تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٢٧٠ - إنهما أفضل لباس
مَذْمُومَ هَوَاهُ (٢٤٢/ ٤).
٥٨٦٦ عَلَيْكَ بِالتُّقَى فَإِنَّهُ خُلُقُ الْأَنْبِيَاءِ (٢٨٥/ ٤).
٥٨٦٧ عَلَيْكَ بِالتَّقْوَى فَإِنَّهُ أَشْرَفُ نَسَبٍ (٢٨٧/ ٤).
٥٨٦٨ عَلَيْكَ بِتَقْوَى اللَّهِ فِي الْغَيْبِ وَ الشَّهَادَةِ وَ لُزُومِ الْحَقِّ فِي الْغَضَبِ وَ الرِّضَا (٢٩٤/ ٤).
٥٨٦٩ فَاتَّقُوا اللَّهَ تَقِيَّةَ مَنْ نَظَرَ فِي كَرَّةِ الْمَوْئِلِ وَ عَاقِبَةِ الْمَصْدَرِ وَ مَغَبَّةِ الْمَرْجِعِ فَتَدَارَكَ فَارِطَ الزَّلَلِ وَ اسْتَكْثَرَ مِنْ صَالِحِ الْعَمَلِ (٤٤٢/ ٤).
٥٨٧٠ مَنِ التقى [اتَّقَى] رَبَّهُ كَانَ كَرِيماً (٢٦٥/ ٥).
٥٨٧١ مُتَّقِي الْمَعْصِيَةِ كَفَاعِلِ الْبِرِّ (١٣٠/ ٦).
٥٨٧٢ نِعْمَ الرَّفِيقُ الْوَرَعُ (١٦٥/ ٦).
٥٨٧٣ وَ اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَعْذَرَ وَ احْتَجَّ بِمَا نَهَجَ وَ حَذَّرَكُمْ عَدُوّاً نَفَذَ فِي الصُّدُورِ خَفِيّاً وَ نَفَثَ [نَفَذَ] فِي الْآذَانِ نَجِيّاً (٢٥٤/ ٦).
٥٨٧٤ لَا تُقْدِمْ وَ لَا تُجْحِمْ إِلَّا عَلَى تَقْوَى اللَّهِ وَ طَاعَتِهِ تَظْفَرْ بِالنُّجْحِ وَ النَّهْجِ الْقَوِيمِ (٣٠٩/ ٦).
٥٨٧٥ لَا كَرَمَ [كريم] كَالتَّقْوَى (٣٥٠/ ٦).
٥٨٧٦ لَا نَزَاهَةَ كَالتَّوَرُّعِ (٣٥٤/ ٦).
٥٨٧٧ لَا شَرَفَ أَعْلَى مِنَ التَّقْوَى (٤٣٣/ ٦).
٥٨٧٨ لَا عَمَلَ أَفْضَلُ مِنَ الْوَرَعِ (٤٣٤/ ٦).
إنهما حصن
٥٨٧٩ الْوَرَعُ جُنَّةٌ (٤٠/ ١).
٥٨٨٠ الْوَرَعُ جُنَّةٌ مِنَ السَّيِّئَاتِ (١٨٨/ ١).
٥٨٨١ التَّقْوَى حِصْنٌ حَصِينٌ (١٩٤/ ١).
٥٨٨٢ التَّقْوَى حِصْنُ الْمُؤْمِنِ (٢٦٢/ ١).
٥٨٨٣ التَّقْوَى حِرْزٌ لِمَنْ عَمِلَ بِهَا (٢٩٤/ ١).
٥٨٨٤ التَّقْوَى أَوْفَقُ [أَوْثَقُ] حِصْنٍ وَ أَوْقَى [أَوْفَى] حِرْزٍ (٣٥١/ ١).
٥٨٨٥ التَّقْوَى حِصْنٌ حَصِينٌ لِمَنْ لَجَأَ إِلَيْهِ (٢/ ٢).
٥٨٨٦ التَّقْوَى آكَدُ سَبَبٍ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ اللَّهِ إِنْ أَخَذْتَ بِهِ وَ جُنَّةٌ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (١٢٩/ ٢).
٥٨٨٧ الْجَئُوا إِلَى التَّقْوَى فَإِنَّهُ [فَإِنَّهَا] جُنَّةٌ مَنِيعَةٌ مَنْ لَجَأَ إِلَيْهَا حَسَّنَتْهُ وَ مَنِ اعْتَصَمَ بِهَا عَصَمَتْهُ (٢٦١/ ٢).
٥٨٨٨ أَمْنَعُ حُصُونِ الدِّينِ التَّقْوَى (٣٩٠/ ٢).
٥٨٨٩ إِنَّ التَّقْوَى دَارُ حِصْنٍ عَزِيزٍ لِمَنْ لَجَأَ إِلَيْهِ [إِلَيْهَا] وَ الْفُجُورَ دَارُ حِصْنٍ ذَلِيلٍ لَا يُحْرِزُ أَهْلَهُ وَ لَا يَمْنَعُ مَنْ لَجَأَ إِلَيْهِ (٥٩٤/ ٢).
٥٨٩٠ عَلَيْكَ بِالْوَرَعِ فَإِنَّهُ خَيْرُ صِيَانَةٍ (٢٩٠/ ٤).
٥٨٩١ مَنْ تَوَرَّعَ عَنِ الشَّهَوَاتِ صَانَ نَفْسَهُ (٢٦٧/ ٥).
٥٨٩٢ لَا مَعْقِلَ أَحْرَزُ مِنَ الْوَرَعِ (٣٨٢/ ٦).
٥٨٩٣ لَا حِصْنَ أَمْنَعُ مِنَ التَّقْوَى (٣٨٢/ ٦).
٥٨٩٤ لَا صِيَانَةَ لِمَنْ لَا وَرَعَ لَهُ (٤٠٢/ ٦).
إنهما أفضل لباس
٥٨٩٥ الْوَرَعُ أَفْضَلُ لِبَاسٍ (١٢٩/ ١).
٥٨٩٦ أَحْسَنُ اللِّبَاسِ الْوَرَعُ (٣٧٩/ ٢).
٥٨٩٧ أَحْسَنُ اللِّبَاسِ [الدِّينُ] الْوَرَعُ وَ خَيْرُ الذُّخْرِ [الذِّكْرِ] التَّقْوَى (٤٤٦/ ٢).
٥٨٩٨ ثَوْبُ التُّقَى أَشْرَفُ الْمَلَابِسِ (٣٤٦/ ٣).
٥٨٩٩ مَنْ تَعَرَّى عَنِ الْوَرَعِ ادَّرَعَ جِلْبَابَ الْعَارِ (٣١١/ ٥).
٥٩٠٠ مَنْ تَعَرَّى عَنْ لِبَاسِ التَّقْوَى لَمْ يَسْتَتِرْ بِشَيْءٍ مِنْ أَلْبَابِ [أَسْبَابِ] الدُّنْيَا (٤٠٤/ ٥).
٥٩٠١ مَنْ تَسَرْبَلَ أَثْوَابَ التُّقَى لَمْ يَبْلَ سِرْبَالُهُ (٤٢٢/ ٥).