تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٤٣٧ - الفصل السادس مواعظ في المعاشرة
١٠٠٠٥ سَلْ عَنِ الْجَارِ قَبْلَ الدَّارِ (١٣٧/ ٤).
١٠٠٠٦ سُوءُ الْجِوَارِ وَ الْإِسَاءَةُ إِلَى الْأَبْرَارِ مِنْ أَعْظَمِ اللُّؤْمِ (١٤٥/ ٤).
١٠٠٠٧ مَنْ حَسُنَ جِوَارُهُ كَثُرَ جِيرَانُهُ (١٥٦/ ٥).
١٠٠٠٨ مَنْ أَحْسَبَ إِلَى جِيرَانِهِ كَثُرَ خَدَمُهُ (٢٠٠/ ٥).
١٠٠٠٩ مَنْ تَطَلَّعَ عَلَى [إِلَى] أَسْرَارِ جَارِهِ انْهَتَكَتْ [انتهكت] أَسْتَارُهُ (٣٧١/ ٥).
١٠٠١٠ مِنَ الْمُرُوَّةِ تَعَهُّدُ الْجِيرَانِ (١٦/ ٦).
١٠٠١١ مِنْ عَلَامَةِ اللُّؤْمِ سُوءُ الْجِوَارِ (٢٠/ ٦).
١٠٠١٢ مَا عَزَّ مَنْ ذَلَّ جِيرَانُهُ (٥٦/ ٦).
١٠٠١٣ نِظَامُ الْفُتُوَّةِ احْتِمَالُ عَثَرَاتِ الْإِخْوَانِ وَ حُسْنُ تَعَهُّدِ الْجِيرَانِ (١٨٥/ ٦).
الفصل الخامس المواصلة
١٠٠١٤ إِنَّ مَنْ أَعْطَى مَنْ حَرَمَهُ وَ وَصَلَ مَنْ قَطَعَهُ وَ عَفَى عَمَّنْ ظَلَمَهُ كَانَ لَهُ مِنَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ الظَّهِيرُ وَ النَّصِيرُ (٥٣٨/ ٢).
١٠٠١٥ كُنْ لِمَنْ قَطَعَكَ وَاصِلًا وَ لِمَنْ سَأَلَكَ مُعْطِياً وَ لِمَنْ سَكَتَ عَنْ مَسْأَلَتِكَ مُبْتَدِئاً (٦١٠/ ٤).
١٠٠١٦ رُبَّ مُوَاصَلَةٍ أَدَّتْ إِلَى تَثْقِيلٍ (٧٥/ ٤).
١٠٠١٧ رُبَّ مُوَاصَلَةٍ خَيْرٌ مِنْهَا الْقَطِيعَةُ (٧٣/ ٤).
١٠٠١٨ صِلُوا الَّذِي بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ اللَّهِ تَسْعَدُوا (٢٠٧/ ٤).
١٠٠١٩ صَلِ الَّذِي بَيْنَكَ وَ بَيْنَ اللَّهِ تَسْعَدْ بِمُنْقَلَبِكَ (٢١٢/ ٤).
١٠٠٢٠ عَلَيْكُمْ بِالتَّوَاصُلِ وَ الْمُوَافَقَةِ وَ إِيَّاكُمْ وَ الْمُقَاطَعَةَ وَ الْمُهَاجَرَةَ (٣٠١/ ٤).
١٠٠٢١ مُوَاصَلَةُ الْأَفَاضِلِ تُوجِبُ السُّمُوَّ (١٢٧/ ٦).
١٠٠٢٢ وَصُولُ النَّاسِ مَنْ وَصَلَ مَنْ قَطَعَهُ (٢٢٦/ ٦).
الفصل السادس مواعظ في المعاشرة
١٠٠٢٣ إِنَّ أَحْسَنَ الزِّيِّ مَا خَلَطَكَ بِالنَّاسِ وَ جَمَّلَكَ بَيْنَهُمْ وَ كَفَّ أَلْسِنَتَهُمْ عَنْكَ [عَنْكَ أَلْسِنَتَهُمْ] (٥١٠/ ٢).
١٠٠٢٤ أَسْرَعُ الْأَشْيَاءِ عُقُوبَةً رَجُلٌ عَاهَدْتَهُ عَلَى أَمْرٍ وَ كَانَ مِنْ نِيَّتِكَ الْوَفَاءُ لَهُ وَ مِنْ نِيَّتِهِ الْغَدْرُ بِكَ (٤٣٣/ ٢).
١٠٠٢٥ تَجَبَّبْ [تَحَبَّبْ] إِلَى النَّاسِ بِالزُّهْدِ فِيمَا أَيْدِيهِمْ تَفُزْ بِالْمَحَبَّةِ مِنْهُمْ (٢٨٨/ ٣).
١٠٠٢٦ خَالِطُوا النَّاسَ بِمَا يَعْرِفُونَ وَ دَعُوهُمْ مِمَّا يُنْكِرُونَ وَ لَا تَحْمِلُوهُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ وَ عَلَيْنَا فَإِنَّ أَمْرَنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ (٤٤٣/ ٣).
١٠٠٢٧ خَالِقُوا النَّاسَ بِأَخْلَاقِهِمْ وَ زَايِلُوهُمْ فِي الْأَعْمَالِ (٤٥١/ ٣).
١٠٠٢٨ خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً إِنْ مِتُّمْ بَكَوْا عَلَيْكُمْ وَ إِنْ غِبْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ (٤٥٢/ ٣).
١٠٠٢٩ خَوَافِي الْأَخْلَاقِ تَكْشِفُهَا الْمُعَاشَرَةُ (٤٦٦/ ٣).
١٠٠٣٠ قَارِبِ النَّاسَ فِي أَخْلَاقِهِمْ تَأْمَنْ غَوَائِلَهُمْ (٥١٣/ ٤).
١٠٠٣١ كَفَى بِالْمَرْءِ شُغُلًا بِمَعَايِبِهِ عَنْ مَعَايِبِ النَّاسِ (٥٨٠/ ٤).
١٠٠٣٢ كَفَى بِالْمَرْءِ غَبَاوَةً أَنْ يَنْظُرَ مِنْ عُيُوبِ النَّاسِ إِلَى مَا خَفِيَ عَلَيْهِ مِنْ عُيُوبِهِ (٥٨٢/ ٤).