تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ١٣٧ - أهل الدنيا
مصاحب الدنيا
٢٣٩٢ مُصَاحِبُ [مُصَاحَبَةُ] الدُّنْيَا هَدَفُ النَّوَائِبِ وَ الْغِيَرِ (١٣١/ ٦).
٢٣٩٣ الدُّنْيَا لَا تَصْفُو لِشَارِبٍ وَ لَا تَفِي لِصَاحِبٍ (٣٣/ ٢).
٢٣٩٤ الزَّمَانُ يَخُونُ [مَنْ] صَاحَبَهُ وَ لَا يَسْتَعْتِبُ لِمَنْ عَاتَبَهُ (١٣٥/ ٢).
٢٣٩٥ إِنَّ الدُّنْيَا تُخْلِقُ الْأَبْدَانَ وَ تُجَدِّدُ الْآمَالَ وَ تُقَرِّبُ الْمَنِيَّةَ وَ تُبَاعِدُ الْأُمْنِيَّةَ كُلَّمَا اطْمَأَنَّ [بِهَا] صَاحِبُهَا مِنْهَا إِلَى سُرُورٍ أَشْخَصَتْهُ مِنْهَا إِلَى مَحْذُورٍ (٦٣٩/ ٢).
٢٣٩٦ إِنَّ الدُّنْيَا لَمَشْغَلَةٌ عَنِ الْآخِرَةِ لَمْ يُصِبْ صَاحِبُهَا مِنْهَا سَيْباً إِلَّا فَتَحَتْ عَلَيْهِ حِرْصاً عَلَيْهَا وَ لَهَجاً بِهَا (٦٥٨/ ٢).
٢٣٩٧ جَارُ الدُّنْيَا مَحْرُوبٌ وَ مَوْفُورُهَا مَنْكُوبٌ (٣٦١/ ٣).
٢٣٩٨ مَنْ أَمِنَ الزَّمَانَ خَانَهُ وَ مَنْ أَعْظَمَهُ أَهَانَهُ (٢١٢/ ٥).
أبناء الدنيا
٢٣٩٩ النَّاسُ أَبْنَاءٌ الدُّنْيَا وَ الْوَلَدُ مَطْبُوعٌ عَلَى حُبِّ أُمِّهِ (٦٤/ ٢).
٢٤٠٠ كُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الْآخِرَةِ وَ لَا تَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الدُّنْيَا فَإِنَّ كُلَّ وَلَدٍ سَيَلْحَقُ بِأُمِّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (٦١٧/ ٤).
٢٤٠١ خُلْطَةُ أَبْنَاءِ الدُّنْيَا رَأْسُ الْبَلْوَى وَ فَسَادُ التَّقْوَى (٤٤٨/ ٣).
٢٤٠٢ خُلْطَةُ أَبْنَاءِ الدُّنْيَا تَشِينُ الدِّينَ وَ تُضَعِّفُ الْيَقِينَ (٤٥٣/ ٣).
٢٤٠٣ مَنْ قَصَّرَ نَظَرَهُ عَلَى أَبْنَاءِ الدُّنْيَا عَمِيَ عَنْ سَبِيلِ الْهُدَى (٣٨٦/ ٥).
٢٤٠٤ مَوَدَّةُ أَبْنَاءِ الدُّنْيَا تَزُولُ لِأَدْنَى عَارِضٍ يَعْرُضُ (١٣٦/ ٦).
٢٤٠٥ وُدَّ أَبْنَاءِ الدُّنْيَا يَنْقَطِعُ لِانْقِطَاعِ أَسْبَابِهِ (٢٣٨/ ٦).
٢٤٠٦ عَبْدُ الدُّنْيَا مُؤَبَّدُ الْفِتْنَةِ وَ الْبَلَاءِ (٣٥٣/ ٤).
أهل الدنيا
٢٤٠٧ إِيَّاكَ أَنْ تَغْتَرَّ [تَغَيَّرَ] بِمَا تَرَى مِنْ إِخْلَادِ أَهْلِ الدُّنْيَا إِلَيْهَا وَ تَكَالُبِهِمْ عَلَيْهَا فَقَدْ نَبَّأَكَ اللَّهُ عَنْهَا وَ تَكَشَّفَتْ [تَكْشِفُ] لَكَ عَنْ عُيُوبِهَا وَ مَسَاوِيهَا (٣١٩/ ٢).
٢٤٠٨ أَهْلُ الدُّنْيَا عَرَضُ النَّوَائِبِ وَ ذُرِّيَّةُ الْمَصَائِبِ وَ نَهَبُ الرَّزَايَا (٤٣٧/ ٢).
٢٤٠٩ إِنَّمَا الدُّنْيَا جِيفَةٌ وَ الْمُتَوَاخُونَ [الْمُؤَاخُونَ] عَلَيْهَا أَشْبَاهُ الْكِلَابِ فَلَا تَمْنَعُهُمْ أُخُوَّتُهُمْ لَهَا مِنَ التَّهَارُشِ [التَّهَاوُشِ] عَلَيْهَا (٨٠/ ٣).
٢٤١٠ إِنَّمَا أَهْلُ الدُّنْيَا كِلَابٌ عَاوِيَةٌ وَ سِبَاعٌ ضَارِيَةٌ يَهِرُّ بَعْضُهَا بَعْضاً وَ يَأْكُلُ عَزِيزُهَا ذَلِيلَهَا وَ يَقْهَرُ كَبِيرُهَا صَغِيرَهَا نَعَمٌ مُعَقَّلَةٌ وَ أُخْرَى مُهْمَلَةٌ قَدْ أَضَلَّتْ عُقُولَهَا وَ رَكِبَتْ مَجْهُولَهَا (٨١/ ٣).
٢٤١١ حُكِمَ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا بِالشَّقَاءِ وَ الْفَنَاءِ وَ الدَّمَارِ وَ الْبَوَارِ (٤١٣/ ٣).
٢٤١٢ حُكِمَ عَلَى مُكْثِرِي أَهْلِ الدُّنْيَا بِالْفَاقَةِ وَ أُعِينَ مَنْ غَنِيَ عَنْهَا بِالرَّاحَةِ (٤١٥/ ٣).
٢٤١٣ هَلْ تَنْظُرُ إِلَّا فَقِيراً يُكَابِدُ فَقْراً أَوْ غَنِيّاً