هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٨٠ - أولاً ما روته أهل السنة والجماعة في دخول أبي بكر وعمر على فاطمة للحصول على رضاها
وأعانهما وناصرهما على ظلم آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم وقتل ابنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وحرق دارها ومصادرة مالها واغتصاب أرضها وقتل جنينها وغير ذلك.
٣ ــ هناك فرق بين من يتولى الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم ومن يتولى الصحابة.
٤ ــ إن من لا يفرق بين المؤمن والمنافق من الصحابة فهو راد على كتاب الله الذي أنزل في المنافقين من الصحابة سورة كاملة، وعليه لابد من التمييز بين هؤلاء، بين المؤمن بالله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم وبين المنافق الذي لم يؤمن بالله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم.
وبما أن عملية التمييز قائمة وبحسب القانون الذي وضعه رسول الله في التمييز بين الصحابة فلابد من عرض ولاية علي على هؤلاء فمن أحبه كان مؤمناً ومن أبغضه كان منافقاً([٤٦٠]).
٥ ــ إن الحديث مرسل، وقد صرح البيهقي بذلك، والمرسل لا يحتج به أمام الصحيح الذي أخرجه الشيخان وغيرهما.
أما حقيقة ما كان من دخول أبي بكر وعمر على فاطمة عليها السلام في مرضها وما جرى بينهم من حديث فمعرفته تكون من رواية أهل البيت عليهم السلام فهم أدرى بما جرى في دارهم من الغريب والبعيد عنهم وهو كما سيمر في ثانياً.
[٤٦٠] مسند أحمد: ج١، ص٨٤.