هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢١١ - أولاً الانتفاضة لحق الإمامة ورمزية فدك الثورة
إذ يقول:
( وَ وَرِثَ سُلَيْمانُ داوُد...)([٣٢٩]).
وقال: فيما اقتص من خبر يحيى بن زكريا إذ قال:
(... فَهَبْ لي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا * َرِثُني وَ يَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوب...)([٣٣٠]).
وقال:
(... وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ في كِتابِ اللَّهِ ...)([٣٣١]).
وقال:
(يُوصيكُمُ اللَّهُ في أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْن...)([٣٣٢]).
وقال:
(... إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوالِدَيْنِ وَ الْأَقْرَبينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقين...)([٣٣٣]).
وزعمتم: أن لا حظوة([٣٣٤]) لي ولا إرث من أبي، ولا رحم بيننا، أفخصكم الله بآية أخرج أبي منها؟ أم هل تقولون: إن أهل ملتين لا يتوارثان؟ أو لست أنا وأبي من أهل ملة واحدة؟ أم أنتم أعلم بخصوص القرآن وعمومه من أبي وابن عمي؟ فدونكها مخطومة مرحولة([٣٣٥])، تلقاك يوم حشرك، فنعم الحكم الله، والزعيم
[٣٢٩] سورة النمل، الآية: ١٦.
[٣٣٠] سورة مريم، الآية: ٦.
[٣٣١] سورة الأنفال، الآية: ٧٥.
[٣٣٢] سورة النساء، الآية: ١١.
[٣٣٣] سورة البقرة، الآية: ١٨٠.
[٣٣٤] الحظوة: المكانة.
[٣٣٥] مخطومة: من الخطام بالكسر، وهو: كل ما يدخل في أنف البعير ليقاد به، والرحل بالفتح: هو للناقة كالسرج للفرس.