تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ١٧٧ - الفصل الثالث أهمية الفرائض و بعض فلسفتها
الْأَرْحَامِ مَنْمَاةً لِلْعَدَدِ وَ الْقِصَاصَ حَقْناً لِلدِّمَاءِ وَ إِقَامَةَ الْحُدُودِ إِعْظَاماً لِلْمَحَارِمِ وَ تَرْكَ شُرْبِ الْخَمْرِ تَحْصِيناً لِلْعَقْلِ وَ مُجَانَبَةَ السَّرِقَةِ إِيجَاباً [إِيجَاداً] لِلْعِفَّةِ وَ تَرْكَ الزِّنَاءِ تَحْصِيناً لِلْأَنْسَابِ وَ تَرْكَ اللِّوَاطِ تَكْثِيراً لِلنَّسْلِ وَ الشَّهَادَةَ اسْتِظْهَاراً عَلَى الْمُجَاحَدَاتِ وَ تَرْكَ الْكَذِبِ تَشْرِيفاً لِلصِّدْقِ وَ الْإِسْلَامَ أَمَاناً مِنَ الْمَخَاوِفِ وَ الْإِمَامَةَ نِظَاماً لِلْأُمَّةِ وَ الطَّاعَةَ تَعْظِيماً لِلْإِمَامَةِ (٤٤٩/ ٤).
٣٣٧٧ مَا قَضَى اللَّهُ سُبْحَانَهُ عَلَى عَبْدٍ قَضَاءً فَرَضِيَ بِهِ إِلَّا كَانَتِ الْخِيَرَةُ لَهُ فِيهِ (٩٩/ ٦).
٣٣٧٨ الْمُتَقَرِّبُ بِأَدَاءِ الْفَرَائِضِ وَ النَّوَافِلِ مُتَضَاعَفُ الْأَرْبَاحِ (١٢٢/ ٢).
٣٣٧٩ إِنَّكَ إِنِ اشْتَغَلْتَ بِفَضَائِلِ النَّوَافِلِ عَنْ أَدَاءِ الْفَرَائِضِ فَلَنْ يَقُومَ فَضْلٌ تَكْسِبُهُ [تَكْتَسِبُهُ] بِفَرْضٍ تُضَيِّعُهُ (٥٢/ ٣).
٣٣٨٠ إِذَا أَضَرَّتِ النَّوَافِلُ بِالْفَرَائِضِ فَارْفُضُوهَا (١٢٤/ ٣).
٣٣٨١ لَا قُرْبَةَ بِالنَّوَافِلِ إِذَا أَضَرَّتْ بِالْفَرَائِضِ (٣٦٦/ ٦).