تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٢٦٨ - فضيلتهما و الترغيب فيهما
الشيطان
٥٨١٠ احْذَرُوا عَدُوّاً نَفَذَ فِي الصُّدُورِ خَفِيّاً وَ نَفَثَ فِي الْآذَانِ نَجِيّاً (٢٨٣/ ٢).
٥٨١١ احْذَرُوا عَدُوَّ اللَّهِ إِبْلِيسَ أَنْ يُعْدِيَكُمْ بِدَائِهِ أَوْ يَسْتَفِزَّكُمْ بِخَيْلِهِ وَ رَجِلِهِ فَقَدْ فَوَّقَ لَكُمْ سَهْمَ الْوَعِيدِ وَ رَمَاكُمْ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ (٢٨٤/ ٢).
٥٨١٢ جَعَلَهُمْ مَرْمَى نَبْلِهِ وَ مَوْطِأَ قَدَمِهِ وَ مَأْخَذَ يَدِهِ (٣٧٣/ ٣).
٥٨١٣ جَعَلُوا الشَّيْطَانَ لِأَمْرِهِمْ مَالِكاً وَ جَعَلَهُمْ لَهُ أَشْرَاكاً فَفَرَّخَ فِي صُدُورِهِمْ وَ دَبَّ وَ دَرَجَ فِي حُجُورِهِمْ فَنَظَرَ بِأَعْيُنِهِمْ وَ نَطَقَ بِأَلْسِنَتِهِمْ وَ رَكِبَ بِهِمُ الزَّلَلَ وَ زَيَّنَ لَهُمُ الْخَطَلَ فِعْلَ مَنْ شَرَكَهُ الشَّيْطَانُ فِي سُلْطَانِهِ وَ نَطَقَ بِالْبَاطِلِ عَلَى لِسَانِهِ (٣٧٨/ ٣).
الفصل الخامس في التقوى و الورع
في معناهما
٥٨١٤ الْوَرَعُ اجْتِنَابٌ (٣٢/ ١).
٥٨١٥ التَّقْوَى اجْتِنَابٌ (٥٣/ ١).
٥٨١٦ الْمُتَّقِي مَنِ اتَّقَى الذُّنُوبَ وَ الْمُتَنَزِّهُ مَنْ تَنَزَّهَ عَنِ الْعُيُوبِ (٦٩/ ٢).
٥٨١٧ التَّقْوَى أَنْ يَتَّقِيَ الْمَرْءُ كُلَّ مَا يُؤْثِمُهُ (١٥٤/ ٢).
٥٨١٨ أَفْضَلُ الْوَرَعِ تَجَنُّبُ الشَّهَوَاتِ (٤٢٥/ ٢).
٥٨١٩ إِنَّمَا الْوَرَعُ التَّطَهُّرُ عَنِ الْمَعَاصِي (٧٧/ ٣).
٥٨٢٠ إِنَّمَا الْوَرَعُ التَّحَرِّي فِي الْمَكَاسِبِ وَ الْكَفُّ عَنِ الْمَطَالِبِ (٨٤/ ٣).
٥٨٢١ الْوَرَعُ الْوُقُوفُ عِنْدَ الشُّبْهَةِ (١٥٤/ ٢).
٥٨٢٢ صَلَاحُ التَّقْوَى تَجَنُّبُ الرَّيْبِ (١٩٥/ ٤).
٥٨٢٣ لَا وَرَعَ كَالْكَفِّ (٣٤٩/ ٦).
رابطة التقوى و الورع
٥٨٢٤ الْوَرَعُ أَسَاسُ التَّقْوَى (٢٧٨/ ١).
٥٨٢٥ قُرِنَ الْوَرَعُ بِالتُّقَى (٤٩٥/ ٤).
٥٨٢٦ كَثْرَةُ التُّقَى عُنْوَانُ وُفُورِ الْوَرَعِ (٥٩٠/ ٤).
٥٨٢٧ وَ نِعْمَ رَفِيقُ التَّقْوَى الْوَرَعُ [الْوَرَعِ التَّقْوَى] (١٦٥/ ٦).
٥٨٢٨ الْوَرَعُ ثَمَرَةُ الْعَفَافِ (٢٤٤/ ١).
٥٨٢٩ الْوَرَعُ شِعَارُ الْأَتْقِيَاءِ (١٥٦/ ١).
فضيلتهما و الترغيب فيهما
٥٨٣٠ الْوَرَعُ خَيْرُ قَرِينٍ (١٩٤/ ١، ١٣٣/ ١).
٥٨٣١ التَّقْوَى أَزْكَى زِرَاعَةٍ (١٦١/ ١).
٥٨٣٢ الْوَرَعُ شِيمَةُ الْفَقِيهِ (٢٤٦/ ١).
٥٨٣٣ الْكَرِيمُ مَنْ تَجَنَّبَ الْمَحَارِمَ وَ تَنَزَّهَ عَنِ الْعُيُوبِ (٤/ ٢).
٥٨٣٤ التَّنَزُّهُ عَنِ الْمَعَاصِي عِبَادَةُ التَّوَّابِينَ (٤١/ ٢).
٥٨٣٥ الِانْقِبَاضُ عَنِ الْمَحَارِمِ مِنْ شِيَمِ الْعُقَلَاءِ وَ سَجِيَّةِ الْأَكَارِمِ (١٠٨/ ٢).
٥٨٣٦ التَّقْوَى لَا عِوَضَ عَنْهُ [عَنْهَا] وَ لَا خَلَفَ فِيهِ (١٥٣/ ٢).
٥٨٣٧ اتَّقِ اللَّهَ بَعْضَ التُّقَى وَ إِنْ قَلَّ وَ اجْعَلْ