانَهُ أَمِنَ مِنْ نَدَمِهِ (٢٦٥/ ٥).
٤١٨٧ مَنْ أَمَّرَ عَلَيْهِ لِسَانَهُ قَضَى بِحَتْفِهِ (٢٩٠/ ٥).
٤١٨٨ مَنْ أَمْسَكَ لِسَانَهُ أَمِنَ نَدَمَهُ (٣١٠/ ٥).
٤١٨٩ مَنْ حَفِظَ لِسَانَهُ أَكْرَمَ نَفْسَهُ (٢٠٨/ ٥).
٤١٩٠ مَنْ أَطْلَقَ لِسَانَهُ أَبَانَ عَنْ سُخْفِهِ (٤٦٠/ ٥).
٤١٩١ مِنَ الْإِيمَانِ حِفْظُ اللِّسَانِ (١٥/ ٦).
٤١٩٢ مَا عَقَدَ إِيمَانَهُ مَنْ لَمْ يَحْفَظْ لِسَانَهُ (٧٦/ ٦).
٤١٩٣ لَا تُكْثِرْ فَتُضْجِرَ وَ لَا تُفَرِّطْ فَتَسْقُطَ (٢٩٦/ ٦).
٤١٩٤ لَا يَتَّقِي الشَّرَّ فِي فِعْلِهِ إِلَّا مَنْ يَتَّقِيهِ فِي قَوْلِهِ (٤٠٥/ ٦).
٤١٩٥ لَا شَيْءَ أَعْوَدُ عَلَى الْإِنْسَانِ مِنْ حِفْظِ اللِّسَانِ وَ بَذْلِ الْإِحْسَانِ (٤٢٢/ ٦).
زلة اللسان
٤١٩٦ أَلَا وَ إِنَّ اللِّسَانَ بَضْعَةٌ مِنَ الْإِنْسَانِ فَلَا يُسْعِدُهُ الْقَوْلُ إِذَا امْتَنَعَ وَ لَا يُمْهِلُهُ النُّطْقُ إِذَا اتَّسَعَ (٣٣٥/ ٢).
٤١٩٧ زَلَّةُ اللِّسَانِ أَنْكَى مِنْ إِصَابَةِ السِّنَانِ (١٠٥/ ٤).