هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٦٨ - المسألة الأولى قيام السلطة الحاكمة بحبس أموال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومنع فاطمة من إرثها
وبذلك تكون فاطمة وبعلها وولداها قد منعوا من جميع المصادر المالية كي لا تقوم لأهل هذا البيت قائمة بعد رحيل سيد هذا البيت وعموده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
فكيف جرت هذه الحرب الاقتصادية على فاطمة وبعلها وولديها صلوات الله عليهم أجمعين؟
المسألة الأولى: قيام السلطة الحاكمة بحبس أموال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومنع فاطمة من إرثها
قبل التعرف على ما ترك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من أموال منقولة ينبغي الرجوع أولاً إلى حقيقة قيام السلطة الحاكمة بحبس أموال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومنع فاطمة عليها السلام من إرثها.
١ ــ عن عائشة، أنها قالت: (إن فاطمة عليها السلام أرسلت إلى أبي بكر تسأله عن ميراثها من رسول الله صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم، وهي حينئذ تطلب ما كان لرسول الله صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم بالمدينة، وفدك، وما بقي من خمس خيبر.
فقال أبو بكر:
إن رسول الله ــ صلى الله عليه وآله وسلم ــ قال:
«لا نورث ما تركناه صدقة، إنما يأكل آل محمد من هذا المال».
وإني والله لا أغيّر شيئاً من صدقات رسول الله ــ صلى الله عليه وآله وسلم ــ عن حالها التي كانت عليها في عهد رسول الله ــ صلى الله عليه وآله وسلم ــ.