تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٢٦٩ - فضيلتهما و الترغيب فيهما
بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ سِتْراً وَ إِنْ رَقَّ (١٩٦/ ٢).
٥٨٣٨ اتَّقِ اللَّهَ بِطَاعَتِهِ وَ أَطِعِ اللَّهَ بِتَقْوَاهُ (٢٠١/ ٢).
٥٨٣٩ اتَّقِ اللَّهَ الَّذِي لَا بُدَّ لَكَ مِنْ لِقَائِهِ وَ لَا مُنْتَهَى لَكَ دُونَهُ (٢٠٧/ ٢).
٥٨٤٠ اتَّقِ اللَّهَ فِي نَفْسِكَ وَ نَازِعِ الشَّيْطَانَ قِيَادَكَ وَ اصْرِفْ إِلَى الْآخِرَةِ وَجْهَكَ وَ اجْعَلْ لِلَّهِ جِدَّكَ (٢١١/ ٢).
٥٨٤١ اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِنْ قُلْتُمْ سَمِعَ وَ إِنْ أَضْمَرْتُمْ عَلِمَ (٢٤٦/ ٢).
٥٨٤٢ اعْتَصِمُوا بِتَقْوَى اللَّهِ فَإِنَّ لَهَا حَبْلًا وَثِيقاً عُرْوَتُهُ وَ مَعْقِلًا مَنِيعاً ذِرْوَتُهُ (٢٦١/ ٢).
٥٨٤٣ أَلَا وَ إِنَّ التَّقْوَى مَطَايَا ذُلُلٌ حُمِلَ عَلَيْهَا أَهْلُهَا وَ أُعْطُوا أَزِمَّتَهَا فَأَوْرَدَتْهُمُ الْجَنَّةَ (٣٣٣/ ٢).
٥٨٤٤ اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَ اسْعَوْا فِي مَرْضَاتِهِ وَ احْذَرُوا مَا حَذَّرَكُمْ مِنْ أَلِيمِ عَذَابِهِ (٢٥٠/ ٢).
٥٨٤٥ أَ يَسُرُّكَ أَنْ تَكُونَ مِنْ حِزْبِ اللَّهِ الْغَالِبِينَ اتَّقِ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَ أَحْسِنْ فِي كُلِّ أُمُورِكَ فَ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَ الَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ (٣٦٧/ ٢).
٥٨٤٦ أَبَرُّكُمْ أَتْقَاكُمْ (٣٧٠/ ٢).
٥٨٤٧ أَكْيَسُكُمْ أَوْرَعُكُمْ [أَوْرَعُكُمْ أَسْمَحُكُمْ] (٣٧٠/ ٢).
٥٨٤٨ أَكْيَسُ الْكَيْسِ التَّقْوَى (٣٧٢/ ٢).
٥٨٤٩ أَمْلَكُ شَيْءٍ الْوَرَعُ (٣٧٧/ ٢).
٥٨٥٠ أَنْفَعُ شَيْءٍ الْوَرَعُ (٣٧٨/ ٢).
٥٨٥١ أَحْسَنُ شَيْءٍ الْوَرَعُ (٣٩٧/ ٢).
٥٨٥٢ خَيْرُ النَّاسِ أَوْرَعُهُمْ وَ شَرُّهُمْ أَفْجَرُهُمْ (٤٣٣/ ٣).
٥٨٥٣ إِنَّ أَزْيَنَ الْأَخْلَاقِ الْوَرَعُ وَ الْعَفَافُ (٤٨٩/ ٢).
٥٨٥٤ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَوْصَاكُمْ بِالتَّقْوَى وَ جَعَلَهَا رِضَاهُ مِنْ خَلْقِهِ فَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنْتُمْ بِعَيْنِهِ وَ نَوَاصِيكُمْ بِيَدِهِ (٥٨٧/ ٢).
٥٨٥٥ إِنَّ التَّقْوَى حَقُّ اللَّهِ سُبْحَانَهُ عَلَيْكُمْ وَ الْمُوجِبَةُ عَلَى اللَّهِ حَقَّكُمْ فَاسْتَعِينُوا بِاللَّهِ عَلَيْهَا وَ تَوَسَّلُوا إِلَى اللَّهِ بِهَا (٥٩١/ ٢).
٥٨٥٦ إِنَّ تَقْوَى اللَّهِ لَمْ تَزَلْ عَارِضَةً نَفْسَهَا عَلَى الْأُمَمِ الْمَاضِينَ وَ الْغَابِرِينَ لِحَاجَتِهِمْ إِلَيْهَا غَداً إِذَا أَعَادَ اللَّهُ مَا أَبْدَأَ [مَا أَبْدَى] وَ أَخَذَ مَا أَعْطَى فَمَا أَقَلَّ مَنْ حَمَلَهَا حَقَّ حَمْلِهَا (٥٩١/ ٢).
٥٨٥٧ إِنَّ لِتَقْوَى اللَّهِ حَبْلًا وَثِيقاً عُرْوَتُهُ وَ مَعْقِلًا مَنِيعاً ذِرْوَتُهُ (٥٩٢/ ٢).
٥٨٥٨ إِنَّ التَّقْوَى مُنْتَهَى رِضَى اللَّهِ مِنْ عِبَادِهِ وَ حَاجَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ فَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِنْ أَسْرَرْتُمْ عَلِمَهُ وَ إِنْ أَعْلَنْتُمْ كَتَبَهُ (٥٩٣/ ٢).
٥٨٥٩ إِنَّكُمْ إِلَى أَزْوَادِ التَّقْوَى أَحْوَجُ مِنْكُمْ إِلَى أَزْوَادِ الدُّنْيَا (٦٢/ ٣).
٥٨٦٠ إِنَّمَا الْكَرَمُ التَّنَزُّهُ عَنِ الْمَعَاصِي [الْمَسَاوِي] (٧٧/ ٣).
٥٨٦١ بِالتَّقْوَى قُرِنَتِ الْعِصْمَةُ (٢٣٣/ ٣).
٥٨٦٢ جَمَالُ الْمُؤْمِنِ وَرَعُهُ (٣٦٣/ ٣).
٥٨٦٣ زَيْنُ الْإِيمَانِ الْوَرَعُ (١٠٩/ ٤).
٥٨٦٤ طُوبَى لِمَنْ أَشْعَرَ التَّقْوَى قَلْبَهُ (٢٣٨/ ٤).
٥٨٦٥ طُوبَى لِمَنْ أَطَاعَ مَحْمُودَ تَقْوَاهُ وَ عَصَى