تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ٣٩٣ - ذم عدم القناعة
٩٠٥٨ مَنْ لَزِمَ الْقَنَاعَةَ زَالَ فَقْرُهُ (٢٩٩/ ٥).
٩٠٥٩ مَنْ قَنِعَ بِقَسْمِ اللَّهِ اسْتَغْنَى عَنِ الْخَلْقِ (٣٢٠/ ٥).
٩٠٦٠ مَنِ اكْتَفَى بِالْيَسِيرِ اسْتَغْنَى عَنِ الْكَثِيرِ (٣٨٠/ ٥).
٩٠٦١ نَالَ الْغِنَى مَنْ رُزِقَ الْيَأْسَ عَمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ وَ الْقَنَاعَةَ بِمَا أُوتِيَ وَ الرِّضَا بِالْقَضَاءِ (١٨٢/ ٦).
٩٠٦٢ لَا غِنَى كَالْقُنُوعِ (٣٥٧/ ٦).
٩٠٦٣ لَا غِنَى إِلَّا بِالْقَنَاعَةِ (٣٩٣/ ٦).
العفاف
٩٠٦٤ الْقَنَاعَةُ عَفَافٌ (٤٧/ ١).
٩٠٦٥ الْقَنَاعَةُ أَفْضَلُ الْعِفَّتَيْنِ (٢٧/ ٢).
٩٠٦٦ أَلَا وَ إِنَّ الْقَنَاعَةَ وَ غَلَبَةَ الشَّهْوَةِ مِنْ أَكْبَرِ الْعَفَافِ (٣٣٠/ ٢).
٩٠٦٧ حُسْنُ الْقَنَاعَةِ مِنَ الْعَفَافِ (٣٩٠/ ٣).
٩٠٦٨ عَلَى قَدْرِ الْعِفَّةِ تَكُونُ الْقَنَاعَةُ (٣١٢/ ٤).
٩٠٦٩ كُلُّ قَانِعٍ عَفِيفٌ (٥٣٦/ ٤).
٩٠٧٠ مَنْ قَنِعَتْ نَفْسُهُ أَعَانَتْهُ عَلَى النَّزَاهَةِ وَ الْعَفَافِ (٣٤٢/ ٥).
٩٠٧١ مَنِ اقْتَنَعَ بِالْكَفَافِ أَدَّاهُ إِلَى الْعَفَافِ (٣٥٧/ ٥).
آثار متفرقة
٩٠٧٢ الْمُسْتَرِيحُ مِنَ النَّاسِ الْقَانِعُ (١٦٥/ ١).
٩٠٧٣ الْقَنَاعَةُ أَهْنَأُ عَيْشٍ (٢٣٢/ ١).
٩٠٧٤ الْقَانِعُ نَاجٍ مِنْ آفَاتِ الْمَطَامِعِ (٤٣/ ٢).
٩٠٧٥ اقْنَعُوا بِالْقَلِيلِ مِنْ دُنْيَاكُمْ لِسَلَامَةِ دِينِكُمْ فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ الْبُلْغَةُ الْيَسِيرَةُ مِنَ الدُّنْيَا تُقْنِعُهُ (٢٥٩/ ٢).
٩٠٧٦ أَنْعَمُ النَّاسِ عَيْشاً مَنْ مَنَحَهُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ الْقَنَاعَةَ وَ أَصْلَحَ لَهُ زَوْجَهُ (٤٦٠/ ٢).
٩٠٧٧ إِنَّ أَهْنَأَ النَّاسِ عَيْشاً مَنْ كَانَ بِمَا قَسَمَ اللَّهُ لَهُ رَاضِياً (٤٩١/ ٢).
٩٠٧٨ ثَمَرَةُ الْقَنَاعَةِ الْإِجْمَالُ فِي الْمُكْتَسَبِ وَ الْعُزُوفُ عَنِ الطَّلَبِ (٣٣٠/ ٣).
٩٠٧٩ ضَادُّوا الْحِرْصَ بِالْقُنُوعِ (٢٣٢/ ٤).
٩٠٨٠ عَلَيْكَ بِالْعَفَافِ وَ الْقُنُوعِ فَمَنْ أَخَذَ بِهِ خَفَّتْ عَلَيْهِ الْمُؤَنُ (٢٩٢/ ٤).
٩٠٨١ كُلُّ مُؤَنِ الدُّنْيَا خَفِيفَةٌ عَلَى الْقَانِعِ وَ الْعَفِيفِ (٥٤١/ ٤).
٩٠٨٢ لَنْ تُوجَدَ الْقَنَاعَةُ حَتَّى يُفْقَدَ الْحِرْصُ (٦٦/ ٥).
٩٠٨٣ مَنْ تَقَنَّعَ قَنِعَ (١٤٦/ ٥).
٩٠٨٤ مَنْ قَنِعَ لَمْ يَغْتَمَّ (١٥٨/ ٥).
٩٠٨٥ مَنْ قَنِعَ حَسُنَتْ عِبَادَتُهُ (١٦٥/ ٥).
٩٠٨٦ مَنْ قَنِعَ قَلَّ طَمَعُهُ (٢٠١/ ٥).
٩٠٨٧ مَنْ وُهِبَتْ لَهُ الْقَنَاعَةُ صَانَتْهُ (٢٩٤/ ٥).
ذم عدم القناعة
٩٠٨٨ الْعَجْزُ اشْتِغَالُكَ بِالْمَضْمُونِ لَكَ عَنِ الْمَفْرُوضِ عَلَيْكَ وَ تَرْكُ الْقَنَاعَةِ بِمَا أُوتِيتَ (٣٨٦/ ١).
٩٠٨٩ مَنْ لَمْ يَقْنَعْ بِمَا قُدِّرَ لَهُ تَعَنَّى (٢١٩/ ٥).
٩٠٩٠ مَنْ عَدَتْهُ الْقَنَاعَةُ لَمْ يُغْنِهِ الْمَالُ (٢٣٢/ ٥).
٩٠٩١ مَنْ عَدِمَ الْقَنَاعَةَ لَمْ يُغْنِهِ الْمَالُ (٢٢٩/ ٥).